Note: English translation is not 100% accurate
«تقييم النفايات الإلكترونية» فاز كأفضل مشروع في «الإدارة البيئية»
4 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
اختارت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مشروع «تقييم النفايات الالكترونية في الكويت» كأفضل مشروع في قسم ادارة التقنية البيئية.
ومنحت المؤسسة الجائزة خلال الحفل الذي أقيم في مقر كلية العلوم، لكل من د.بدر شفاقة العنزي وطالباته: صفاء العوضي، دلال العجمي، دانة الحوطي ومريم ملك. وتم تقييم المشاريع من قبل أساتذة من مختلف التخصصات وذلك خلال المعرض الذي نظمته الكلية.
وذكر د.بدر صاحب فكرة المشروع ومقرر اللجنة العلمية في قسم ادارة التقنية البيئية، ان الهدف من هذه الدراسة هو تقييم النفايات الالكترونية الناتجة من الهواتف المحمولة عن طريق دراسة كمية وأنواع الهواتف المحمولة المستخدمة والمنتهية، وعدد المرات التي يتم فيها استبدال هذه الهواتف، ومكوناتها بمختلف أنواعها.
وأظهرت الدراسة التي طبقت على شريحة كبيرة من مختلف فئات المجتمع أن الهواتف النقالة تحتوي على نسب من المكونات الكيميائية الضارة للبيئة كالمعادن الثقيلة كما هو مبين بالرسوم البيانية.
وبينت الدراسة أيضا أن نسبة المواد الكيميائية الضارة تختلف من هاتف محمول الى آخر حسب النوع. وان ما يقرب 1 من أصل 5 الى 20%، من المشاركين في الدراسة يغيرون هواتفهم النقالة سنويا، في حين ان نحو 35% يستبدلون هواتفهم في غضون 18 شهرا، و40% من السكان في الكويت يغيرون هواتفهم النقالة بعد سنتين من الاستخدام.
ومن النتائج المهمة التي كشفتها الدراسة أن السواد الاعظم من المواطنين يحتفظون بهواتفهم النقالة المنتهية الصلاحية، ويخزنونها في منازلهم، وهو ما اعتبرته الدراسة مؤشرا خطيرا ينذر بكارثة بيئية في المستقبل ان لم يتم التعامل مع هذا الخطأ البيئي، بناء على أسس علمية مدروسة، سعيا الى التخلص من السموم الصلبة بطرق مثلى.
وبينت الدراسة أيضا أن نحو 43.2% ممن شاركوا في البحث لا يعلمون مصير هواتفهم بعد التخلص منها، ولا النتائج البيئة لتخلصهم منها، كما ان 56% لا يعتقدون أن هناك طرق معالجة بيئية خضراء لهذه النفايات.
ومن إنجازات المشروع، أنه قدم فكرة مبتكرة وذكية للتخلص من هذه النفايات، عبر استخدام الجهاز الكويتي الذكي للتخلص من النفايات الذي حاز على إعجاب وتقدير الزوار والمشاركين.
واقترح المعنيون بحث مدى امكانية تسجيل هذا الابتكار للحصول على براءة الاختراع، حيث تم بناء على مخرجات الدراسة تقديم المقترحات التالية:
٭ أن يتم إنشاء شركات حكومية أو خاصة لتدوير وإعادة استخدام النفايات الالكترونية بشكل عام.
٭ أن يكون للكويت السبق في وضع معايير (لأول مرة) تحدد نسب المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع جميع الاجهزة الالكترونية.
٭مطالبة صناع الاجهزة الالكترونية بإظهار وبشكل واضح (عن طريق ملصق أو غيره) مكونات الاجهزة الالكترونية.
٭ تجنب شراء الاجهزة الالكترونية التي تحتوي على نسب عالية من المعادن الثقيلة.
٭وضع برنامج لتوعية المجتمع بخطورة هذا النوع من النفايات السامة، وكذلك تشجيعهم على عدم تخزين مثل هذه الاجهزة في البيت حتى يتم التعامل معها مباشرة.
٭ دراسة شاملة لجميع المخلفات الناتجة من الاجهزة الالكترونية بشكل عام (التلفاز، الكمبيوتر.. إلخ).