Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الملتقى يعكس جهود الكويت لتحقيق التواصل بين أبناء العالم الإسلامي
براك: «في ظلال القرآن» يهدف إلى خلق جيل قرآني على مستوى شباب دول «التعاون»
26 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

بوغيث: اختيار المشاركين في الملتقى تم وفق شروط وضوابطأنشطة الملتقى تتنوع بين ورش عمل ومحاضرات ولقاءات تلفزيونيةحمد العنزي
أكد وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله براك اهتمام الكويت بأهل القرآن الكريم وإبراز قيم الإسلام السمحاء بما جعلها سباقة في تأسيس الملتقيات الحافلة بالأنشطة التي تخدم القرآن الكريم وأهله، مشيرا إلى انجازات صاحب السمو الأمير في هذا المجال والتي تعد قدوة في خدمة القرآن الكريم من خلال رعايته وحضوره للمسابقات المحلية والدولية الخاصة بالقرآن، إضافة إلى إنشائه الهيئة العامة للعناية بالقرآن والسنة وطباعة المصاحف وإنشاء قطاع القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بإدارة خاصة للقرآن الكريم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده البراك والقائمين على إدارة شؤون القرآن الكريم مساء أول من أمس للإعلان عن انطلاق الملتقى الخليجي الأول لطلبة حلقات تحفيظ القرآن الكريم تحت شعار «في ظلال القرآن في فندق «كوستا دي سول» وعلى مدى يومين.
وقال براك ان الكويت تتشرف بتأسيس فكرة هذا الملتقى للمرة الأولى وهو يعد حلقة تواصل بين أبناء هذه المنطقة المهمة على مستوى العالم الإسلامي والتي تبذل فيه الكويت جهودا واضحة وملموسة لخدمة القرآن الكريم على كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية والتي كان آخرها من قريب جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته.
وأضاف: «إن رؤية الملتقى هي الريادة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم ورعاية أهله وبيان علومه وغرس قيمه لكل شرائح المجتمع مع نشره وطباعته، ورسالة هذا المشروع لعمل حلقة للتواصل وإنشاء منبر للتعارف للارتقاء بدور الحلقات والانطلاق بها نحو آفاق أرحب ومجالات أوسع بين الحفاظ».
وأوضح ان الهدف الرئيس من الملتقى هو خلق جيل قرآني على مستوى شباب دول مجلس التعاون الخليجي ينطلق من وحدة الدين وقدسية المبدأ وسماحة القيم لتأصيل صفة الإخوة الإسلامية، إضافة إلى بث روح التنافس الايجابي للإقبال على حفظ كتاب الله وتبادل الخبرات في مجال التحفيظ والارتقاء بمستوى الأداء وملء أوقات الفراغ عند الشباب بما يعود بالنفع والفائدة المجتمعية لكل شرائح الشباب المختلفة.
من جانبه، قال مدير إدارة شؤون القرآن الكريم خالد بوغيث: إن اختيار الطلبة يخضع لشروط من أهمها ان يكون الطالب حافظا لكتاب الله وملما بأحكام التجويد وان يكون من طلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم بوزارات الأوقاف بدول مجلس التعاون الخليجي وألا يتجاوز عمره العشرين عاما وألا يقل عن ستة عشر عاما كما يحق لكل دولة التقدم بمرشحين اثنين ومشرف عليهما.
وأضاف: «إن أنشطة الملتقى تتنوع بين البرامج وورش العمل في الفترة الصباحية، أما الفترة المسائية فتشتمل على محاضرات لعدد من الأئمة والخطباء بينهم د.وليد العلي والشيخ عبدالعزيز فاضل العنزي، إضافة إلى لقاءات تلفزيونية وحلقة تلاوة للقرآن الكريم».