داخل كل صندوق (مبيت) حكاية وبين جنبات كل «بشتختة» تسكن ريح البحر لتعيد الى الذكريات ذلك الزمن الجميل الذي عاشه أهل الكويت في فترة الغوص والتجارة عبر البحار حتى اكتشاف النفط وبدء النهضة الاقتصادية.
والصناديق و«البشتختات» الـ 600 التي يعرضها أحد هواة اقتناء الأثريات في معرض تراثي متخصص يقيمه في جسر المارينا بمنطقة السالمية ابتداء من اليوم الاثنين ولمدة 3 أسابيع تحوي الكثير من الحكايات والقصص.
وفي هذا السياق قال مدير الصناعات التقليدية بجزيرة فيلكا والمشرف على المعرض الفنان محمد دشتي الذي قام بترميم الصناديق لتكون صالحة للاستعمال لـ «كونا» ان المعرض سيكون الأول والأكبر الذي تستضيفه الكويت لعرض هذه الصناديق و«البشتختات» الأثرية وهي مقتنيات اشتراها المرحوم سيد اسماعيل بهبهاني في الفترة التي سبقت اكتشاف النفط.
واضاف دشتي ان كل صندوق من تلك الصناديق كان مملوكا لإحدى الأسر الكويتية لاسيما ان الصندوق (المبيت) كان هدية المعرس للعروس اما «البشتختة» فكانت الصندوق الذي يضم ما يستعمله الطواش او تاجر اللؤلؤ في عمله لوزن اللؤلؤ وتصنيفه. وذكر ان المعرض يضم 600 صندوق مصنوعة من خشب «الساي» او «السيسم» ومن كل المقاسات مبينا ان المعروضات ستكون للبيع بأسعار مناسبة.