حذرت الباحثة في الملف الايراني الاعلامية عائشة الرشيد من سياسة التحذير التي تتبعها ايران وذلك بهدف كسب الوقت لتصبح الهيمنة واقعا يجب التسليم به مع مرور الوقت، مشيرا الى انها تسعى لمسح كل معالم الهوية الخليجية.
وقالت في تصريح صحافي ان عدد العناصر الاستخباراتية «الحزبية» التابعة لايران وللمحور الدائر في فلكها قد تضاعف اكثر من السابق، محذرة من ان هناك من يسعى الى تحويل الكويت الى حديقة خلفية لايران تمهيدا لابتلاعها.
واوضحت ان كميات كبيرة وهائلة من المتفجرات والقنابل الذكية قد دخلت العراق قادمة من ايران وانها تتجه لادخالها الى الكويت والسعودية والبحرين، وذلك لزعزعة الامن والاستقرار فيها مشيرة الى أنها تسعى لقتل السنة لاخراجهم من المنطقة،.
واعربت الرشيد عن قلقها من الانتشار السريع المذهل للبنية التنظيمية للجيوب الايرانية المجندة لمشروع التوسع الايراني.
وحذرت من الخلايا النائمة في دول الخليج قائلة هي «ليست نائمة» بل انها قد تحركت وبدأت في استعدادتها لاحتلال الكويت واجزاء من المملكة العربية السعودية.