Note: English translation is not 100% accurate
الشوكي: الإمام الحسين مشعل أضاء طريق الإصلاح واستشهد في كربلاء دفاعاً عن الحق
13 يناير 2008
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
تواصل مساجد وحسينيات الأخوة الشيعة احياءها لذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي والتي توافق يوم عاشوراء او العاشر من محرم الحرام كل عام بعد ان خرج للاصلاح في امة جده محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وطلبا لتغيير الاوضاع القائمة -آنذاك- من الجور والفساد.
وفي حسينية البكاي بالشعب قال الداعية السيد محمد الشوكي انه في كل عام وفي بداية شهر محرم الحرام تستوقفنا ذكرى عاشوراء للتأمل في ذلك الحدث التاريخي الكبير الذي وقع في يوم عاشوراء والوقوف على دلالاته ومعطياته الكبيرة وهناك مجموعة عناوين يمكن ان نقرأ من خلالها ثورة الحسين گ في كربلاء.
وتابع قائلا: «ولعل من أهم هذه العناوين ما طرحه الحسين نفسه في شعاراته التي رفعها وهو متجه للثورة على النظام الفاسد الجائر آنذاك وهما عنوانان مهمان وبارزان هما عنوان الاصلاح وعنوان التغيير.
واردف قائلا: «أما عنوان الاصلاح فقد اشار اليه في كلمته المعروفة «اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما ولكن خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي محمد ( صلى الله عليه وسلم )».
واضاف الشوكي قائلا: «واما عنوان التغيير فقد اشار اليه في شعاره الآخر عندما قال راويا هذا الحديث عن جده رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وآله «من رأى منكم سلطانا جائرا مستحلا لحرام الله ناكثا لعهده فلم يغير عليه بقول ولا فعل كان حقا على الله ان يدخله مدخله»، فبعد ان يذكر هذا الحديث الشريف ويبين ظلم وجور الحكم القائم -آنذاك- يعقب عليه قائلا: «وأنا أحق من غيري».
وتابع الشوكي قائلا: لماذا «وأنا أحق من غيري»، لأن التغيير مسؤولية النخبة بالدرجة الاولى من العلماء والمثقفين ووجهاء الامة وكبارها فإذا تقاعست النخبة عن التغيير فلن تتحرك القاعدة الشعبية نحوه. واردف: ولهذا باعتبار الحسين هو الشخصية الاولى آنذاك كانت مسؤولية التغيير عليه اكبر واثقل ولهذا قال «أنا أحق من غيري»، وربما يسأل ما الفرق بين الاصلاح والتغيير فنقول ان التغيير عملية هدم وبناء وان الاصلاح عملية ترميم فكانت في الامة قيم واعمال محرفة وفاسدة لابد من هدمها من الاساس وبنائها من جديد واعادة صياغتها وهذا هو التغيير وان هناك قيما ومناهج تعرضت للتشويه والنقص فلابد من ترميمها وهذا هو الاصلاح.
وختم الشوكي حديثه بالقول «فالحسين قام بثورته مغيرا ومصلحا كما قال هو في كلماته المتقدمة ليرفع لنا مشعلا ويخط لنا نهجا في مواجهة الظلم والجور والفساد ونحن في كل سنة نحاول ان نهتدي بذلك المشعل الوقاد وان نسير على ذلك المنهج الابلج الذي هو منهج الاسلام».الصفحة في ملف ( PDF )