Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة
  • وكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45
  • الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • ولي العهد تلقى اتصالاً من الرئيس الأميركي: تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتكثيف الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

وزير الخارجية الأردني استقبل الوفد الإعلامي الكويتي وأشاد بالعلاقات بين البلدين

جودة: الحديث عن انضمام الأردن لـ «التعاون» ليس جديداً.. وسنكون إضافة للمجلس

1 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الوزير ناصر جودة والزميل موسى ابوطفرة

الوزير جودة متوسطا الوفد الاعلامي الكويتي

الروابط كثيرة والقواسم المشتركة عديدة والامتداد الجغرافي موجود والمصلحة المشتركة والمواقف السياسية واحدة لدينا لجنة ملكية للنظر في الدستور ولجنة الحوار الوطني ستقدّم مقترحاتها بشأن قانوني الانتخاب والأحزاب قريباً نرجو أن يتوقف التدخل الإيراني في الشأن العربي وأمن الخليج هو أمن الأردنعمّان ـ موسى أبوطفرة وزير خارجية الأردن ناصر جودة أشاد بالعلاقات الكويتية ـ الأردنية في مختلف المجالات، وقال انها تحظى برعاية من قيادتي البلدين الشقيقين مما يجعل هذه العلاقات يحتذى بها. وأضاف خلال لقائه الوفد الإعلامي الكويتي ان الكويتيين عندما يزورون الأردن فانهم ينتقلون من بلدهم إلى بلدهم الثاني، نظرا لوجود رصيد هائل من المحبة لدى الشعبين الشقيقين، ولا نستطيع أن نضع هذه العلاقات في اطار محدد، حيث انها تتميز بالإخوة المتجذرة والقابلة دائما للتطوير لافتا إلى ان زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين إلى الكويت منذ فترة قصيرة، مثمرة حيث تم التشاور وإجراء محادثات مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تناولت اضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، مستجدات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أكد العلاقة المتميزة بين القيادتين في البلدين، فضلا عن التعاون المطلق بين الحكومتين. وأضاف «نعمل دائما على تكثيف جهودنا المشتركة لتطوير هذه العلاقات وتحسينها في مختلف المجلات. ولا ننسى وقوف الكويت إلى جانب الأردن في مختلف الظروف والمواقف». وتطرق إلى الاستثمارات الكويتية في الأردن، ووصفها بالكبيرة وهي تدل على مدى الترابط بين البلدين والأوضاع بمدى جدوى الاستثمار في الأردن لوجود المناخ المناسب والاستقرار التي تمر بها المنطقة، مؤكدا أن الأردن واحة للأمن والاستقرار. وأكد جودة العلاقة الوطيدة التي تربطه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح حيث ان الاتصالات مستمرة في جميع الأوقات من أجل العمل على مصلحة الأمة العربية بصفة عامة والكويت بصفة خاصة. ثم فتح باب النقاش بين وزير الخارجية الأردني والوفد الإعلامي الكويتي. نود الحديث عن فكرة انضمام الأردن إلى مجلس التعاون ومبرراتها؟ ٭ لقد رحبنا ونرحب بالإعلان الصادر عن القمة التشاورية لمجلس التعاون الذي رحب بطلب انضمام الأردن إلى المجلس، ودعوني أقول بكل صراحة ان هذا الحديث قديم جديد متجدد حيث بدأ منذ سنوات ولكن الظروف لم تسمح ولم تكن مناسبة لهذا الأمر. ومع مرور السنوات تولدت قناعة لدى الجميع أن الروابط كثيرة والقواسم المشتركة عديدة، والامتداد الجغرافي موجود والمصلحة المشتركة والمواقف السياسية الواحدة، فضلا عن التهديدات من الخارج إلى الداخل الواضحة والتي نواجهها جميعا. وان شاء الله عندما يتم هذا الانضمام سيعود بالمنفعة على الطرفين، فالأردن هي قيمة مضافة لدول الخليج وتضعها على الطاولة، واعتقد أن الانضمام ترجمة واقعية لواقع موجود على الأرض. ومرة أخرى أؤكد أن ارتباطنا السياسي والمعنوي والعمل مع دول مجلس التعاون موجود منذ سنوات، وهذا ما يعكسه تواجد العمالة الأردنية في دول الخليج بأعداد كبيرة، كما أن للأردن امتداد طبيعي مع دول مجلس التعاون خاصة في المجال السياسي، كما اننا ركزنا في الفترة الأخيرة على أن الخليج الذي يعد أمنا للأردن، ناهيك عن المصلحة المشتركة بين الأردن وهذه الدول. وعندما تطبق هذه الآلية، الانضمام في القريب العاجل، فأنا واثق من انها ستعود بالمنفعة على الطرفين. الأردن و«التعاون» ما الذي تبحث عنه الأردن ولم تجده في الجامعة العربية من خلال انضمامها إلى مجلس التعاون خاصة أن الدول الست زميلة لها في الجامعة؟ وهل هذا يعني اعلان وفاة جامعة الدول العربية؟ ٭ أعتقد أن الأطر الموجودة داخل جسم الجامعة العربية في ظل وجود قواسم مشتركة بين أعضائها لا ينقصها انضمام دولة من الدول إلى تحالف، فهناك الاتحاد المغاربي ومنظومة مجلس التعاون، وهذا لا يعني انه تضارب في المظلة الأوسع، هي جامعة الدول العربية. نحن والكويت لطالما تشاطرنا الرؤيا بضرورة تطوير عمل الجامعة واعتقد هذه المنظمات الجغرافية الصغيرة التي تأتي تحت مظلة الجامعة من شأنها تعزيز العمل العربي المشترك، ولذلك لا ننظر إلى هذا الأمر ـ الانضمام ـ على انه عمل سلبي أو يعيق عمل جامعة الدول العربية ولكننا كمملكة هاشمية ودول مجلس التعاون نتشارك في الرأي من أجل العمل العربي المشترك ورفع مستوى عمل الجامعة في المرحلة المقبلة. تناولت بعض وسائل الإعلام تباين مواقف دول مجلس التعاون لانضمام الأردن إلى منظموتها، هل وصلتكم مؤشرات رسمية عن هذه المواقف؟ وتحديدا من الكويت؟ ٭ كما ذكرت سابقا تربطنا بالكويت علاقات تاريخية واستثمارات هائلة ترفد الاقتصاد الأردني وتعود بالمنفعة على إخوتنا في الكويت ولها جدوى، فضلا عن التنسيق السياسي والتشاور بين القيادتين السياسيتين وعلاقات التعاون بين الحكومتين والأخوة بين الشعبين الشقيقين. ولاشك أن الموقف الكويتي الشقيق داعما ومساندا لهذا المسار واعتقد ان المستقبل ان شاء الله يبشر بكل خير لهذه العلاقة التي لم تأت من لا شيء، وهي تعكس واقعا موجودا منذ زمن في الحرص المشترك على أمن المنطقة في الخليج وصولا إلى البحر المتوسط وما بعد ذلك. زيارة الكويت متى ستزور الكويت لبحث موضوع انضمام الأردن إلى منظومة مجلس التعاون الخليجي، خاصة أن وزير الخارجية السعودي زار الأردن لهذا الغرض؟ ٭ لقدر زرت الكويت يوم تشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، وعندما وصلت إلى هناك وصلت كوزير مستقيل ولكنهم غمروني بكل ترحاب على المستويات كافة من قبل صاحب السمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية أخي العزيز الشيخ د.محمد الصباح، وكل المواطنين الذين أكدوا لي أنني موجود في الكويت كمواطن أردني نحبه، وليس بصفة رسمية وسأعود في القريب العاجل. أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال، نعم قد زار وزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل الأردن وتشرف بمقابلة الملك واتفقنا على انه خلال الأسبوعين المقبلين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة سأبدأ جولة والحديث مع الأمانة العامة لمجلس التعاون ومع الاخوة في الرياض ومع الأشقاء في الدول جميعها لنضع آلية وخريطة طريق لانهاء هذه العملية. وان شاء الله تجرى بسرعة بما يعود بالمنفعة على جميع الأطراف. هل معنى ذلك أننا ننتظرك في الكويت بعد أسبوع؟ ٭ هناك آلية نعمل من خلالها كي نحدد ألأولويات وآلية الحديث ولكن لا أستطيع تحديد الموعد بالضبط، ولكن ان شاء الله خلال اسبوعين. هل ستكون المشاورات ثنائية بينكم وبين كل وزير خارجية في الدول الست؟ أم مع المجلس الوزاري الخليجي مجتمعا؟ ٭ لا أريد أن أستبق الأحداث وهذا ما نحن بصدد العمل عليه، وسأطلع على هذه الترتيبات. فممكن أن تكون المحادثات مع المعنيين في هذا الموضوع، ثم أقوم بجولة للقاء جميع زملائي وزراء الخارجية. عملية السلام ما أسباب تشاؤم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني نحو عملية السلام رغم زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة واجتماعه مع الرئيس اوباما وكبار المسؤولين، وبعيدا عن تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي الاستهلاكية امام الكنيست، هل هناك معطيات جديدة لهذا التشاؤم؟ ٭ زيارة الملك عبدالله إلى واشنطن واجتماعه مع المسؤولين بدءا من الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية ووزير الدفاع وأعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ، أعتقد أن هذه الزيارة جاءت في توقيتها وفي مضمونها وفي وقت في غاية الأهمية، فعندما وصلنا إلى واشنطن، لم يكن الرئيس اوباما قد ألقى خطابه في 19 مايو الجاري، ولكن كانت هناك استعدادات وحديث في الأروقة في واشنطن تسعى نحو بلورة الصيغة النهائية لهذا الخطاب، وهل يركز الرئيس على الربيع العربي ودعم الولايات المتحدي لهذه الحركات، ويتحدث عن الإرهاب، ويمر مرورا على عملية السلام، أم يركز عليها. وكان موقف الملك عبدالله الثاني الثابت والمبدئي الذي طرحه على الرئيس اوباما وعلى أركان الإدارة الأميركية، والكونغرس بأنه بصرف النظر عن جميع التطورات التي شهدتها منطقتنا من أشهر أو سنوات تبقى القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الإسرائيلي وضرورة حل هذا الصراع، القضية المركزية المحورية التي يجب ألا ندخر اي جهد لحلها، ولإحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وبالفعل جاء خطاب اوباما في 19 مايو الماضي أي قبل يوم من مقابلة العاهل الأردني وبعد يوم من لقائه نتنياهو في 20 مايو الماضي، وكما أشرت في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الذي عقد في الدوحة منذ أيام عدة بأنه ولأول مرة رئيس ‏الولايات المتحدة يتحدث ويذكر وبوضوح موضوع خط 1967 كمستند لحل ولإقامة الدولة الفلسطينية مع التبادلات التي يتحدث عنها الجانبان، وبأن هذه الدولة المستقلة في المستقبل بعد الحل يجب أن يكون لها حدود معروفة مع مصر ومع إسرائيل ومع الأردن. وباعتقادي أن هذه نقطة تحول أساسية في الموقف الأميركي، حيث انه طالب الجانب العربي بأطر محددة يطرحها الجانب الأميركي الذي لا نصفه بالوسيط فقط وإنما شريك حقيقي وهو الآن لا يريد أن يكون وسيطا فقط، وإنما هو شريك حقيقي وراع يمارس دوره بكل فاعلية في هذا الإطار. فتحديد حدود 67 كأساس لإقامة الدولة الفلسطينية أعتقد أن به جرأة سياسية وبعض الناس يقولون بأنها تأخرت، المهم انها حدثت. وهذا نتيجة الجهود التي بذلت عبر سنوات، وقد تكون نتيجة لقناعة الرئيس نفسه لأنه يحاول منذ الوهلة الأولى من توليه المسؤولية أن يسعى لتحقيق السلام. خطاب أوباما ولكن العاهل الأردني أعرب عن تشاؤمه بعد خطاب أوباما، فماذا يعني ذلك؟ ٭ الملك عبدالله عبر عن تشاؤمه بانطلاق مفاوضات جديدة في ضوء رفض نتنياهو لكل هذه الأطر التي طرحها الرئيس الأميركي التي يتفق عليها العالم والاتحاد الأوروبي وموقف الرباعية الدولية، كذلك موقف دول منفردة عديدة. وكل هذا يصب في ان العالم يجمع على رفض الاستيطان وإيقافه وعلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعلى خط 67 كأساس لهذه المفاوضات، ويجمع على أن قضايا الحل النهائي يجب البحث فيها مثل الأمن، المياه، الحدود، اللاجئين، والقدس ولنا في الأردن مصلحة حيوية فيها، فعندما تتحدث عن اللاجئين، فالأردن أكبر دولة مضيفة له، وعندما تتحدث عن القدس، فهناك رعاية هاشمية يتولاها الملك عبدالله للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وعندما تتحدث عن الأمن والحدود فهما مرتبطان ببعضهما، وترتيبات الأمن في غور الأردن لابد أن نطلع عليها، والعقبة هي السلام. وكان يتهم الجانب الفلسطيني بأنه العقبة أمام السلام، وأن إسرائيل تقول أنه لا يوجد شريك لها للسلام، والآن اتضح أن الشريك جالس على الطاولة وينتظر. وموقف الرئيس الفلسطيني الذي عبر عنه في اجتماع لجنة المبادرة العربية انه جاهز للمفاوضات على الأسس التي تم الحديث عنها عندما تم التصويت على مجلس الاستيطان في مجلس الأمن بين فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وأعرب عن موافقته على هذه الأسس وعلى الطرح السياسي الذي قدمه الرئيس أوباما بأن خط 67 هو المستمر، وإذا بدأت المفاوضات على هذا الأساس، فهو جاهز، لكن أين الشريك الغائب؟ فهذا الأخير يتهمنا نحن العرب بأننا غير جاهزين، وأعتقد أن الرؤية وضحت بصورة جلية للعالم كله بأنه هو العقبة. الربيع العربي ما موقف الأردن من الربيع العربي؟ ٭ موقف الملك عبدالله الثاني أن الأجيال المقبلة أي بعد 10-15 سنة سيحكمون إيجابيا على ما حدث في هذا العالم في هذه المرحلة، حيث تسعى الشعوب نحو الديموقراطية والعدالة والترابط والمشاركة السياسية وفي صنع القرار وفي صنع المستقبل، مما يعود بالخير على بلادنا. وهذا الربيع هو ربيع عربي فعلا مهما حاولت جهات عالمية ان تدعم هذا الربيع، وإن كان هذا مفيدا إلا أنه لا يستطيع أي أحد إنكار أن الشعوب هي التي قامت به وحققته، وإن شاء الله يحكم الوعي والحكمة الطريق في المستقبل، ونحن في الأردن بفضل الله ثم حكمة وبعد نظر الملك توجد لدينا لجنة الحوار الوطني التي أنهت أعمالها وستقدم مقترحاتها بشأن قانون الانتخاب وقانون الأحزاب، كما أن هناك لجنة ملكية للنظر في الدستور ومراجعته ليس فقط من حيث التعديلات التي جاءت على دستور 52، ولكن الدستور كله يتماشى مع متطلبات العصر، فضلا عن الحوار الذي يجريه الملك مع القطاعات كافة ومع أحزاب المعارضة والحكومة والشباب والمرأة، والأهم من هذا كله، الحوار المباشر مع الناس وزيارته إلى مختلف المناطق في المملكة والجلوس مع المواطنين في بيوتهم وتجمعاتهم والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم وحلها بشكل مباشر. كذلك لدينا مسيرة إصلاح سياسي واقتصادي يقوده الملك، وأعتقد أنه ولله الحمد ما يميزنا في الأردن أن الملك هو الذي يصحح المسار وهو الذي يرى المشاكل ويتعرف عليها عن كثب، ويقترح الحلول والحكومة تنفذ. وتؤثر الظروف الاقليمية والاقتصادية العالمية على الوضع في الأردن مما نتج عنه التأخير في مسيرة الإصلاح في السنوات الماضية ونحن الآن نتحدث عن ظروف اقتصادية صعبة في المنطقة وخاصة في الأردن فهناك عجز مالي في الموازنة غير مسبوق نتيجة ارتفاع اسعار النفط عالميا وسنتأثر بحدود مليار ونصف المليار دولار هذا العام، حيث ان النفط ارتفع من 50 إلى 75 دولارا للبرميل في شهر يوليو الماضي، ووصل إلى 100 دولار في شهر مايو المنصرم، وكلفة كل دولار إضافي على اسعار النفط العالمية نتيجته 25 مليون دولار إضافي للأردن في السنة، فضلا عن الانقطاع الذي حدث في الغاز المصري، بسبب الانفجارات وهذا يكلفنا 5 ملايين دولار يوميا، لأننا نقوم بتحويله إلى الوقود أو الديزل، وهذا الانقطاع سيرفع التكلفة على الدولة. ولكن نحن دائما بهمة الأردنيين وبعزيمتهم وليست هذه المرة الأولى التي نواجه تحديات أو صعوبات إن كانت اقتصادية أخرى، ولكن بفضل قيادتنا سنتجاوزها وننظر الى الامام الذي سيكون مشرقا، ومع كل هذه التحديات سيبقى الأردن يدعم السياحة بما لديه من كنوز أثرية باعتباره متحفا مفتوحا بطبيعته الخلابة فهو متنفس في فصل الصيف لإخواننا المصطافين من الكويت ومن دول التعاون والعالم. التجسس الإيراني كيف تقرأ اكتشاف شبكات التجسس الإيرانية في العديد من الدول العربية والخليجية، وآخرها كانت في مصر بعد الثورة؟ ٭ نحن كمحيط عربي أو في إطار مجلس التعاون الخليجي أو الموقف الأردني نؤكد أننا لا نتدخل في شؤون الآخرين وفي المقابل لا نقبل بأن يتدخل الآخرون في شؤوننا الداخلية. والموقف الرسمي للسياسة الأردنية وعدم التدخل في شؤون الغير، ولذلك طالما تمنينا على إيران أن تكون لها علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية، والذي نراه أرجو أن يتوقف وألا يستمر، فمرة أخرى أكرر أن أمن الخليج هو أمن للأردن، وقد استغربت اكتشاف شبكة تجسس إيرانية في مصر، وانا بانتظار الافصاح عن تفاصيلها، لكن ان شاء الله سترى المرحلة المقبلة علاقات بين الدول العربية وإيران مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشأن الداخلي. ذكرتم أنكم تواجهون عجزا في الميزانية بعد ارتفاع اسعار النفط، هل طلبتم دعما نفطيا جديدا من دول الخليج لتجاوز هذا العجز؟ ٭ الحديث بيننا مستمر والحديث بين إخواننا في الكويت بشأن هذا الأمر مستمر أيضا، ولكن مع احترامي للصحافيين ألا يكون هذا عبر الصحافة بل يناقش عبر الحكومات.
مواضيع ذات صلة

وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية

  • 6/14/2026

بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات

  • 6/14/2026

باراميتا تريباثي: تعزيز التعاون التجاري مع الكويت

  • 6/14/2026

جامعة الكويت تعقد اختبارات القدرات الأكاديمية رقمياً

  • 6/14/2026

سفير فرنسا: الكويت شريك بارز في التراث بفضل تقاليدها

  • 6/14/2026

سفيرة الهند: دعم الصحة العامة والعمل الإنساني

  • 6/14/2026

«التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية

  • 6/14/2026

«الشؤون» لـ «التعاونيات»: ضرورة الالتزام بالاشتراطات الفنية قبل تنفيذ أي أعمال إنشائية أو تطويرية

  • 6/14/2026
BBC header category

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
    الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
  • قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
  • ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:10 صوزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45 جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    إحباط تهريب 223 كائناً نادراً ومعرضاً للانقراض عبر مطار دبي
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026