Note: English translation is not 100% accurate
د.الصياد: بعض وسائل تحديد جنس المولود دون دواع طبية تحرمه القوانين والأعراف
8 يناير 2008
المصدر : الانباء
الحديث عن العقم والتقنيات الحديثة المبتكرة للانجاب حديث ذو شجون وأبعاد انسانية واجتماعية شتى، فلم يكن يتصور العالم ان تظهر على ساحات البحث الطبي حلول سهلة لمشاكل العجز الجنسي وتشوهات الحيوانات المنوية وصولا الى مسائل تحرمها الاخلاقيات كالاستنساخ البشري، فقد أكد د.عمرو الصياد المدير الطبي في مركز شيخة كلينيك ورئيس قسم الولادة والعقم وأمراض النساء، ان تحديد جنس المولود قد يكون له أسباب طبية مشروعة كارتباط العيوب المرضية بأحد الجنسين، كما ان لها أسبابا سطحية واجتماعية كتفضيل الذكر او الرغبة في احداث توازن بين الذكور والاناث داخل الاسرة، وهو الأمر الذي تتحفظ عليه القوانين الوضعية والأعراف المجتمعية وقد يصل للتحريم الشرعي، ومن خلال ردوده على استفسارات المتصلين من قراء الانباء بين د.الصياد ان الطب لا ينصح بتكرار العملية القيصرية في بعض الحالات التي يمنع فيها حدوث الحمل أصلاً لمشاكل عامة في المرأة او موضعية بالرحم وقد يسمح في بعض الحالات المختارة بالتكرار حتى 8 مرات وألقى د.الصياد الضوء على الاكياس التي تتكون على المبيض، حيث ان بعضها وظيفي، وبعضها برتبط بورم معين، مما يستدعي استئصالها، كما شدد على ضرورة اجراء السيدة لمسحة عنق الرحم كل 3 سنوات على الاقل حتى وان كان الرحم سليما، لافتا الى ان المسحة المهبلية توخذ للتحليل البكتيري والكشف عن الميكروبات والجراثيم الموجودةكما تؤخذ للكشف عن الخلايا.
واستفاض د.الصياد في حديثه عن الوسائل التي من خلالها يتم تحديد جنس المولود، كالخضوع لأنظمة غذائية تزيد من قلوية الجسم وتساعد في اختيار الكروموسوم الذكري، والتي تعتبر انجح بكثير من الوسائل الموضعية التي تستخدم قبل الجماع كالدش المهبلي القلوي او الحامضي.
كما تطرق الى العديد من المسائل المتعلقة بالتلقيح الصناعي وطفل الانابيب وتشوه الحيوانات المنوية وطرق علاجها، الى غير ذلك من الامور التي تثري القراء بما تقدم به العلم الحديث في هذا المجال.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )