Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي بمناسبة توقيع الاتفاقية
الخرافي: أمانة الأوقاف جهة مانحة للمؤسسات الخيرية وداعمة للجهات الرسمية والأهلية
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

أسامة أبو السعود
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي أن «اتفاقية تأسيس وقف لخدمة كتاب الله بين الأمانة العامة للأوقاف والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم هي اتفاقية لتوظيف جميع الإمكانيات في جوانب الوقف، لاسيما ان الأمانة كجهة مانحة للمؤسسات الخيرية فهي تدعم الجهات الرسمية والأهلية داخل وخارج الكويت»، موضحا أن «الاتفاقية تعتبر نموذجا للتكامل مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية».
وأضاف الخرافي في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بمناسبة توقيع اتفاقية تأسيس وقف لخدمة كتاب الله بين الأمانة والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، أن «الاتفاقية جامعة لاتفاقات شاملة بين الكويت والسعودية، خصوصا أنها بين مؤسستين رسمية وخيرية».
مشيرا إلى أن «مشاريع الأمانة كانت محط أنظار الكثير من الجهات الأهلية والرسمية، خصوصا أن بعض الجهات الرسمية لا تتردد في طلب الدعم من الأمانة».
مبينا أن «هذه المشاريع متنوعة ذات طابع إغاثي، أو ديني، أو فيما يتعلق بالجوانب الاجتماعية، وحل المشكلات الاجتماعية»، داعيا «أهل الخير في الكويت لاستثمار هذا الباب الذي يعتبر بابا واسعا للخير والعطاء، خصوصا أننا نوفر كل إمكانياتنا لإنجاح مثل هذه المشاريع».
من جانبه، أكد الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم د.عبدالله بن علي بصفر أن «تكاملنا مع الأمانة العامة للأوقاف بالكويت هو تكامل بين جهة متخصصة في القرآن الكريم، وجهة متخصصة في الاستثمار، خصوصا أن الكويت داعمة وشريكة ومتقدمة في كثير من المشاريع»، موضحا «أننا في عصر التحالف مع المؤسسات، وعندما تتكامل كل مؤسسة مع أخرى سنصل إلى تحقيق النتائج المرجوة».
وأضاف ان «الاتفاقية تأتي بعد أن احتضنت الكويت حفل الهيئة العالمية وملتقاها العلمي السابع الذي كان برعاية صاحب السمو الأمير ، علما أن الاتفاقية تأتي من منطلق العلاقات الوطيدة بين الكويت والسعودية، لاسيما أن الكويت لها أثر عظيم على الهيئة العالمية ودعم كبير في انطلاقتها».
مشيرا إلى أن الأمانة العامة للأوقاف تميزت بين أوقاف العالم الإسلامي، لأنها حافظت على الأصالة الشرعية، والكويت من خلال الأمانة تضرب الأمثال الرائعة والمشاريع الجديدة في الأوقاف، ما لفت انتباهنا وجعلنا نتطلع إلى توقيع هذه الاتفاقية التي تعد استثمارات وقفية لأهل الكويت وغيرهم، وهم مدعوون للسعي إلى إيقاف أوقاف نقدية، ربما في المستقبل يشترى بها أوقاف عقارية»، مؤكدا أن «الهدف من هذه الاتفاقية تعليم القرآن الكريم لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم».
بدوره، قال مدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية في الأمانة حمد المير ان «الاتفاقية تنظم طبيعة التعامل والتكامل بين الهيئة والأمانة، إذ سنقوم بتوظيف طاقة وخبرة الأمانة لصالح الأخوة في الهيئة وتحديدا في هذه الاتفاقية».
موضحا أننا «نتطلع إلى تنوع الانطلاقة بنجاحات للإعلام والتسويق، خصوصا أن الدور الآن يتجاوز إلى دور الكويت للمساهمة الفاعلة في هذه الوقفية التي تصب في صالح الإسلام والمسلميــن».