Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع المنظمة التنموية للطاقة المتجددة
الصقعبي: معرض السيارات الصديقة للبيئة في متحف السيارات القديمة 12 الجاري
8 يونيو 2011
المصدر : الأنباء



دارين العلي
أعلنت الأمين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة غدير الصقعبي عن تنظيم معرض السيارات الصديقة للبيئة بالتنسيق والتعاون مع متحف للسيارات القديمة التاريخية في 12 الجاري ويستمر حتى 14 الشهر المقبل.
وقالت الصقعبي خلال مؤتمر صحافي عقد في المتحف مساء امس الأول ان هذا المعرض يأتي تزامنا مع يوم البيئة العالمي الذي أوصت خلاله الأمم المتحدة بالحفاظ على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي.
ولفتت الى ان المعرض سيلفت النظر الى حقيقة جديدة من الصناعة الصديقة للبيئة إذ يمكن قيادة أسرع السيارات وأفخرها وأحدثها ولكن في الوقت نفسه يمكن ان تكون مهجنة اي صديقة للبيئة تعمل بطاقة لا تضر البيئة.
أما عضو متحف السيارات احمد العنزي فلفت الى ان المعرض يعتبر الأول من نوعه عربيا، مشيرا الى ان إقامة معرض متخصص للسيارات الصديقة للبيئة تساهم برفع اسم الكويت بين الدول والمنظمات البيئية العالمية واعدا بالمزيد من الأنشطة والمعارض التي تساهم برفع الوعي في مختلف المجالات.
وبدوره تحدث سفير المنظمة التنموية محمد المنصور، مشيرا الى ان المعرض سيشكل رسالة عن أهمية الوعي البيئي في السلوك الاجتماعي ومدى تأثيره على البيئة، متطرقا الى كيفية الحفاظ على البيئة، بينما حث مستشار القطاع النفطي في المنظمة م.فاضل جرمن على التفكير الجدي بالطاقات البديلة والمتجددة لأن العمل بها مقبل لا محالة، لافتا الى عدد من الدول التي لديها تجارب وتستخدم السيارات الصديقة للبيئة كالبرازيل التي لديها سيارات تعمل على الهيدروجين، لافتا الى ان كل هذه النماذج ستكون موجودة في المعرض المقبل.
أما ممثل اللجنة الإعلامية في متحف السيارات م.زكريا دشتي فأوضح ان المتحف يحرص دائما على إقامة أنشطة تعود بالمنفعة على رواده وأعضائه من حيث إقامة معارض متنوعة في جميع المجالات المختصة بالسيارات ليطلع الزوار على أحدث الإنجازات في عالم السيارات، لافتا الى انه بالرغم من ان الكويت دولة نفطية إلا انها من الرواد في السعي للمحافظة على البيئة ودعم مختلف المساعي البيئية.
وتخلل المؤتمر إعلان نتائج مسابقة تصوير السيارات الأولى التي نظمها المتحف وشارك فيها عدد من الهواة، حيث وعدت إدارة المتحف بتخصيص استديو للتصوير داخل المتحف ليتم فيه تبادل الخبرات بين الهواة، بالإضافة الى تنظيم دورات تدريبية بهذا الشأن. وتم توزيع دروع تذكارية على لجنة التحكيم المؤلفة من كل من الأساتذة في كلية التربية الأساسية د.سعاد الحمر ود.أحمد الجسار ود.خالد فرجون ونائب رئيس فريق التصوير والتوثيق في مركز العمل التطوعي ماجد علي وممثل من قسم التصوير في النادي العلمي فيصل البشر. وتم تكريم الفائزين في جميع الفئات وهي فئة الأبيض والأسود وفئة اللوغو وفئة اللاندسكيب واختيار الجمهور.