Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر الكويت لمعالجة النفايات الإلكترونية
صفر: ضرورة إطلاق الاستثمارات وسنّ التشريعات والقوانين لدعم مشروعات معالجة النفايات
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الصرعاوي: 250 طناً من النفايات الإلكترونية ترمى بصورة عشوائية بمرادم غير مهيأة وغير مبطنةفرج ناصر
أكد وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الأشغال العامة د.فاضل صفر على اهتمام الكويت بالرعاية البيئية والمحافظة عليها من اي عوامل قد تؤثر على ارتفاع نسبة التلوث فيها ومنها المخلفات الإلكترونية.
وشدد الوزير د.صفر في تصريح على هامش مؤتمر الكويت لمعالجة النفايات الإلكترونية امس على ضرورة ان تتم معالجة هذه النفايات معالجة خاصة وباستخدام تكنولوجيا مختلفة تتماشى مع هذا النوع والذي يختلف عن غيره من النفايات كالعضوية او الصلبة، مشيرا الى اهمية اطلاق الاستثمارات في هذا المجال وسن التشريعات والقوانين المناسبة من اجل دعم هذا التوجه الفعال.
افكار ومقترحات
ودعا د. صفر المختصين والباحثين الى اهمية ان يقوموا بطرح ما لديهم من افكار ومقترحات بناءة من اجل دعم هذا التوجــه، مؤكــــدا على اهمية استثمار هــذا المؤتمر لوضع علاج للنفايات الإلكترونية التي من المتوقع ان تزداد مع مرور الزمـــن، لافتــا الى ان الهدف من المؤتمر هو الخروج بمقترحات قابلة للتنفيذ تساهم في حل هذه المشكــلات التي باتت تتفاقم يوما بعد يوم.
وأضاف الوزير د. صفر في كلمته التي ألقاها على هامش المؤتمر ان مواجهة المشكلات والتحديات البيئية في بلدنا لن تنجح ما لم يتصد لها كل فرد من افراد المجتمع والا ستصاب جهودنا بالفشل اذا فاتتنا الفرص.
اساسيات الحياة
واضاف د. صفر قائلا: تعد المحافظة على البيئة اليوم من اهم اساسيات الحياة ومتطلباتها ولذلك لم يعد الاهتمام ترفا بل واجب وحق سامي ومقياس لتقدم الأمم ويأتي هذا المؤتمر الأول من نوعه انطلاقة جديدة في معالجة النفايات الإلكترونيـــة التي باتت تشكل تحديـــاً للبشرية في ظل التطور التكنولوجي وانتشـــار الأدوات الإلكترونية بمختلـــف انواعهـــا مع حب الإنسان لاقتناء آخر منتجــاتها والتخلص من المنتجات القديمــة نسبيــا.
واشار صفر الى دور الاستثمار البريطاني في توريد مثل هذه النفايات الإلكترونية الى جمهورية الصين وكيفية التعامل معها وإعادة تصنيعها وتأهيلها وجعلها ادوات قابلة للاستعمال ليتم تصديرها للخارج مرة اخرى، مبينا ان استثمار هذه النفايات ذو مردود اقتصادي جيد ويمكن اعادة صرفها في إعادة تأهيل البيئة من الملوثات.
أمر ملح
واشار د. صفر الى ان تدوير هذه النفايات اصبح امرا ملحا يتطلب منا التكاتف لمواجهتها والتصدي لها قبل ان تستفحل كغيرها من القضايا البيئية التي خلقت مصائب عديدة بالتصدي لها للحفاظ على بيئتنا ومواردنا الطبيعية فضلا عن تسليط الأضواء على مواطنها الاستهلاكية لكي نهيئ للأجيال القادمة بيئة صالحة تتناسب مع متطلبات العصر.
وتمنى ان يتم الخروج من هذا المؤتمر بالتوصيات التي من شأنها دعم الجهود الرسمية وروح المسؤولية الى المعنيين بالشأن البيئي أولا لدى مختلف شرائح المجتمع.
واعرب عن تمنيه في اطار المؤتمر تقديم العديد من المشاريع والمبادرات الخاصة بالشروط البيئية لهذا النوع من النفايات وتطلع الى توصيات جادة تأخذ طريقهـــا نحو التنفيذ مع إيجاد آلية قـــادرة على المتابعــة.
ظروف صعبة
ومن جانبه ناشد رئيس المؤتمر د.محمد الصرعاوي الوزير صفر، بسرعة تجهيز مرادم خاصة للنفايات الإلكترونية التي شهدت ارتفاعا في الآونة الاخيرة، مؤكدا ضرورة الزام الجهات الحكومية باستصدار التشريعات المناسبة والقوانين التي من شأنها التخلص الآمن من هذه النفايات.
وقال الصرعاوي ان المؤتمر يمر تحت ظروف صعبة جدا تتعلق بعدم الاهتمام العالمي بالمؤشرات الفنية التي تؤكد على تفاقم مشكلة التعامل غير الآمن مع النفايـــات الالكترونيــة.
المياه الجوفية
واشار الصرعاوي في كلمته خلال المؤتمر، الى ان كمية النفايات الإلكترونية بلغت اكثر من 250 طنا سنويا ترمى بصورة عشوائية بمرادم غير مهيأة وغير مبطنة حيث تأثرت المياه الجوفية والتربة والهواء.
وأشار الصرعاوي الى الآثار الجانبية المتعددة والمضرة بصحة الإنسان على وجه عام، لافتا الى ان النفايات تسببت في العديد من الامراض اهمها الامراض السرطانية وتليف الكبد وامراض القلب.
استغلال الاطفال
ولفت الى استغلال العديد من الدول النامية وبصورة بشعة للأطفال وكبار السن للقيام بأعمال تفكيك القطع وإعادة بيعها، وهو الأمر الذي يمثل خطورة كبيرة على ارواحهم نتيجة البقايا التي تنتج عن هذه النفايات والتي تمثل كمية كبيرة من السوائل الخطرة والقطع الملوثة من الكاديوم والقصدير والفسفور والزئبق وغيرها من المواد المسرطنة ذات التأثير السلبي والخطير على صحــة الإنســان بشكــل عـام.
وفي الختام شدد الصرعاوي على دور القطاع الخاص في دعم برامج التوعية والمشاركة الفاعلة في الحد من ظاهرة النفايات الإلكترونية والتي تصل الى مرادم البلدية بصورة يومية.