Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون شكرت الكويت لمساعدتها القوات الأميركية.. ومحمد الصباح: خروج العراق من «السابع» مرهون باستكمال قرارات مجلس الأمن.. والحربش: لن نتراجع عن ميناء مبارك
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



ضرورة إعادة تفعيل العملية السلمية في الشرق الأوسط واتفاق على التمسك بالمبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح على ضرورة قيام العراق باستكمال تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، مؤكدا ان هذا هو السبيل الوحيد الذي يؤمن للعراق الخروج من مظلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
جاء تجديد هذا الموقف الكويتي خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الشيخ د.محمد الصباح من وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية هيلاري كلينتون التي نقلت فيه شكر بلادها للتسهيلات التي قدمتها الكويت لتأمين خروج القوات الأميركية من العراق.
كما تم بحث واستعراض العديد من الموضوعات والقضايا الدولية والإقليمية حيث أكد الشيخ د.محمد الصباح على الأهمية الملحة لإعادة تفعيل العملية السلمية في الشرق الأوسط وصولا لإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأهمها قيام دولته المستقلة وذات السيادة الكاملة بموجب حدود الرابع من يونيو 1967.
كذلك جرى خلال الاتصال مناقشة الأوضاع المتأزمة في اليمن حيث اتفق الطرفان على التمسك بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي المطروحة باعتبارها كفيلة بإخراج اليمن من المأزق المتوتر الذي يمر فيه.
وفي ما يخص الملف الليبي تطابقت رؤى الشيخ د.محمد الصباح والوزيرة كلينتون على أهمية تقديم الدعم والمساندة للمجلس الانتقالي الليبي معولين على أهمية مؤتمر المجموعة الدولية للاتصال بشأن ليبيا المقرر عقده في مدينة اسطنبول التركية في 15 يوليو الجاري والذي سيحضره البلدان، مؤكدين ضرورة خروجه بمقررات داعمة للشعب الليبي.
الحربش: الكويت لن تتراجع عن ميناء مبارك لأن ذلك يعني تفريطاً في حدودنا الشمالية
موسى أبوطفرة
في سياق قريب أكد النائب د.جمعان الحربش ان الموقف العراقي الرسمي والنيابي من ميناء مبارك الكبير والذي كانت نبرة التهديد فيه واضحة وصارخة ذكرتنا بتهديدات ما قبل الغزو العراقي في 2/8/1990، موضحا ان هذا الموقف اشترك فيه الفرقاء العراقيون جميعا بدءا بنائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك المتهم بانتمائه لحزب البعث مرورا بمقتدى الصدر وعصابته والتي تؤكد الدور الإيراني وانتهاء بالقائمة العراقية.
وقال الحربش انه ومع يقين الساسة العراقيين جميعا ان ميناء مبارك الكبير يقع في المياه الإقليمية الكويتية وفق الحدود المرسومة دوليا وفي الوقت الذي وضعت العراق حجر الأساس لميناء الفاو الكبير ولم تعترض الكويت فإن اعتراضهم لا يمكن فهمه إلا انه رفض لأي خطوة عملية لجعل ترسيم الحدود أمرا واقعا عبر مشاريع عملية بانتظار وضع سياسي موائم للانقلاب عليها ومحاولة تغييرها أو تأخير مشروع مبارك الكويتي لصالح مشروع ميناء الفاو العراقي الذي في حال بدئه فسيكون احدى أدوات التوسع الحدودي العراقي على حساب الحدود الكويتية، إضافة للاستخدام الإيراني لهذه الورقة لممارسة ضغوطها المستمرة على الكويت ودول الخليج، مشددا على ان الكويت لا تملك خيار التراجع عن مشروع ميناء مبارك الكبير لأنه بوضوح يعني التفريط في حدودنا الشمالية المرسومة دوليا، وعلى الحكومة ان تتعامل مع هذا الملف على هذا الأساس لان التراجع له ما بعده وهو الأمر الذي ستتحمل مسؤوليته الحكومة بدءا برئيسها، وفي سبيل المضي في هذا المشروع نحن بحاجة إلى موقف حكومي واضح ودعم خليجي ودولي واضح أيضا، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هل هذه الحكومة مؤهلة لطلب دعم خليجي قوي مرة أخرى أم يصدق عليها المثل: الصيف ضيعت اللبن؟!