Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» يوقع 5 عقود بحثية مع مؤسسة البترول
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء

المطيري: بدء العمل في المشاريع 31 الجاري لمدة زمنية تتراوح ما بين 12 و36 شهراً
الاتفاقيات في مجال التكرير بقيمة 1.5 مليون دينار
دارين العلي
أعلن مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري عن تقليص مدة الدورة المستندية للمعهد حتى 4 أشهر حسب الدراسات الاخيرة، مشيرا الى العمل على تقليصها حتى تصبح شهرا واحدا، معربا عن أمله ان تصبح الدورة المستندية في القطاع النفطي بهذه المدة لتسهيل أعمال اللجان المشتركة بين المعهد والقطاع.
كلام المطيري جاء خلال توقيع المعهد ومؤسسة البترول الكويتية ظهر أمس خمس اتفاقيات لخدمات استشارية بين المؤسستين الوطنيتين، تتعلق بمشاريع بحثية مشتركة في مجال تكرير البترول لخدمة شركة البترول الوطنية الكويتية.
وقال المطيري إن توقيع هذه العقود الخمسة والتي تصل قيمتها إلى مليون ونصف المليون دينار، وسيبدأ العمل بمشاريعها في 31 مايو الجاري، وتتراوح مددها الزمنية من 12 شهر الى 36 شهرا تأتي في إطار الاتفاق العام الذي يحكم التعاون البحثي بين مؤسسة البترول الكويتية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، الذي تم في ابريل 2005. ولفت الى أن هذه العقود جاءت تتويجا للتعاون المستمر على مدى السنوات الطويلة بين المعهد والقطاع النفطي الكويتي، وبالأخص في الأمور المتعلقة بتكرير البترول بغية الحصول على أفضل السبل في مجال العمليات التكريرية، وذلك لرفع كفاءة الإنتاج ومواكبة النهضة والتنمية المتسارعة في الكويت بصفة خاصة والتغيرات العالمية الطارئة على صناعة تكرير البترول بصفة عامة من أجل الحصول على منتجات بترولية ذات المواصفات المتوافقة مع التغيرات العالمية في التشريعات البيئية، مضيفا أن المعهد قام بعمل الخطة الإستراتيجية السابعة والخطة المستقبلية حتى عام 2030 ووضع برامج خاصة وذات أهداف مباشرة لفائدة الصناعة النفطية لدولة الكويت، مشيدا بالتعاون المثمر مع مؤسسة البترول الكويتية وبالأخص مع شركة البترول الوطنية الكويتية والذي يشكل نموذجا مميزا يمكن الاقتداء به من قبل مؤسسات الدولة الأخرى.
وأوضح د.ناجي المطيري أن هذه الدراسات تتعلق بموضوعات متعددة وذات علاقة بصناعة تكرير النفط التابعة لمصافي شركة البترول الوطنية الكويتية، مشيرا إلى أنها تتعلق بمجالات متعددة مثل المشاكل المصاحبة لظاهرة التآكل، والمعالجة الهيدروجينية لزيت الغاز، والعمليات التكسيرية لزيوت الغاز الفراغية، وإزالة الكبريت من المخلفات النفطية، والحد من نمو الميكروبات في الخزانات النفطية وبصفة خاصة ممثلة بالدراسات الخمسة التالية: التأثيرات المتداخلة لكبريتيد الهيدروجين وأيونات الكلوريد على التكسر الإجهادي للصلب الأستيني المثبت غير القابل للصدأ، والمعالجة الهيدروجينية العميقة لإزالة الكبريت من لقيم زيت الغاز من نفوط كويتية ثقيلة لإنتاج وقود الديزل الخالي من الكبريت، وتأثير نوعية اللقيم والأمونيا على أداء نظام المواد الحفازة المستخدمة في عمليات التكسر الهيدروجيني، واستخدام وحدة النمذجة النمطية والتقنيات غير المتداخلة لتحسين أداء مفاعل وحدة إحلال المواد الحفازة لإزالة الكبريت من المخلفات النفطية التابعة لمصفاة ميناء عبدالله، إضافة إلى التقييم والتحكم في نمو الميكروبات في الخزانات النفطية التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية ـ المرحلة الأولى: التقييم الكمي والنوعي للميكروبات في الخزانات النفطية.
من جهته قال العضو المنتدب للتخطيط في مؤسسة البترول الكويتية هاشم الرفاعي إن المؤسسة تولي البحث والتطوير أهمية قصوى، حيث قامت بتطوير إستراتيجية بعيدة المدى لتنفيذ برامج البحث والتطوير ذات الصلة بإستراتيجية المؤسسة حتى عام 2030 بهدف تحقيق الأهداف المنصوص عليها في الإستراتيجية وتطوير الارتقاء بالعمليات التشغيلية للقطاع النفطي الكويتي.
بدوره قال نائب العضو المنتدب لمصفاة الشعيبة أحمد الجيماز انه في هذه الاتفاقية والمشاريع البحثية تم اختيار الوحدات التي تمثل المرتكز الاساسي لصناعة تكرير الوقود، خصوصا ان النفط الكويتي ذو نسب كبريت عالية ووحدة إزالة الكبريت لها مردود اقتصادي كبير جدا، لافتا الى انه بالنسبة للبيئة هناك دراسة لتخفيض الكبريت في الديزل الذي يستخدم بشكل كبير في محطات توليد الكهرباء، وإذا استطعنا ان نخفف نسبة الكبريت في الديزل بنسبة 10 بالمليون فسنحقق تحسنا كبيرا في مجال البيئة، ونستفيد اقتصاديا من خلال تسويق هذا المنتج.