Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح دورة ابن عثيمين العاشرة
الغنيمان: طلب العلم الشرعي واللجوء إلى الله المخرج الحقيقي للمسلم مما يواجهه من فتن
24 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

أسامة أبو السعود
أكد رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقا في المملكة العربية السعودية الشيخ العلامة عبدالله الغنيمان أن المخرج من هذه الفتن التي تواجه المجتمع المسلم يكون من خلال عدة أمور منها العلم وطلبه واللجوء الى الله جلا وعلا والابتعاد عن مواطن الفتن، كذلك تكون من خلال تقوى الله عز وجل بالإضافة الى الابتعاد عن المعاصي والإخلاص في عبادة الله سبحانه.
وأضاف الغنيمان خلال افتتاح دورة ابن عثيمين العاشرة التي تقيمها إدارة مساجد محافظة حولي التابعة لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بمسجد الزبن في منطقة بيان والتي كانت بعنوان «المخرج من الفتن»: ان الحياة مليئة بالفتن وأبرزها الكذب والقتل، مشيرا الى ان من هذه الفتن فتن شبهات وشهوات، وان المخرج الحقيقي من هذه الفتن هو طلب العلم الشرعي.
وأشار الى انه يتعين على كل مكلف ان يطلب العلم الشرعي، لافتا الى ان المخرج الحقيقي من هذه الفتن ما ظهر منها وما بطن يكون من خلال التمسك بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ان من لا يحسن العلم عليه ان يسأل أهل العلم وليتعلم العلم، لافتا الى ان الأمور الآن أصبحت مقلقة على أهلينا وأولادنا في ظل ما نعيشه من تقدم.
وطالب الغنيمان طلبة العلم بأن يسلكوا نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في دعوته وحياته كلها متمثلين بقول الحق (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)، لافتا الى ان دعاة الباطل جادون بل ومصرون على اخراج الناس من نور الهداية الى ظلم الغاوية.
من جانبه قال د.محمد الحمود النجدي ان من أعظم ما ابتلي به الناس عموما والشباب، خصوصا هي فتنة النساء مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم «فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء»، مشيرا الى كثرة انتشار صور النساء المتبرجات الفاتنات في العديد من الأماكن بطرق عديدة.
وأشار النجدي الى ان دعاة الرذيلة كل ما يهتمون به هو صرف الناس عن دينهم وما خلقوا من أجله ألا وهو عبادة الله وحده لا شريك له، من خلال ما ينشرونه عبر الفضائيات من مسلسلات وغناء ورقص عمت به البلوى وطمت، داعيا المسلمين الى عقد المنتديات واللقاءات لدراسة كيفية علاج هذا الأمر لأن هذا الامر فيه صد كبير عن سبيل الله.
وبين ان من الفتن كذلك فتنة المال والدنيا وكلاهما ضرره عظيم على الانسان، لافتا الى اننا وجدنا من يجمع المال عن طريق الرشوة والربا والغش والخداع، بل وصل بهم الامر الى بيع الطعام الفاسد للناس ولا يبالون من أين جمعوا المال.
وقال ان من ضمن الفتن أيضا فتن المناصب والجاه والتي نرى كثيرا من الناس يتكالبون عليها، بل ويعلنون العداء بعضهم لبعض وهم من نفس العائلة على أمر دنيوي زائل.
وعن المخرج من هذه الفتن التي تعصف بالأمة قال د. النجدي إن المخرج من هذه الفتن يكون من خلال الخوف من الله والإيمان به وعدم الاقتراب من مواطن الفتن والمعاصي والتصابر مع الصالحين ومرافقتهم وسؤال الله الثبات في هذه الفتن فهو خير حافظا وارحم الراحمين.