Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية أشادت بما ذكرته اللوغاني عن وجود خلل في العملية التعليمية
«المعلمين»: لابد من التعامل بشفافية مع واقعنا التربوي بسلبياته وإيجابياته
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




لابد من وضع النقاط على الحروف أمام الجهات المعنية وأعضاء السلطتين لإيجاد الحلول المناسبة
لا يمكن أن نقبل بالحلول المؤقتة أو التسويف والتباطؤ في معالجة القضايا التربوية
فتح التسجيل في الدورة الاستدراكية للفترة الدراسية الرابعة لطلبة المتوسط والثانوي
الدراسة في الدورة ستكون يومي الأحد والثلاثاء للطالبات والإثنين والأربعاء للطلابأكدت جمعية المعلمين أن الميدان التربوي في أمس الحاجة إلى معايشة بمنطقية وموضوعية دون الحاجة إلى أي نوع من المكابرة أو المجاملة أو تزييف الوقائع والحقائق، وإلى ضرورة أن تدرك القيادات التربوية وعلى رأسها وزيرة التربية أن العملية التربوية لا يمكنها أبدا أن تسير وفق اجتهادات فردية وخطط عمل وتجارب آنية وغير مدروسة ودون خطط واضحة المعالم وإستراتيجية ثابتة، كما لا يمكنها أيضا أن تقبل بالحلول المؤقتة أو عمليات التسويف والتباطؤ والمماطلة وترك الأمور والقضايا دون أي تحرك جاد وفعلي ومن خلال وضع الأمور على حقيقتها أمام السلطتين التشريعية والتنفيذية وعلى رأسها مجلس الوزراء.
جاء ذلك على خلفية ما صرحت به وكيلة الوزارة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني عن وجود غياب في الخطة الإستراتيجية، الأمر الذي كان له تأثيره السلبي على أوضاع الإدارات المدرسية وضياع جهودها، إلى جانب وجود خلل في العملية التعليمية والتي تكلف الدولة الملايين من الدنانير دون أن تكون المخرجات على مستوى الطموح، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أهمية تلمس مواطن الخلل في الميدان التربوي.
وأكدت الجمعية في بيان لها أن ما ذكرته اللوغاني وهو الأمر الذي يستحق كل التقدير والإشادة لم يكن إلا معايشة منطقية موضوعية للواقع التربوي، وقد سبق للجمعية أن وجهت انتقادات واسعة إلى الوزارة، وإلى الوزيرة نفسها، عندما جانبها الصواب في العديد من القضايا والقرارات التربوية، التي طرحتها على مستوى مجلس الوزراء والبرنامج الحكومي، وخطة التنمية، وحتى على مستوى طرحها الإعلامي، وغيرها من الأحداث والمناسبات.
سبيل المعالجة
وقالت الجمعية في بيانها انه ليس من العيب أن نحاكي الواقع بالواقع نفسه وأن نعترف بأخطائنا وبالجوانب السلبية في خططنا وتجاربنا وأوضاعنا التربوية، ولابد لنا جميعا وخاصة قياداتنا التربوية أن نتعامل بشفافية تامة ووضوح في بيان واقعنا التربوي بسلبياته وإيجابياته، وهذا هو السبيل الأمثل للوصول إلى تبرئة الذمم ووضع النقاط على الحروف أمام كل الجهات العليا المعنية وعلى رأسها السلطتان التشريعية والتنفيذية والسبيل أيضا لإيجاد الحلول المناسبة والنتائج المرجوة وتحقيق الآمال والتطلعات المنشودة.
من جانب آخر أعلنت الجمعية عن فتح باب التسجيل والالتحاق بـ«الدورة الاستدراكية» التي سينظمها مركز ارتقاء التابع لها لتدريس الموضوعات الخاصة بالفترة الدراسية الرابعة والأخيرة من الفصل الدراسي الثاني، وذلك حسب نظام مجموعات الدورة الخاصة، وهي المجموعة «أ» الخاصة بطالبين، والمجموعة «ب» التي تضم من 3 إلى 8 طلاب.
معالجة الضعف التراكمي
وقال أمين سر الجمعية د. عبدالرحيم الكندري إن الجمعية تبنت هذه الدورة لمعالجة إخفاق الطلاب والطالبات في الفترة الدراسية الثالثة ومعالجة الضعف التراكمي، مشيرا الى أن الدراسة فيها ستكون يومي الأحد والثلاثاء للطالبات، والاثنين والأربعاء للطلاب، وأنه بإمكان الطالب اختيار ثلاث مواد بحد أقصى، علما بأن الدراسة تكون من خلال مجموعة أوراق عمل تعطى بشكل أسبوعي للطالب تغطي موضوعات الفترة الدراسية الرابعة مع وجود حصة مراجعة لاختبار الفترة الدراسية الرابعة، والتي من خلالها يتم تقديم نموذج اختبار تجريبي، وكذلك نموذج اختبار آخر مع الإجابة النموذجية.
ووجه د.الكندري الدعوة للراغبين في التسجيل بضرورة مراجعة مركز ارتقاء الكائن مقره في الدسمة بجانب المقر الرئيسي لجمعية المعلمين، مشيرا إلى أن فترة التسجيل مفتوحة اعتبارا من يوم الأحد ولمدة أسبوع ومن الساعة 5 إلى 8 مساء، وأن العدد المتوافر في الشعب الدراسية المفتوحة محدود، وأنه بالإمكان الاستفسار والتواصل مع المركز من خلال الاتصال عبر الخطوط الساخنة من الساعة 5 حتى 8 مساء وهي (للطالبات: 67756550 ـ للطلاب: 99945924).