بشرى شعبان
كشف مصدر مسؤول في وزارة الشؤون ان الوزارة تعيش حالة من الانتظار والترقب لصدور التشكيلة الحكومية الجديدة ومعرفة الوزير الذي سيتولى حقيبة الشؤون سواء عودة الوزير د.محمد العفاسي أو شخص جديد يدخل الوزارة.
وبين المصدر ان مرحلة الانتظار تشهد حركة غير اعتيادية في كافة قطاعات الوزارة، كما ان اللجان تجهز ملفاتها وتدرسها تمهيدا لاحالتها للوزير المرتقب لاصدار القرارات بشأنها لاسيما ما يتعلق بقطاع العمل الذي ينتظر القائمون عليه اعلان اسم الوزير الجديد لتنطلق عجلة انشاء الهيئة المستقلة للقوى العاملة من جديد على امل ان تكون بزخم اكبر وتبصر النور قبل موعد انعقاد الاجتماع السنوي لمنظمة العمل الدولية في بداية يونيو المقبل، وايضا اعادة النظر في قرار اجازة تحويل اقامة الخدم الى اقامة عمل على نفس الكفيل ، واضاف المصدر انه الى جانب اعداد ضوابط وشروط جديدة للعمل التعاوني تحدد المسؤوليات لوضع حل لاي خلل موجود وفق القانون المعمول به وانتظار اعتماد التعديلات في مجلس الامة.
وايضا على مستوى قطاع الرعاية الاجتماعية استحداث الادارة الجديدة الخاصة بالعمل التطوعي لتنظيم عمل المتطوعين داخل مجمع دور الرعاية وافساح المجال امام اشراك مؤسسات المجتمع المدني بشكل منظم، وامور اخرى عالقة لاسيما موضوع مناقصات وسائل النقل داخل الوزارة وغيرها من الامور التي تحتاج لقرارات وزارية ليتم العمل بها.