Note: English translation is not 100% accurate
وضع حجر الأساس لسكن الأئمة والمؤذنين بمنطقة حطين
الخرافي: أمانة «الأوقاف» تقدم 4 ملايين دينار سنوياً لمصرف المساجد
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء


الشعيب: المشاريع الحالية تأتي بالشراكة بين قطاع المساجد والأمانة العامة للأوقافأسامة أبوالسعود
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ان «الأمانة العامة للأوقاف تقدم ما يزيد على 4 ملايين دينار سنويا لمصرف المساجد، وهو مصرف مكون من طاقات وكفاءات وإدارات مختصة في وزارة الأوقاف، حيث يديرونه بكل كفاءة وقوة، مشيرا الى ان هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل هذا الفريق المتكامل لإيصال رسالة للمجتمع بأكمله وهي ان رغبات الموقفين المتوفين الى رحمة الله قد تحققت على أرض الواقع، وهم في قبورهم، ذلك عن طريق العاملين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال ما تم جمعه من ريع الأوقاف الخيرية.
وأضاف الخرافي خلال وضع حجر الأساس لعدد 7 فلل سكن للأئمة والمؤذنين بمنطقة حطين والذي نظمه قطاع المساجد بالتعاون مع مصرف المساجد «تحرص الأمانة العامة للأوقاف على إعطاء الوقف الخيري والذي تزيد قيمته على 4 ملايين دينار سنويا الى الجهة المختصة بذلك وهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤكدا ان وضع حجر الأساس في هذا المشروع المبارك ليس إلا واحدا من هذه المشاريع، حيث يعد اضافة جديدة للعمل الخيري في الكويت. وأشاد الخرافي بالدعم الكبير المقدم في هذا المشروع للأئمة والمؤذنين من حيث المكافآت، وتوسعة المسكن ليكون صالحا لاستقبال الضيوف، بالاضافة الى الاهتمام بالأنشطة والفعاليات المختلفة والتي تتمثل في الدورات التأهيلية وغيرها من الأنشطة الأخرى، مؤكدا ان القائمين على هذه الاعمال هم خير من يصون الأمانة التي تقدم بين أيديهم.
وحول سؤال عن الدعم الذي تقدمه الأمانة العامة للأوقاف للمشاريع الخيرية سواء في داخل الكويت او خارجها، أكد الخرافي انه لا شك ان ادارة المشاريع في الأمانة هي واحدة من الإدارات التي تقوم بصرف 10 ملايين دينار سنويا لهذه المشاريع 90% منها للمشاريع الداخلية فيما تبقى الـ 10% الأخرى للمشاريع التي تقام خارج البلاد، وهذه الإحصائيات خاصة في العام الماضي 2010، مؤكدا في هذا الصدد ان الأولوية الكبرى في هذه المشاريع تكون للجهات الرسمية داخل البلاد، مؤكدا في الوقت نفسه على ان هناك الكثير من الجهات الأخرى التي تقدم الدعم المشاريع خارج الكويت. من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مصرف المساجد د.جمعان العازمي ان المصرف داعم رئيسي لمشاريع سكن الأئمة والمؤذنين بالتعاون مع قطاع المساجد، وأن تلك المشاريع ممتدة ولا تتوقف عند نشاط واحد فحسب بل تقدم خدمات شاملة ومتنوعة للعاملين في المساجد وأسرهم فالمصرف يقوم بتوفير مصاريف تعليم أبناء الأئمة والمؤذنين لعدد 6 أبناء، بالإضافة إلى تقديم بدل إيجار للذين لم يحصلوا على سكن عن طريق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وذلك تسهيلا لهم مقارنة مع إخوانهم الحاصلين على مساكن عن طريق الوزارة سواء من خلال مشاريع المساكن الوقفية أو من خلال خطة الدولة عبر وزاراتها المختلفة، ناهيك عن لجنة المساعدات التي يدعمها مصرف المساجد والتي توفر المعونة لمستحقيها ووفقا للآليات والشروط المتبعة في هذا المجال، وليمتد دور المصرف كذلك ليشمل الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية ورحلات العمرة، لذا فإن هذه المشاريع والتي نحن اليوم بصدد وضع حجر الأساس لأحدها تعتبر مشاريع ذات أصول ثابتة تستفيد منها الوزارة على مستوى بعيد الأمد. وبدوره قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون المساجد ونائب رئيس مجلس إدارة مصرف المساجد وليد الشعيب ان هذه المشاريع أتت لتؤكد دور مصرف المساجد الفاعل والمؤثر في مشاريع قطاع المساجد سواء في إنشاء وإنجاز بيوت الأئمة والمؤذنين وصيانتها أو من خلال توفير الصيانة اللازمة للمساجد عبر عقود الصيانة المختلفة والتي تغطي كافة محافظات الكويت، فالمشروع الذي نحن بصدده اليوم يشمل إنشاء وإنجاز وصيانة عدد 7 فلل لسكن الأئمة والمؤذنين بمنطقة حطين قطعة 4، 3، 2، 1 وهو استكمال للمشاريع التي سيتم تنفيذها والتي سبق أن تم وضع حجر الأساس لها في وقت سابق في مناطق صباح الناصر والأندلس. وأشار الى ان مشروع حطين يأتي على مساحة 500م2 لكل قسيمة ونسبة البناء لكل قسيمة 209.95% من مساحة الأرض بحيث تكون مساحة البناء تساوي تقريبا 1050م2 للقسيمة الواحدة وتحتوي كل قسيمة على 3 طوابق هي: أرضي وأول وثان ويتكون كل دور من شقتين، وتحتوي كل شقة على كافة الخدمات التي تلبي أسر الأئمة والمؤذنين وخصوصية العائلة بها، من خلال توفير ديوانية مع حمام، وصالة عائلية، وغرفة نوم رئيسية مع حمام، بالإضافة إلى غرفتي نوم أخريين وتحتوي الشقة على غرفة للخادمة وغرفة للغسيل مطبخ وحمامات، وتحتوي كل فيلا على مصعد لخدمة الأدوار الـ 3.