Note: English translation is not 100% accurate
خلال الغبقة التي أقامها مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية
المهري: الكويت بلد تسامح وحريات ومؤسسات دستورية
14 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

الغزالي: أبناء الديانات السماوية تجمعهم مساحة واحدة من الالتقاء
الأنبا بيشوي: الحكومة وعدت بالاعتراف بمجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية قريباًعادل الشنان
اقام مجلس العلاقات الاسلامية ـ المسيحية غبقة رمضانية بحضور رئيس المجلس السيد محمد المهري وامين سر المجلس زهير محميد وعضو المجلس القمص بيجول الانبا بيشوي وعضو المجلس الشيخ احمد حسين وعدد كبير من ابناء الديانتين الاسلامية والمسيحية.
في البداية، قال القمص بيجول الانبا بيشوي ان شهر رمضان شهر الحب والمودة، ونحن جميعا ابناء آدم وحواء اي ان بيننا رابطة دم وكلنا عائلة واحدة ويجب علينا ان نحب بعضنا بعضا بالعمل لا بالكلام من خلال التعاون والتآلف وعدم السماح لأحد بأن يعكر صفو محبتنا.
وردا على سؤال صحافي على هامش الغبقة بشأن المجلس واهدافه، قال القمص بيجول: حتى الآن لم يتم الاعتراف بالمجلس لكن الحكومة وعدت بإنهاء هذا الموضوع.
بدوره، اكد الباحث والمفكر الاسلامي الشيخ احمد حسين ان هذه الايام المباركة خاصة في سمو الارواح واعداد النفس للارتقاء الى السماء والبعد عن الارض، مؤكدا ان الاديان السماوية عامة تواجه ضغطا كبيرا باسم العولمة او الحداثة لهدم القيم التي فطرنا الله عز وجل عليها، مؤكدا ضرورة ان يتكاتف الجميع ليظهر للعالم اجمع جمال الوجه الروحاني.
وعلى هامش الغبقة، قال السيد محمد المهري انه بناء على النظرية الاسلامية التي جاء نصها «اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق» تم تشكيل المجلس المكون من مسلمين ومسيحيين ليعقد اجتماعا كل اسبوعين يناقش خلاله القضايا العامة، مؤكدا ان الحكومة الكويتية هي من شجع على اقامة هذا المجلس لأنها تحفز على بناء علاقات واسعة مع مختلف الاديان السماوية وساعد على ذلك كون ان الكويت بلد حريات وديموقراطيات ومؤسسات دستورية بالاضافة الى كونها بلد التسامح والمحبة والاخاء، مشيرا الى ان المجلس حقق جزءا من اهدافه وفي الطريق لتحقيق بقية الاهداف التي ينشدها، وقال ان من اهم الاهداف التي ينشدها ايجاد علاقات بين الطرفين وتعزيزها واقامة الأنشطة والمؤتمرات، وقال ان هذا المجلس لا تنحصر عضويته في ابناء المذهب الجعفري بل لجميع المسلمين، بدليل ان الشيخ حسين الازهري احد اعضائه وذو دور فعال في هذا المجلس.
من جهته، اشار امين سر مجلس العلاقات المسيحية زهير المحميد الى ان المجلس حريص على اقامة الغبقة الرمضانية كل عام كون ان هذا الامر لا يعكس فقط حالة بروتوكولية وانما لتدعيم الجانب الاجتماعي الذي يوليه المجلس اهتماما واسعا.
بدوره، قال رئيس جمعية الشفافية صلاح الغزالي ان ابناء الديانات السماوية تجمعهم مساحة واسعة من الاتفاق والالتقاء والتفاهم ما لم يوجد اغتصاب للحقوق او الارض، مشيرا الى ان الحكومة تستقبل رجال الدين المسيحي وتحرص على زيارتهم وبناء علاقات جيدة معهم.