Note: English translation is not 100% accurate
الحمد لـ «الأنباء»: علاقات الكويت ومصر نموذجية ومُتجذّرة منذ فجر التاريخ في جميع المجالات
9 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
مريم بندق
يتسلم الرئيس المصري حسني مبارك اوراق اعتماد سفيرنا الجديد لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة د.رشيد الحمد الذي وصل مساء امس الى القاهرة لتسلم مهام عمله سفيرا للبلاد خلفا للسفير السابق احمد الكليب.
واكد السفير د.رشيد الحمد، قبيل مغادرته البلاد لمصر امس متانة وعمق العلاقات النموذجية المتميزة بين الكويت ومصر، واصفا تلك العلاقات بأنها تاريخية وراسخة ومتجذرة منذ فجر التاريخ وفي شتى المجالات السياسية والقضائية والاقتصادية والتعليمية والتربوية والثقافية والاجتماعية والفنية، وذلك بجهود الطرفين من خلال سعيهما الى تطوير العلاقات بين البلدين في الملتقيات والمناسبات الدولية، مستذكرا دور جمهورية مصر العربية بوقوفها الى جانب الكويت ومساهمتها في تحريرها ابان الاحتلال العراقي الغاشم.
واكد د.الحمد ان الديبلوماسية مطلوبة في كل المناصب، مستذكرا دوره عندما كان وزيرا للتربية والتعليم العالي، لافتا الى ان منصبه الحالي ليس غريبا عليه، خصوصا انه تعامل مع العديد من السفراء وكثير من الديبلوماسيين، مشيرا الى ان هذا العمل ليس صعبا لكنه بحاجة الى الاجتهاد والتطوير لخدمة الوطن.
وبين د.الحمد ان طاقم السفارة ثابت ولن يتغير باستثناء ما حصل لفيصل المسيليم بترقيته سفيرا في اندونيسيا ومبارك العدواني مستشارا في السفارة، مؤكدا ان الاخير رجل قديم وذو خبرة، مثمنا لمساته داخل السفارة، مقدما الشكر للجميع على جهودهم الواضحة في تقديم الخدمات والمساهمة في العمل الجماعي داخل السفارة.
واضاف د.الحمد: «لن اضيف شيئا خارقا على العمل، لكني اطمح في الحقيقة الى المساهمة في تطوير العلاقات الكويتية - المصرية في جميع المجالات التربوية والاقتصادية والثقافية والسياسية». متمنيا ان يكون على قدر المسؤولية التي اوكلت اليه وان يفتح مجالات تعاون جديدة بين البلدين.
واعرب السفير عن سعادته وفخره لتعيينه في مصر «بلده الثاني» الذي تلقى فيه تعليمه الجامعي في مطلع الستينيات في جامعة الاسكندرية.
وردا على سؤال حول صفات الديبلوماسي الناجح، اجاب: اتقانه لكل عناصر الديبلوماسية وثقافته الواسعة واتقانه للغات وشخصيته الواثقة الهادئة المتحكمة في ردود فعلها، والتمرس في فن المفاوضات واختيار المفردات الدقيقة والمناسبة للموضوع المراد بحثه وغيرها من العوامل.
واشاد السفير الكويتي الجديد لدى مصر بأهمية الدور الذي تلعبه الجالية المصرية في الكويت على مختلف الاصعدة التعليمية والقضائية والاعلامية والثقافية والفنية وغيرها. وعن سؤال حول موضوع الطلبة الكويتيين في الجامعات المصرية، اجاب السفير: باذن الله لن تكون هناك اي عقبات امامهم «وسأبذل قصارى جهدي لايجاد المعالجة لأي قضية لتسهيل دراسة ابنائنا وبناتنا الطلبة، سواء في الجامعات الحكومية او الخاصة».
وردا على سؤال حول ما يثار الآن عن جمارك السيارات والمشاكل والعراقيل التي تترتب عليها، اوضح د.رشيد الحمد ان فترة عمله كوزير للتربية ووزير للتعليم العالي التي بلغت ثلاث سنوات مكنته من الاتصال بالمكتب الثقافي والالمام الكامل بأحوال الطلبة واوضاع الجامعات المصرية، و«سأسعى لايجاد الحلول المناسبة من خلال دراسة المقترحات التي يقدمها المعنيون بالامر».الصفحة في ملف ( PDF )