Note: English translation is not 100% accurate
في كلمته أمام الملتقى الخامس لممارسي العلاقات العامة المنعقد في البحرين
الخميس: للعلاقات العامة دور مهم في نهضة المؤسسات والمتحدث الرسمي لابد أن يكون مستعداً للمواجهة باستمرار
15 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

أصبحت العلاقات العامة علماً أكاديمياً يُدرس وتنشأ له الجامعات والمعاهد والأكاديميات
التكنولوجيا الحديثة مكّنت «العلاقات العامة» من تسهيل عملها وإتقانهعقد الملتقى الخليجي الخامس لممارسي العلاقات العامة تحت رعاية د.فاطمة البلوشي وزير وزارة التنمية الاجتماعية القائم بأعمال وزير وزارة الصحة، في الفترة من 13 الى 15 الجاري بمملكة البحرين.
وقد تضمن حفل افتتاح الملتقى بالأمس كلمة لراعي الملتقى د.فاطمة البلوشي، اضافة الى كلمة امين عام الملتقى الإعلامي العربي ورئيس الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال ماضي الخميس التي تضمنت تقديمه التحية الى د.فاطمة البلوشي وإلى حضور الملتقى، وقال الخميس: «هنا تجتمع الكلمة سامية بحضوركم وتنهض المعاني راقية بحواراتكم، وتكتمل الأماني بنتائج مناقشاتكم التي كانت عبر السنوات الـ 4 الماضية من عمر هذا اللقاء نبراسا مهما لمناقشة قضايا المهنة الودودة المستندة الى فنون الحياة، والمتجددة مع معاني الرقي والسمو والإنسانية والمتجذرة في داخل ممارسيها بالفطرة والطبيعية»، وأضاف: «العلاقات العامة التي طالما كانت فنا راقيا معبرا عن مشاعر إنسانية حقيقية أصيلة ولا تكتسب، نابعة من فطرة الفرد ذاته لا يمكن أبدا أن تتقد بالعلم وحده، لكنه زادها حضورا وبريقا وأهمية».
وعن تاريخ العلاقات العامة، قال الخميس: «لقد كانت العلاقات العامة زمنا طويلا سمة مميزة لعدد من الأفراد يتصفون بالمحبة المشعة من داخلهم والود الطاغي على أرواحهم والابتسامة التي لا تفارق محياهم، حتى تطورت هذه الصفات وتحولت اليوم الى علم أكاديمي يدرس وتُنشأ له الجامعات والمعاهد والأكاديميات من أجله، وهي حالة نادرة ان تتحول صفة بداخلنا الى علم كبير وغزير»، وأضاف: «لذلك، فإن العلاقات العامة ستظل صفة شخصية لا ينجح فيها إلا أولئك الأشخاص المميزون الذين يتصفون بالمودة والمحبة والحميمية، حتى وإن نال من لا يتصفون بتلك الصفات أعلى الدرجات فيها».
كما أشار الى ان فن العلاقات العامة قد تطور بشكل سريع وتحول الى علم رفيع ثم صار صناعة دقيقة لها أصولها وقواعدها ورؤاها.
لافتا الى ان الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم اليوم ساعدت على نمو وازدهار هذه الصناعة، ومع تسارع خطى التكنولوجيا وتنوع أدواتها تمكنت العلاقات العامة من استغلال تلك الأدوات لتسهيل عملها وإتقانه، وصارت عملية الاتصال والتواصل وتبادل المعلومات أسرع وأيسر وأوفر.
كما أكد الخميس في كلمته على ان العلاقات العامة ارتبطت ارتباطا مباشرا ووثيقا بالإعلام واندرجت العلاقات العامة تحت مظلة الإعلام، وإن اختلفت القيم والممارسات للعلمين فالعلاقات العامة مهنة التواصل والابتسام والانسجام، والصحافة والإعلام مهنة المتاعب.
كما قال: «إن من القواعد المشتركة بين الإعلام والعلاقات العامة (الناطق الرسمي) وهي مهنة تحتاج الى مهارات ذاتية مدعمة بعلم غزير بفنون الاتصال والحديث وأساسيات الإعلام الأخرى».
وأضاف: «إن الناطق الرسمي في اي مؤسسة كانت سياسية او اجتماعية او عسكرية او اقتصادية او غيرها لابد ان يكون حاضرا ومتقدا ومطلعا على جميع الأخبار والمعلومات والأسرار، وأن يكون مستعدا في اي وقت للمواجهة وإيجاد الإجابات، وهو دائما حامل الإجابات لينثرها على جموع السائلين».
وقد عبر الخميس عن سعادته لتخصيص الدورة الخامسة من أعمال الملتقى الخليجي الخامس لممارسي العلاقات العامة الذي تنظمه جمعية العلاقات العامة البحرينية للحديث عن دور المتحدث الرسمي وهو بلا شك دور مهم وحيوي وفاعل يجب على من يقوم به أن يتصف بالعديد من الصفات المهمة التي تميزه.
وفي ختام كلمته وجه الخميس الشكر الى جمعية العلاقات العامة البحرينية ود.فهد الشهابي على الجهد المبذول في إعداد الملتقى، كما وجه الشكر الى مملكة البحرين العزيزة لاحتضانها هذا الملتقى.
من جهته، صرح رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية د.فهد الشهابي بأن الجمعية قد اختارت موضوع «إعداد المتحدثين الرسميين» كمحور أساسي لأعمال ملتقى هذا العام، وذلك لما تلعبه هذه الفئة من الإعلاميين من دور مهم وحيوي اتضحت أهميته خلال الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة.