Note: English translation is not 100% accurate
«الهابيتات» تنظم «الإستراتيجيات العمرانية للحدّ من الكوارث»
15 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
افتتح المكتب الاقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية «الهابيتات.. مكتب الكويت» أمس ورشة عمل تدريبية دولية حول «الاستراتيجيات العمرانية للحد من الكوارث الطبيعية في دول الخليج»، وتستمر حتى غد الخميس.
وقال رئيس بعثة برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (مكتب المدن العربية) د.طارق الشيخ في كلمة له أثناء الافتتاح ان «الورشة اليوم تهدف الى زيادة الوعي والنهوض باستراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث ضمن البرامج التنموية والخطط والإجراءات التي يتم تنفيذها في مدننا».
وأضاف ان الورشة تهدف أيضا الى تسليط الضوء على الحملة الحضرية العالمية الخاصة بالبرنامج وتعريف الدول المشاركة بكل من الأدوات والتقنيات التي يمكن ان تساعدها لتنفيذ مبادرات التصدي الخاصة بكل منها.
وأوضح ان الحملة تساهم في تعزيز مستويات التكيف والجاهزية في المدن والتشجيع على إدماج التدابير الخاصة بالحد من الكوارث وعمليات التقييم الخاصة بظاهرة تغير المناخ ضمن خطط التنمية المستدامة.
وعن تحديات التغيرات المناخية أكد الشيخ ضرورة العمل على تمتين «مدننا بشكل أكبر لتصبح أكثر قدرة واستعدادا للتصدي لمخاطر الكوارث الطبيعية وتعزيز قدرتها على التكيف مع مخاطر الكوارث والتحديات السائدة».
وأوضح ان تعرض الكثير من الدول العربية لكوارث عدة مثل الفيضانات وجفاف وعواصف وزلازل أدى الى شروع الدول في إنشاء وتجهيز مؤسسات متخصصة والعمل على إعداد خطط خاصة بتدابير التخفيف واتخاذ التدابير الوقائية.
وذكر الشيخ ان برنامج «الهابيتات» ساهم في توفير الدعم للمدن التي تقع في المناطق المعرضة للمخاطر وذلك بمبادرة المدن والتغيرات المناخية بهدف تطوير الاستراتيجيات ووضع خطط العمل الوقائية.
من جانبه قال الأمين العام المساعد لمنظمة المدن العربية م.أحمد العدساني في الورشة ان العديد من المدن العربية تقع في مناطق غير مستقرة، حيث يعرض سكانها لأخطار الهزات الأرضية، كما ان أجزاء أخرى من الوطن العربي تتعرض للجفاف والفيضانات تؤدي الى الكوارث إضافة الى هبوب رياح محملة بالاتربة تعدم الرؤية وتؤدي الى الحوادث.
وأضاف العدساني ان استراتيجية الامم المتحدة للحد من الكوارث أطلقت حملتها الدولية «مدينتي مستعدة» في المدن العربية بالتنسيق مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية خلال المؤتمر الـ 15 لمنظمة المدن العربية بالكويت في أكتوبر 2010 حيث وقعت العديد من المدن العربية على وثيقة الحملة.
وأوضح ان إطلاق الامم المتحدة هذه الحملة جاء لاهتمام منظمة المدن العربية بتوعية المدن ودعم استعدادها للتعامل مع الكوارث، مبينا ان هذه الحملة تمكن المدن من التخطيط لمواجهة الكوارث والاستعداد للخروج بأقل قدر من الخسائر.
وأكد ان الدول النامية هي الاكثر تضررا من الكوارث وان العالم العربي وهو في خضم مجهوداته الحثيثة للنهضة والتنمية والتطور في جميع الميادين ليس بمنأى عن الكوارث.
وذكر العدساني ان مخطط التخفيف والحد من المخاطر الكبرى يجب ان يرتكز على الاجراءات الطويلة والقصيرة الاجل التي تكون معدة ومصممة لإنقاذ الارواح والحد من الاضرار المحتمل وقوعها نتيجة الكارثة.
وأشار الى ان الورشة ستطرح الإطار الدولي للتعامل مع الكوارث وهو اطار (هيوجو) وكيفية الاستعداد لها كما ستوضح الاستراتيجيات التي من خلالها يتم التعامل مع التغيرات المناخية وأدوات واليات التخطيط العمراني التي «ستمكننا من الحد من الكوارث وتجعل مدننا مستعدة لكل الاحتمالات».