Note: English translation is not 100% accurate
يستمر لمدة 16 شهراً في إطار جهود المحافظة على البيئة
«الأبحاث» و«البترول» وقّعا عقداً بـ 144 ألف دينار لدراسة التلوث في موقعي مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


المطيري: الاتفاقية تخدم جهود المعهد في الحفاظ على الموارد الطبيعية للبلاددارين العلي
بهدف دراسة الأبعاد البيئية والطبيعة الجيولوجية والطبغرافية لموقعي مصفاة الأحمدي وميناء عبدالله وقّع امس معهد الكويت للأبحاث العلمية عقدا مع شركة البترول الوطنية الكويتية لانجاز دراسة بحثية تحت عنوان «الطبيعة البحرية وانتشار الملوثات» في موقعين يرتبطان بمصافي النفط التابعة للشركة وهما ميناء عبدالله والأحمدي بتكلفة تبلغ 184 الف و700 دينار ويستمر لمدة 16 شهرا.
وأوضح مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري ان المشروع يتضمن دراسة تهدف الى معرفة الأبعاد البيئية والطبيعة الجيولوجية والطبغرافية في الموقعين، موضحا انه سيتم جمع عينات وتحليلها واستقراء النتائج، لافتا الى ان هذه الدراسة تأتي في سياق تعزيز جهود المعهد الهادفة للحفاظ على الموارد الطبيعية للبلاد.
من جهته، أكد رئيس فريق ضمان الجودة وخدمات الموردين في الشركة محمود ليري ان القطاع النفطي رصد مبالغ ضخمة لحماية البيئة، لافتا الى ان الشركة صرفت مليار دينار على مشاريع حماية البيئة خلال العشر سنوات الماضية، وان حماية البيئة نقلة حضارية في الدول المتقدمة والاهتمام بها شيء أساسي، مشيرا الى ان شركة البترول تهتم بالبيئة خصوصا ان مجال عملها يختص بالمصافي التي يصدر منها ملوثات.
ولفت الى اهتمام الشركة الشديد بالبيئة والمحافظة عليها حيث تم انشاء ادارة خاصة بهدف حماية البيئة والمحافظة على صحة الانسان.
بدوره، قال رئيس فريق الدعم التجاري للمشاريع ناصر الثاقب ان هناك عقودا مقبلة لاستكمال التعاون المتميز بين المعهد والشركة، مشيرا الى ان شركة البترول لها بعد آخر ضمن خطوات عدة من شأنها الحفاظ على البيئة، مبينا ان المشروع سيطبق في مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله بتكلفة قدرها 184 الف و700 دينار ويستمر لمدة 16 شهرا.
من جهته، تحدث مدير دائرة العلوم البيئية في المعهد د.عبدالنبي الغضبان عما تتضمنه الدراسة من مسح جيولوجي باستخدام أجهزة متطورة تكشف المواد المتفجرة ان وجدت ومدى قدرة التيارات المائية على نقل الملوثات اثناء الحفر، مبينا ان الدراسة ستشمل مسحا للقاع والكشف عن الملوثات الموجودة فيه للتأكد من عدم وجود ملوثات قد تعوق عمليات الملاحة او تشكل اي خطورة عليها كالمتفجرات.
وأوضح ان الظروف المناخية التي تتمتع بها المنطقة تساهم في تخفيف اضرار الملوثات الناتجة عن التسربات النفطية، مشيرا الى ان درجات الحرارة المرتفعة والتيارات المائية قادرة على تحوير الملوثات الى درجات دنيا وتخفف من قدرتها على الضرر بالبيئة البحرية رافضا تضخيم الأمور في ظل التعامل السريع للجهات المعنية مع هذه التسربات.