قال حامد تركي العجرش الشمري إن الشعــب الكويتي يقدر ويثمن الموقف الحكيم والبطولي لرجال الداخلية وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود على قدرته وحنكته في إدارة الأزمات السياسية وحفــــظ الأمن والنظـــام بكل قوة واقتدار في مواجهة بعض النواب الصانعين المهرة لمشاريع التأزيم والذين تناسوا المشاريع التنموية رغم الدعوات الكثيرة التي أطلقها الحمود.
واضاف انه للأسف لم تجد دعوة الحمود آذانا صاغية من قبل بعض النواب الذين راحوا يتسابقون الى الشوارع والساحات العامة ويرددون الهتافات المطالبة برحيل سمو الشيخ ناصر المحمد، وقد اعمى حماس الهتافات أبصارهم وبصائرهم وتناسوا أن سموه أحد أعمدة ركائز بيت الحكم الأساسيين وان ما اقدموا عليه مخالف للدستور والقانون وغير مقبول وغير مبرر ويتنافى مع تلك القيم والأخلاق الكريمة التي تربى عليها أبناء الشعب الكويتي الكريم، ولولا إرادة الله ثم حرص نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورؤيته الأبوية الثاقبة لانزلقت البلاد ـ لا سمح الله ـ الى ما لا تحمد عقباه، لذلك اضطر الى إغلاق ساحة الصفاة حفاظا على أرواح وممتلكات الشعب.
وطالب العجرش أبناء الشعب الكويتي بأن يدعو الله سبحانه وتعالى أن يشفي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وان يعيده الى أرض الوطن سالما معافى بإذن الله.