Note: English translation is not 100% accurate
وزعت مصاحف على روحه وعرضت فيلماً بمسيرة عطائه ومشاريعه الخيرية والاستثمارية
جمعية أحباء مصر أبّنت الفقيد الكبير ناصر الخرافي بذكرى مرور 40 يوماً على رحيله
29 مايو 2011
المصدر : الأنباء








البرتقالي: ناصر الخرافي سيبقى بيننا بأعماله الطيبة ومآثره العظيمة وقد كان من الصعب أن يقترب منه أحد ولا يحبه
170 ألف عامل مصري يعملون في شركات الخرافي في مصر وهذا يدل على حبه الشديد لها وتسخيره كل الإمكانيات لدعم شعبهاالقاهرة ـ هناء السيد
مازالت مصر ومؤسساتها وشعبها تتذكر فقيد الأمة العربية ناصر الخرافي نظرا لمآثره الكبيرة في مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، حيث أقامت جمعية أحباء مصر حفل تأبين للراحل بمناسبة ذكرى مــرور 40 يومـــا على وفاتــه.
وقالت رئيسة مجلس ادارة الجمعية تهاني البرتقالي: إننا فوجئنا وفجعنا عند سماع خبر رحيل الفقيد الكبير، مشيـــرة الى أن الشعـــب المصري يفتقـــد ناصــر الخرافي الذي عشق مصر، ومات على الارض التي عشقهـــا وأحبها حبا جما، مضيفة انه اثنـــاء زياراته لأي دولة كان ينتهـــز الفرصة لتكون مصر محطتــه المفضلـــة دائمــا.
أعماله الطيبة تعيش بيننا
وأكدت البرتقالي ان الراحل الخرافي لم يكن محبوبا في مصر فقط، بل في الوطن العربي بأجمعه لمواقفه النبيلة على المستويات الاقتصادية والاستثمارية والانسانية، خاصة في مصر ولبنان وسريلانكا وغيرها من الدول التي تمتعت بأيادي الخير المعطاءة من ناصر الخرافي، وأشارت البرتقالي الى أن الخرافي لم يمت، لأن أعماله الطيبة مازالت تعيش بيننا، مؤكدة أنه من الصعب على أحد أن يقترب منه من دون أن يحبه ويجله ويحترمه، مثمنة دور الخرافي الذي كان لا يتوانى في تقديم أي دعم لمصر لعشقه وارتباطه بها، مشيرة الى أن عدد العاملين في شركات الخرافي من المصريين قد تعدى الـ 170 ألف عامل، وهذا يدل على حبه الشديد لمصر وتسخير كل الامكانيات لخدمة الشعب المصري الذي بادله حبا بحب.
أكبر المستثمرين العرب
ولفتت الى أن الخرافي لم يكتف بالمساهمة في إنعاش الاقتصاد المصري لكونه أكبر المستثمرين العرب في مصر، بل اهتم أيضا بالوضع الانساني في مصر من خلال رعاية دور الايتام ومسابقات القرآن الكريم سنويا وتقديـــم التبرعات والمساهمات في أعمــال خيريــة كثيـرة.
وذكرت البرتقالي ان هذا العطاء لم يكن لمصر فقط، بل كان لأغلب الدول العربية مشيدة بدوره في بناء قرى بأكملها في السودان ولبنان وسريلانكا.
وقامت البرتقالي بتوزيع مصاحف على روح الفقيد كما حمل المشاركون من الاطفال الايتام وحفظة القرآن صور الفقيد ناصر الخرافي بكل حب وحزن على فقدانه وقام المنظمون بعرض مسيرة عطائه ومشاريعه عبر شاشات العرض بالقاعة.
فارس العطاء الانساني
من جانبه، أعرب أمين عام مسابقة الخرافي للقرآن الكريم ومدير عام مجمع البحوث الاسلامية سابقا الشيخ صابر تعلب عن بالغ حزنه لافتقاد الأمة العربية والاسلامية ناصر الخرافي، فهو بحق يستحق لقب فارس العطاء الانساني فهو لم يترك بابا للخير إلا وكان أول من يسارع وينفق إنفاقا كبيرا فيه، لا يخشى الفقر لأنه يدرك أن التجارة مع الله تجارة رابحة.
وأوضح تعلب ان الخرافي كان لا يدخر جهدا في تقديم يد العون والمساعدة لأي انسان إذ كان يبتغي بعمله رضا الله وحرصه على الآخرة قبل الدنيا، واصفا اياه بالحافظ لكتاب الله المتمسك بفضائله.
وأشار الى ان مسابقة الخرافي لحفظ كتاب الله لن تتوقف، فالاستعدادات للمسابقة الجديدة تسير على قدم وساق وستكون هذا العام أضخم من ذي قبل، وسيتم الاعلان قريبا عن المسابقة عبر أجهزة الاعلام والصحف بالاضافة الى المساعدات المادية للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وعن مآثر الفقيد ذكر تعلب طريقة تعامله الانسانية مع الناس ومن عمل معه يدرك ذلك فهو من الذين أعطاهم الله عمرا ثانيا لأننا سنظل نذكره ونترحم على أعماله والخير الذي كان يغدق به على الناس.
وقــــال: تعلـــب اننــا في تلك المناسبـــة نعـــزي أنفسنـــا قبـــل أن نعــزي أهـــل الفقيـــد ونعــزي مصـــر قبــل أن نعــزي الكويـــت، اللهم ألهم أهلــه ومحبيـه الصبـر والسلوان.
وقال المسؤول عن عملية التحفيظ والامتحان في مسابقات الخرافي الشيخ ناصـــر احمد ان الخــرافي كان محبـــا للقـــرآن الكريم وأهلـــه لأنه كــان حافظـــا لـــه وحرص على إطلاق تلــك المسابقة من منطلق حبه لنشر حفــظ كتـاب الله.
مشيرا الى انجازاته العديدة في مجالات تحفيظ القرآن ليس على مستوى الفائزين فحسب، ولكن على مستوى المقبلين على حفظ كتاب الله بدعمهم ماديا ومعنويا.
ولفت الى أن ناصر الخرافي لم يكتف بمسابقات حفظ القرآن الكريم فحسب، بل تعداها الى دعم العلم والعلماء وبناء دور الايتام والمسنين.
رجل العطاء
وثمنت ملك مدكور رائدة العمل الخيري والتطوعي في مصر دور الفقيد ناصر الخرافي، مؤكدة ان العمل الخيري عادة ما ينبع عن شخصية محبة لله ولإسعاد الناس، وأشادت بما قدمه الخرافي على مدار تلك السنوات وانتشار أعماله في معظم الدول إنما يؤكد أنه رجل العطاء وفارس الخير وبالفعل فقدته الأمة العربية والاسلامية، وحضر الحفل زوجة الأديب الراحل نجيب محفوظ وعدد من سيدات المجتمع المصري والمسؤولين.
وقام المنشد الديني ابراهيم السيد راشد بتقديم عدد من التواشيح الدينية وتم توزيع هدايــا على الاطفـــال الايتــام.