Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو كرم 11 فائزاً في مسابقة حفظ القرآن الكريم
28 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وشمل برعايته وبحضوره الكريم الحفل الختامي للملتقى العالمي الرابع لحفاظ القرآن الكريم والذي يعقد تحت رعاية سموه ويحمل شعار «حفاظ القرآن الكريم أمان لمجتمعاتنا» ونظمته وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية على مدى يومين بفندق الشيراتون.
وقام صاحب السمو الأمير - حفظه الله - بتكريم 11 فائزا في المسابقة حصلوا على درجة الامتياز في فروع «غرائب الحفاظ - معاني الكلمات - الجزرية - القراءات» اضافة الى الفائزين في الجائزة العالمية للقرآن الكريم.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة قال وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير المواصلات عبدالله المحيلبي «اننا نلتقى اليوم حول القرآن الكريم، هذا الكتاب المنزل على هذه الامة من عند ربها لتتبين به السبيل المستقيم في كل شؤونها وتفاصيل حياتها، فهو نور يستضاء به ودليل لا يضل متبعه ولا يزيغ، ودستور يتحاكم اليه، وتشريع يتخاصم ويترافع اليه، شاء الله تعالى ان يتولى بنفسه حفظه ورعايته، وبذلك عصمه الله تعالى من ان تناله ايدي المحرفين والمبدلين، فقال تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، فهو حصن حصين يستحيل ان تعبث به ايادي الخبثاء الماكرين، وذلك فضل خص الله به هذه الامة العظيمة، امة محمد ( صلى الله عليه وسلم ). وتابع قائلا: ان ملتقانا هذا يأتي في اطار ضرورة الاهتمام بالقرآن وأهل القرآن، والحرص على نشر واشاعة العناية بهما بين صفوف الشباب لينهلوا من معين القرآن الصافي ويرتووا من اخلاق وسمت أهل الله، أهل القرآن، فحقيق وحري بصاحب القرآن ان يكون قدوة صالحة في الاخلاق والسلوك، وهو بذلك قد اقتدى بمن هو اسوة حسنة له ولغيره محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه وسلم ) الذي «كان خلقه القرآن».
وأردف قائلا: هذا القرآن جدير بعقد مثل هذه الملتقيات، واقامة الندوات وتنظيم المسابقات، اهتماما به، واعطائه المكانة اللائقة به، لتتلاقح الافكار ويستفيد الكل من الكل.
واضاف: وفي هذا الاطار وبتوجيهات سامية منكم يا صاحب السمو الأمير تتعهد وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالاستمرار في رعاية ودعم حفظة كتاب الله - عز وجل - والاهتمام بهذا النوع من الملتقيات التي تسهم في تنشئة الشباب وتربيتهم التربية الصحيحة.
وختم المحيلبي كلمته بالقول: باسمكم جميعا أزف كامل الشكر والتقدير والعرفان الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي شرف احتفالنا هذا بالحضور والرعاية السامية تقديرا من سموه لحفظة كتاب الله عز وجل، وتبيانا للاهتمام البالغ الذي توليه الكويت أميرا وحكومة وشعبا لأعظم كتاب منزّل.
من جانبه، قال الامين العام لرابطة العالم الاسلامي د.عبدالله التركي ان من البشائر المؤذنة بمستقبل مشرق زاهر لأمتنا ما نراه من اقبال ابنائها صبيانا وشبابا على حفظ كتاب الله تعالى.
واضاف ان من هذه الآثار الطيبة اتاحة فرصة للتعارف بين الحفاظ، تعارفا يثمر تواصيا بالحق والصبر مع التزود من هذا المؤتمر بإرشادات توجههم لأن يكونوا قدوة في مجتمعاتهم.
وتابع ان هذا اللقاء يتيح فرصة للمشرفين على المؤسسات القرآنية وحلقات التحفيظ للتعارف وتبادل الخبرات والتجارب التي أثبتت نجاحها في التعليم القرآني وتوثيق الصلة في المستقبل من اجل التعاون في هذا المجال.
وأشار الى ان ما يزيد هذه الهيئة المباركة قدرا وشأنا انطلاقها من الارض المباركة مكة المكرمة، حيث تبذل المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز جهودا عظيمة في خدمة كتاب الله العزيز بطباعة المصحف الشريف ونشره بين المسلمين.
وقال التركي: ولا يفوتني أن أقدم الشكر الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، وهذا نابع من حبه لكتاب الله وحرصه على أن ينشأ أبناؤنا على أخلاق القرآن الكريم.تغطية خاصة في ملف ( PDF )