Note: English translation is not 100% accurate
أمير قطر: النووي الإيراني وحشد الجيوش والعراق أسباب التأزيم في المنطقة
4 ديسمبر 2007
المصدر : الانباء
الدوحة - أسامة أبوالسعود
في كلمة حملت الكثير من المفاجآت وجاءت على غير المتوقع من كل المراقبين لافتتاح قمة دول مجلس التعاون الخليجي الـ 28 التي افتتحها امير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وملك البحرين الملك حمد بن عيسى ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى ازالة الحواجز الجمركية وحرية التنقل دون تأشيرات واقامة منظمة للتعاون الامني بين ايران ودول الخليج العربي.
نجاد الذي لم يتطرق الى برنامج بلاده النووي او مشكلة الجزر الاماراتية ووصف الخليج العربي بـ «الفارسي» ثلاث مرات في كلمته دعا ايضا الى قمة بين دول الخليج الست وايران تعقد في طهران لاحقا، كما طالب بتعاون في مجالات النفط والغاز لكي «نبعد الاجنبي - على حد قوله».
وبدأ نجاد كلمته باللغة العربية بالقول «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والسلام والصلاة على سيدنا ونبينا محمد واله الطاهرين وصحبه المنتجبين».
وتابع نجاد قائلا: «اشكر الله تعالى ان من علي بحضور اجتماع اخواني واشقائي ولابد ان اتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى اخي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على توجيه الدعوة لي للحضور في اجتماعكم هذا».
واضاف نجاد «ان القواسم المشتركة التاريخية والدينية والجغرافية والثقافية لنا اوجدت بعدا جيدا للغاية لتنمية العلاقات الاخوية بيننا، فجميعنا نعتز بأن نبينا العظيم رفع راية التوحيد في عبودية الله والرأفة والرحمة والدفاع عن المظلوم والكرامة الانسانية وهو الذي دعا الى الوحدة والاخوة».
واردف الرئيس الايراني احمدي نجاد قائلا: «اننا نعتز بأن كتابنا هو القرآن، وقبلتنا جميعا هي الكعبة».
واضاف: «نحن جيران لبعضنا البعض، وقد تعايشنا آلاف السنين جنبا الى جنب، وهذا ما يمثل مصيرنا الى الابد، فالعلاقات بين شعوبنا هي تأكيد على الصداقة والاخوة، ونحن نتشاطر بعضنا في السراء والبغضاء، وهذه الميزات والخصائص توجب علينا ان نوجه شكرنا لله تعالى وان نكون ممتنين لنعمته هذه وان نسعى دوما لتوطيد وتعزيز العلاقات بيننا».تغطية خاصة في ملف ( PDF )