Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الانقطاعات الكهربائية في معدلها الطبيعي حتى الآن
التركي: تبديل 10 محولات قابلة للانفجار في «الأحمدي» سيقطع التيار عن بعض المناطق فجراً الأسبوعين المقبلين
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

نناشد المواطنين والمقيمين عدم إيقاف سياراتهم أمام المحطات المنتشرة بين المناطقدارين العلي
اعلن الوكيل المساعد لشبكات التوزيع الكهربائية عبدالوهاب التركي عن انقطاعات ستحصل في منطقة الأحمدي خلال الأسبوعين الجاري والمقبل في منطقة الأحمدي بسبب اضطرار الوزارة تبديل 10 من المحولات القابلة للانفجار.
وقال التركي في تصريح للصحافيين ان الوزارة اضطرت الى تبديل تلك المحولات بسبب تأكدها من عدم سلامتها وعدم قدرتها على تبديل هذه المحولات خلال الشتاء الماضي لأنها تغذي المدارس وبعض المنازل وبالتالي ناشد المواطنين تفهم ذلك والتعاون مع الوزارة لافتا الى ان مدة الانقطاع ستستمر من الرابعة فجرا حتى الثامنة صباحا.
وحول توقعاته للوضع الكهربائي خلال شهر رمضان المبارك اعرب عن تمنياته ان تثمر حملة ترشيد بالتعاون مع المواطنين والمقيمين لاجتياز هذا الشهر دون انقطاعات سواء في الكهرباء او الماء مؤكدا ان الوزارة بكامل طاقمها تعمل على اعادة التيار بأسرع وقت ممكن سواء عن طريق اعادة توزيع الأحمال او توفير مولدات الديزل في المناطق المتضررة.
وقال التركي حول الانقطاعات الكهربائية ان الانقطاعات التي حصلت حتى الآن في التيار الكهربائي في معدلها الطبيعي عالميا ومحليا قياسا مع الأعوام الماضية.
ولفت الى ان اسباب هذه الانقطاعات تعود الى ازدياد درجات الحرارة وارتفاع الضغط على المحولات بالإضافة الى الأحمال العشوائية لافتا الى ان الانقطاعات تحصل بالغالب على مستوى كيبلات الـ 11 الف فولت او في بعض الأحيان بسبب عدم استجابة اجهزة الحماية بصورة سريعة في المحطات الفرعية مما يؤدي الى فصل المحطة عن العمل كما حصل الاسبوع الماضي في المنصورية.
واشار الى ان الوزارة قامت بما عليها خلال موسم الشتاء بإجراء اعمال الصيانة لعدد كبير من المحطات في شبكة الضغط المتوسط ومددت العديد من الخطوط الجديدة لفصل الأحمال الزائدة وتخفيف الضغط على المحطات.
وناشد المواطنين والمقيمين التعاون مع الوزارة وعدم ايقاف سياراتهم امام المحطات المنتشرة بين المناطق وذلك لخدمة سرعة الاستجابة خصوصا في حال اضطرار الوزارة لاستخدام محولات الديزل التي تحتاج الى مساحة كبيرة لوضعها وتشغيلها لافتا الى وجود نقص في السيارات الناقلة لهذه المولدات مما يؤثر احيانا على سرعة تواجدها.
وعن النقص في سيارات الخدمة التي تقل الفنيين الى مواقع الانقطاعات قال ان الوزارة ليس لديها نقص بالسيارات انما بالسائقين وهي الآن تعمل على الانتهاء من ذلك لدعم مبدأ سرعة الاستجابة.
وحول مراقبة الأحمال وتوزيعها اعلن عن مشروع مستقبلي في قطاع المراقبة والتحكم بجعل كل المحطات الثانوية والضغط المتوسط تحت المراقبة مما يسمح بمراقبة الأحمال والتحكم فيها لتجنب حصول انقطاعات.