Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح بحث حث الجانب الأميركي على إطلاق سراح معتقلينا في غوانتانامو
11 يناير 2008
المصدر : الانباء
يصل الى مطار الكويت الدولي اليوم الرئيس جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة والوفد المرافق له في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
وقد عقد امس بمقر وزارة الخارجية اجتماع ترأسه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وبحضور كبار المسؤولين بالوزارة وذلك لاستكمال بحث المواضيع المتصلة بزيارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش للبلاد ومنها مسألة حث الجانب الاميركي على اطلاق سراح المواطنين الكويتيين المحتجزين في سجن غوانتانامو وعدد من اوجه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وآخر المستجدات ذات الصلة بالأوضاع في المنطقة.
وفي الإطار ذاته قال النائب جمال الكندري ان زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش لها أهمية كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وللكويت بصفة خاصة بالنظر الى الأحداث والمستجدات التي تحيط بالمنطقة.
واكد في تصريح صحافي على ضرورة توطيد العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة وبما يخدم المصالح المشتركة بين الطرفين، ودعم محاور التعاون التي تعززت طوال الأعوام السابقة في مختلف المجالات، لعل اهمها الجوانب العسكرية والأمنية والاقتصادية الى جانب المجال الثقافي والتعليمي، داعيا الى وضع تصور شامل من قبل الجهات المسؤولة في الكويت لتعزيز التعاون المشترك، بما يخدم مصالحنا وعلاقاتنا بجميع الاطراف، ليتم بحثه وتدارس كيفية تنفيذه أثناء زيارة الرئيس بوش.
وناشد في تصريح صحافي الرئيس بوش بالافراج عن المعتقلين الكويتيين في معتقل غوانتانامو، موضحا ان الأمر يتعلق بمشاعر العديد من الأسر الكويتية التي لا تعرف شيئا عن ابنائها المعتقلين، رغم طول مدة الاعتقال التي تجاوزت الـ 6 سنوات دون محاكمة وهو ما لا يقره القانون الدولي، ولا اتفاقيات حقوق الانسان، خاصة في ظل ما يتردد عن الأوضاع السيئة والمتردية التي يعيشها لمحتجزون داخل هذا المعتقل، الذي وصفه الاميركيون أنفسهم بأنه سبة في جبين العدالة والديموقراطية الأميركية.
واشار الكندري الى ان ما تمر به منطقة الشرق الاوسط من احداث سريعة ومتلاحقة، في مقدمتها المباحثات بين اسرائيل وفلسطين، والوضع اللبناني، والأحداث التي يمر بها العراق تتطلب من الرئيس بوش الكثير من الجهد خاصة ان هذه هي السنة الاخيرة لولايته ويستطيع دخول التاريخ من اوسع ابوابه لو استطاع الوفاء بوعده في قيام دولة فلسطينية، وترسيخ الأمن في العراق الشقيق والقضاء على الارهاب.
وقال انه فيما يتعلق بالملف النووي الايراني فقد اوضحت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما لا يقبل مجالا للشك ان ايران هي جارة وصديقة، ولا نقبل الاعتداء عليها بأي حال من الأحوال، مع ضرورة قيام ايران بتقديم ضمانات على ان استخدامها للطاقة النووية هي للأغراض السلمية فقط، وانها بعيدة تماما عن الاغراض العسكرية، ويجب على مختلف الأطراف اللجوء الى المحادثات لمناقشة وحل اي خلاف، وتجنيب منطقة الخليج الدخول في صراعات عسكرية لا ناقة لها فيها ولا جمل.
واوضح في ختام تصريحه ان هناك من الأحداث التي لا يمكن ان تنسى من ذاكرة الشعوب، ونحن في الكويت لا يمكن ان ننسى الدور الرئيسي للولايات المتحدة الاميركية في تحرير الكويت، كما لا يمكن ان ننسى دور باقي الدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت في عودة الكويت الى اهلها.الصفحة في ملف ( PDF )