Note: English translation is not 100% accurate
المهري: على العراق ألا ينسى فضل الكويت عليه
31 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

بمناسبة الذكرى 21 للاحتلال العراقي الغاشم على الكويت أصدر وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت سماحة العلامة محمد باقر المهري بيانا هذا نصه:
احتل الجيش البعثي الصدامي المجرم في يوم 2/8/1990 أرض الكويت وقتل شبابها ونهب ثرواتها وأهلك الحرث والنسل وعاث في الأرض فسادا ولكن ولله الحمد لم يجدوا كويتيا واحدا خائنا، فقد اتفق الشعب الكويتي سنّة وشيعة في وجوب اخراج هذا العدو المجرم من أرضنا وعودة الشرعية الدولية وحكم آل الصباح الكرام وامتزج الدم الشيعي بالدم السني، ولقد أراد المقبور صدام ان يمحو الكويت الخارطة ويلغيها جغرافيا ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وجهود المقاومة الكويتية الباسلة وقوات التحالف رد الله كيدهم الى نحورهم وقد خرجوا من الكويت اذلاء صاغرين يجرون ذيول الخيبة والخسران، وعلينا الا ننسى هذه الكارثة الانسانية الأليمة، كما انه يجب على جميع قطاعات الشعب الكويتي تكريم الشهداء وتخليد ذكراهم والالتفاف حول قيادة صاحب السمو الأمير وان نحافظ على استقلال ووحدة أراضينا وكرامة شعبنا وتجسيد حالة الوحدة الوطنية الحقيقية التي كنا نعيشها ايام الاحتلال العراقي بحيث تزول الفوارق المذهبية والطائفية والقبلية والحزبية، ولا يخفى على الجميع ان أغلب الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون على ارض الكويت وقفوا قلبا وقالبا مع الجيش المحتل وسرقوا بعض ممتلكات الشعب الكويتي وكانوا يرشدون أفرادا من الجيش الى أماكن تواجد المقاومة وهذه حقيقة لا مجال لانكارها وكذلك يجب الا ننسى الموقف المشرّف والبطولي لبعض الدول العربية والاسلامية وخصوصا موقف الراحل المرحوم حافظ الأسد الذي وقف بجانب الشعب الكويتي والشرعية الدولية وأرسل جيشا قوامه 16 ألف جندي تقريبا للدفاع عن الكويت وإخراج العدو العراقي المحتل.
وكل ما ذكرناه كان في عهد المجرم السفاح صدام حسين واما بعد ازالة الحكم البعثي فقد أصبح النظام في العراق ديموقراطيا ويحترم دول الجوار وخاصة الكويت فإن عهد رئيس الوزراء العراقي د.نوري المالكي يختلف تماما عن عهد صدام وعلى الشعب العراقي ألا ينسى فضل الكويت عليه وانه لولا الكويت لما تحرر العراق بالإضافة الى المساعدات السخية التي كانت ترسلها الى المهجرين من أبناء الشعب العراقي.