Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح يوم أفريقيا في جامعة الخليج ممثلاً عن وزير الخارجية
الجارالله: استكمال إجراءات انضمام الكويت للاتحاد الأفريقي بصفة مراقب ونعتزم زيادة عدد سفاراتنا في القارة السمراء
25 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الغانم: الشق الاستثماري التنموي من جهود القطاع الخاص في أفريقيا لايزال بعيداً عن مستوى إمكانياتهبشرى الزين
أعلن وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن بدء العمل لاستكمال إجراءات انضمام الكويت الى الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب، موضحا ان الترتيبات جارية لزيادة عدد السفارات الكويتية في القارة الأفريقية ما سيساهم في تعزيز وتوطيد العلاقات بين الجانبين.ولفت الجارالله في كلمة ألقاها صباح أمس خلال افتتاحه لـ «يوم أفريقيا» ممثلا عن راعي الحفل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الذي أقيم في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في مشرف بمناسبة الذكرى الـ 48 لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية والتي سميت فيما بعد بالاتحاد الأفريقي، لفت الى حرص الكويت على تعزيز علاقاتها مع القارة السمراء، متطرقا الى الزيارة التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى افريقيا قبل سنتين والتي كانت دليلا واضحا على حرص الكويت على تنمية وتعزيز هذه العلاقات على جميع المستويات.
واعتبر الجارالله ان الأحداث أثبتت ان الصداقة مع الدول الافريقية يمكن الاعتماد عليها في إقرار الحق، مستذكرا الموقف الأفريقي خلال الاحتلال العراقي الغاشم للكويت وكيف استنكرت الدول الأفريقية هذا الاحتلال للبلاد ووقفت مساندة للحق الكويتي ومدافعة عن الشرعية الدولية.
ولفت الجارالله الى استضافة الكويت للقمة الأفريقية العربية الثالثة عام 2013، حيث بدأت اللجان المتخصصة للعمل للإعداد لهذا المؤتمر المهم ولضمان نجاحه، كاشفا عن متابعة وزارة الخارجية لاستكمال إجراءات انضمام الكويت لعضوية الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب، وأوضح ان ذلك ينتج عن قناعة الكويت بأهمية الاتحاد ودوره على صعيد السياسة الدولية والعلاقات الدولية وعلى مستوى العالم ونظرا للدور المهم الذي يقوم به فإن الكويت حريصة على التواجد كمراقب في اجتماعاته ولقاءاته.
وتابع: ان الشأن الأفريقي شغل حيزا مهما في السياسة الخارجية الكويتية، حيث بادرت الى تقديم المساعدات ومعالجة معوقات التنمية عن طريق تقديم المنح والقروض المخصصة لإقامة المشاريع التنموية التي من شأنها القضاء على الأمراض والإسراع في دفع عجلة التنمية.
وأشار وكيل وزارة الخارجية الى ان الاحتفال بيوم افريقيا هو احتفال بتلك القارة المهمة بموقعها ومواردها، حيث لعبت منذ القدم دورا سطره التاريخ فكانت جسرا رابطا بين قارات العالم، ومصدرا للموارد الطبيعية التي أثرت النهضة الصناعية العالمية ورسمت أروع الصور في النضال من اجل الحرية، وكانت محط إعجاب العالم أجمع، مضيفا ان الكويت ومنذ زمن بعيد أدركت أهمية هذه القارة وشعوبها وارتبطت معها بعلاقات متعددة
من جانبه اكد عميد السلك الديبلوماسي والافريقي السفير السنغالي عبدالرحمن امباكي ان الامكانيات المتوافرة في القارة السمراء من الثروات الطبيعية التي لم تستغل بعد كبيرة، حيث ان 75% من احتياطات المعادن النفسية موجودة في قارة افريقيا، وكل ما نحتاجه هو وجود شريك صادق في تعامله معنا يستفيد ونستفيد، وليس شريكا يملي علينا شروطه.
وقال ان افريقيا بزعمائها تبذل ما في وسعها لحل الازمات التي تدور في بعض مناطقها، من خلال اللجنة المشكلة لحل المنازعات، كما ان «NEPAD» او ما نسميه الشراكة الجديدة من اجل التنمية في افريقيا تلعب دورا بارزا في تقوية العلاقات بين بلدان القارة، ورفع الحواجز للوصول الى التكامل الاقتصادي والسياسي، ومن ثم الى الولايات المتحدة الافريقية «حلم كل افريقي».
بدوره اعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة علي الغانم عن سعادته بأن تكون الغرفة بين المؤسسات الكويتية الخمس التي تحظى بتكريم المجموعة الافريقية، ليس على اساس الديبلوماسية الراقية فحسب، بل بناء على موضوعية المعيار وحكمة الاختيار ايضا.وقال اذا كنا نشعر بسعادة الانجاز والامتياز حين نستعرض الدور التنموي الافريقي الكبير الذي يؤديه كل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والهيئة العامة للاستثمار، فإننا نشعر بارتياح عميق، واطمئنان غامر حين نذكر المبادرات الانسانية النبيلة والكثيرة التي يقوم بها الشعب الكويتي تجاه اخوانه في افريقيا، ومن خلال جمعيات وشخصيات جديرة بالتقدير والاحترام تنتسب كلها للمجتمع المدني والقطاع الخاص، وأرجو الا اغمط ايا منها حقها، حين اخص بالذكر جمعية الهلال الاحمر الكويتي، والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.
واضاف ان الاشادة بالجهود الخيرة والمؤثرة لهذه الجمعيات والشخصيات الانسانية لا تمنعنا من الاقرار بأن الشق الاستثماري التنموي من جهود القطاع الخاص في افريقيا لايزال بعيدا عن مستوى امكانياته، ومازال قاصرا عن الاستفادة من الفرص التي تزخر بها دول القارة السمراء في آن معا، واذا كانت مسؤولية هذا الوضع تقع على عاتق الطرفين معا، فإن مهمة تطوير جهود القطاع الخاص في التنمية الافريقية يجب ان ينهض بها الطرفان معا، وفي اطار حد واقعي من التنسيق فيما بين دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا، والدول العربية عموما من جهة، وبين دول الاتحاد الافريقي من جهة اخرى، وهو تنسيق لن ينطلق من الصفر، بل يمكنه ان يستفيد كثيرا من جهود مؤسسات عديدة وعريقة في طليعتها الصناديق التنموية العربية، الصندوق العربي
للمعونة الفنية للدول الأفريقية، المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، المعرض التجاري العربي الأفريقي، فضلا عن مؤتمرات القمة العربية الأفريقية.وكان لرئيس لجنة امناء جامعة الخليج عبدالرحمن المحيلان كلمة أكد فيها اننا نعيش في رحاب هذا الصرح العلمي الحديث وتحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية د.محمد الصباح عالما من التفاهم والتآلف في كويت الخير.وقال ان شعار «جامعة للحياة» يلخص فلسفة جامعتنا على المستويين التربوي والواقعي، فنحن نغترف من معين الحضارة المعاصرة.. لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها كان فهو أحق.. ويسرني أن تكون الكويت واسط عقد في انسياب العلوم والمعرفة ما بين أميركا في الغرب والصين في الشرق من خلال اتفاقياتنا العلمية مع أرقى الجامعات هنا وهناك.
الغانم يقدم 4 توصيات لتعزيز التعاون الاقتصادي مع افريقيا
قدم رئيس غرفة التجارة والصناعة علي الغانم بعض التوصيات الرئيسية المستقاة من تجربة غرفة تجارة وصناعة الكويت، والهادف الى ايجاد صيغة من التعاون الاقتصادي مع افريقيا، تلبي آمال وطموحات الطرفين، وتنسجم مع إيقاع العصر ومتطلباته:
٭ أولا: ضرورة وجود مؤسسة أفريقية عامة، هدفها توضيح الرؤية فيما يتعلق بمجالات وتشريعات وحوافز وضمانات الاستثمار في الدول الافريقية، وتوفير البيانات والمعلومات عن فرص الاستثمار فيها.
٭ ثانيا: إيجاد مؤسسة أفريقية لضمان الاستثمارات والائتمان التجاري. ومن المؤكد، أن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات يمكنها أن تقدم معونة فنية كبيرة في هذا الصدد.
٭ ثالثا: العمل على تأسيس شركة عربية خليجية هدفها استقصاء فرص الاستثمار في أفريقيا، وإجراء دراسات الجدوى، والترويج للمشروعات، ومع هذا، أيضا، يمكن للصناديق الانمائية العربية أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق هذا الهدف.
٭ رابعا: ايجاد آلية افريقية لحماية الاستثمارات والائتمان التجاري من مخاطر الهبوط غير العادي في أسعار العملات.
واقرأ ايضاً:
السفير الإيراني الجديد وصل إلى البلاد
الجراح تسلّم رسالة للأمير من رئيس بنغلاديش
ولي العهد تسلّم رسالة للأمير من الرئيس الموريتاني حول العلاقات الثنائية
الأمم المتحدة لنزع فتيل الأزمة العراقية - الكويتية حول «الميناء»
المغامس لـ «الأنباء»: فوزنا بعضوية مجلس حقوق الإنسان دليل على سمعة الكويت الطيبة
سفيرنا بالرياض: منطقة جيزان تعيش نهضة سياحية شاملة