أكد عدد من المواطنين استعدادهم للمشاركة بفاعلية في التعداد العام للسكان والمباني والمنشآت لعام 2011 من خلال تقديم البيانات والمعلومات بكل دقة وشمول، مشددين على ان نتائج التعداد ستنعكس ايجابا على حياة كل مواطن ومقيم وكذلك تحسنا وتطورا في الخدمات المقدمة لجميع السكان. وحض هؤلاء على التجاوب مع عدادي الادارة المركزية للاحصاء الذين يجوبون المناطق حتى 31 مايو الجاري من خلال استقبالهم وملء استمارة التعداد للمساهمة في انجاح هذا المشروع الوطني، معربين عن تقديرهم للجهد الكبير من اجل اطلاع السكان بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم على التعداد واهميته ومن ثم جمع البيانات المليونية.
وفي هذا السياق، قال صالح العسكر ان التعداد العام «مشروع وطني بالدرجة الاول، يهدف الى الارتقاء بمستوى الخدمات كافة التي تقدم للمواطنين والمقيمين على ارض الكويت»، مناشدا الجميع المشاركة الفاعلة في المشرع والادلاء ببيانات دقيقة لإنجاحه. وذكر العسكر ان التعداد السكاني «الركيزة الأساسية التي على ضوئها يتم تحديد الرؤى الاستراتيجية، ومن ثم وضع الخطط سواء القصيرة او الطويلة المدى موضع التنفيذ»، مشيرا الى انه من خلال المعلومات الواردة بالتعداد العام للكويت لعام 2011 «سوف يتسنى للأطراف المسؤولة في الدولة اتخاذ القرارات الواعية، التي يتم التخطيط لها لتلبية احتياجات السكان في هذه القطاعات وغيرها، مثل البنية التحتية والمرافق العامة، والاتصالات إضافة إلى تصميم الطرق وتلبية واحتياجات العمل والخدمات الصحية وبرامج الرعاية الاجتماعية والمتطلبات التعليمية».
مستقبل أفضل
من جهته، قال المواطن عماد حيات إن مشروع التعداد السكاني «غاية في الاهمية، كونه يساهم وبصورة فاعلة في رسم مستقبل أفضل للكويت، إذ انه في ضوء نتائج التعداد تتحدد احتياجات الوطن والمواطنين»، مهيبا بجميع المواطنين والمقيمين، ضرورة المشاركة الفاعلة