Note: English translation is not 100% accurate
الخليل: لا إصابات بإنفلونزا الطيور والوضع تحت السيطرة 7 فرق تجوب البلاد ومستعدون لمواجهة المرض
25 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
بشرى شعبان
أكد عضو المنظمة العالمية للصحة الحيوانية حسن عيدروس ان زيارة الوفد للكويت جاءت بناء على دعوة هيئة الزراعة للاطلاع على الخدمات البيطرية ومدى نجاحها في التجربة التي عاشتها الكويت في مواجهة انفلونزا الطيور.
وقال عيدروس في تصريح للصحافيين عقب زيارة الوفد لعدة اماكن تتبع هيئة الزراعة ان وزارة الزراعة في اي دولة يحق لها ان تطلب من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية تحديد نقاط الضعف والقوة والخدمات البيطرية في تلك الدولة، مشيرا الى ان هذا يعتبر شبيها بالتقرير الذي يساعد على التطوير في هذه الدولة بعد ان يتم تحديد النقاط المحتاجة الى تصحيح، وأكد ان هذا التقرير سيكون نبراسا لرؤساء الطب البيطري ورؤساء الزراعة بحيث يستطيعون ان يقوموا بتطبيق ملاحظات الفريق الزائر.
وقال: زيارتنا ستكون للاطلاع على الأماكن التي تقدم فيها خدمات بيطرية (في القطاعين الحكومي والخاص) بالاضافة الى الاطلاع على مختبراتها ومعرفة العلاقة بين الصحة الحيوانية والقطاع الخاص ومعرفة هيكل الطب البيطري والكشف على العاملين ومعرفة عددهم والخبرات التي يتمتعون بها، وكذلك معرفة ما اذا كان هناك تدريب للكوادر وطرق التدريب ومعرفة قدرات العاملين في الخدمات البيطرية ثم يتم رفع تقرير مفصل عن النقاط التي تحتاج للدعم والاطلاع على الخطة المعدة لمرض انفلونزا الطيور وبعد ان يتم رفع تقرير للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية يتم الانطلاق في تطوير الخدمات البيطرية.
وزاد: واجهت الكويت بمساعدة «الصحة العالمية» مرض انفلونزا الطيور وقامت بالتصدي له ولا نشك في ان ما قامت به الكويت من التخلص من المرض في فترة وجيزة بإعدامها نحو 18 مليون طائر، انما يدل على كفاءة الطب البيطري في الكويت.
واكد ان مرض انفلونزا الطيور موجود في الدول المحيطة، حيث ظهر قبل فترة في المملكة العربية السعودية وقبلها في بريطانيا، موضحا انه لا توجد خطة تمنع المرض 100% ولكنها تقلل من ظهور حالات مرضية.
وقال عيدروس كلما تم احتواء المرض بصفة مبكرة تم القضاء عليه بأسرع وقت وهو ما يؤدي الى عدم انتشاره، مشيرا الى ان المرض قد ظهر في دول متقدمة كفرنسا والمانيا وايطاليا واميركا، وهذا لا يعني ان الطب البيطري عاجز عن مواجهته.
خدمات بيطريةمن جهته، قال المدير الاقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية بمركز الشرق الاوسط د.غازي يحيى ان المنظمة العالمية من واجباتها الدفاع عن الخدمات البيطرية في العالم بعد انتشار الامراض مؤخرا عبر الحدود في العالم اجمع، فمع التقدم والعولمة اصبحت كل الدول بحاجة للتعاون والتشابك لطرد خطر هذه الامراض التي لا تصيب بلدا وحده بل مجموعة من الدول وتنتقل للعالم اجمع بالسرعة القصوى، مؤكدا ان من واجبات الصحة الحيوانية ان تطور قدرات السلطات البيطرية التي تعتبر الآن ثروة وطنية لأنه من خلال تعاونهم وتكاتفهم وخدماتهم تتم حماية تلك البلدان من خطر الامراض وحماية البشر والحيوان وتأمين الأمن الغذائي، مؤكدا ان دعم السلطات البيطرية في اي بلد هو دعم للمصلحة العامة في العالم اجمع، خاصة فيما يتعلق ببعض الأمراض كالحمى القلاعية التي اصابت ابقار انجلترا رغم وجود الأجهزة والمعدات والإجراءات الفنية وكان قد اصابها هذا المرض منتقلا من اندونيسيا.
وذكر يحيى ان الطيور المهاجرة خطر كامن في الجو، وهذا ما اكدته المنظمة، وكذلك قدرنا تعامل الكويت واجراءاتها الاحترازية لهذه الحالات ورفعنا تقاريرنا بذلك وقدرنا المجهود الذي قامت به الكويت لاحتوائها المرض ونحن الآن نستفيد من تجربة الكويت والخبرة التي اكتسبتها.
وقال: المنظمة العالمية للصحة الحيوانية تضم في عضويتها 170 دولة في العالم ولها 5 فروع، وكل فرع يضم 22 دولة، ومن واجباتنا التنسيق لحماية الصحة الحيوانية وتجار الحيوانات والمنتوجات الحيوانية بين المنطقة، واجمالا زرنا كل البلدان، والامراض في حين تواجدها في أي بلد من بلدان المنطقة يصبح الابلاغ عنها بصفة سريعة عبر جهاز الانذار المبكر والاستجابة السريعة للحد من الخطر.
من جهتها، وصفت نائب المدير العام لشؤون الثروة الحيوانية نبيلة الخليل زيارة وفد منظمة الاغذية والصحة الحيوانية للبلاد بالمثمرة لتقييمها، واطلاعها على خطة الهيئة الخاصة بمكافحة مرض انفلونزا الطيور، وبينت الخليل ان هيئة الزراعة اتخذت كل الوسائل الاحترازية لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور، وعقد الاجتماعات الدورية الخاصة بالخطة الاستراتيجية التي وضعتها هيئة الزراعة، والوقوف على آخر التطورات بشأن ظهور المرض في البلدان القريبة للكويت والاجراءات الاحترازية لمواجهة دخول هذا المرض للبلاد.
وأفادت الخليل بأن فرق الهيئة تقوم بشكل دوري بأخذ عينات من كل المناطق التي تتواجد بها الطيور وفحصها للتأكد من سلامتها وعدم اصابتها بالمرض، موضحة انه حتى الآن لم تظهر أي اصابات في البلد، وان هيئة الزراعة تضع كل امكانياتها وجهودها لمواجهة هذا المرض للحفاظ على الثروة الداجنة في البلاد وعدم تعرضها للاصابة، وبالتالي الخسارة الاقتصادية التي سيتعرض لها اصحاب مزارع تربية الدواجن، وكذلك العاملون بها، مشددا على ان الهيئة لا تسمح بأي محاولات لتجاوز القانون وتهريب الطيور للبلاد دون فحصها.
وقالت: تمت اعادة النظر في المخطط الهيكلي الخاص في مركز طوارئ أنفلونزا الطيور، وقد بنيت التعديلات على ما تم اكتسابه من خبرة العام الماضي وتعديله للافضل.
معتبرة ان مركز الطوارئ يعمل دون توقف، وتم تفعيل دور مركز الاتصالات الذي سيعمل على مدى الـ 24 ساعة لاستقبال المكالمات والاستفسارات والبلاغات التي ترد للمركز.
وذكرت ان الهيئة استحدثت مركزا للمعلومات بشأن المرض لتوعية المواطنين والمقيمين بالأعراض المصاحبة للمرض.
وطمأنت الخليل المواطنين والمقيمين بأن الوضع تحت السيطرة ولا توجد أي حالات مرضية في الكويت، وان كل قطاعات هيئة الزراعة تعمل وعلى أتم الاستعداد لمواجهة المرض.
وقالت ان زيارة الوفد خلال هذه الايام جاءت في محلها من خلال تقييمهم برنامج الهيئة وكيفية مواجهتها لمرض انفلونزا الطيور وقدرتها من خلال الخدمات البيطرية.
وأشارت الخليل الى ان زيارة الوفد شملت المحاجر البيطرية التابعة للهيئة والاطلاع على استراتيجية الهيئة لمواجهة المرض ووضع الملاحظات التي تعمل على نجاح خطة الهيئة.
وذكرت ان هيئة الزراعة خصصت حاليا 7 فرق تجوب كل مناطق البلاد لرصد أي ملاحظات أو أعراض تدل على وجود المرض.الصفحة في ملف ( PDF )