Note: English translation is not 100% accurate
أعرب خلال غبقة التجمع الكويتي المستقل عن أمله في أن يشهد دور الانعقاد المقبل مزيداً من التعاون بين السلطتين
الخرافي: كلمة صاحب السمو الأخيرة صادرة من قلب حريص على بلده وأهله يتلمس الأحداث ويتابعها
19 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء










مال الله: الكويت تمتلك كل مقومات الإصلاح والتنمية ونحتاج لتغيير نمط التفكير على مستوى الفرد والدولة
أسامة دياب
اكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن كلمة صاحب السمو الأمير الأخيرة صادرة من قلب حريص على بلده واهله ولذلك يتلمس الأحداث ويتابعها، موضحا أن الأوضاع الاقتصادية العالمية هي ما دفع صاحب السمو الامير لهذه الكلمة من منطلق حرص سموه على أخذ الحيطة ووقاية البلاد من تداعياتها عن طريق اتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لتلافي اي ردود افعال سلبية لها على الاقتصاد الكويتي وقيمه وأصوله والتي ستتعرض الشركات الكويتية وخاصة الاستثمارية منها لمخاطر جمة في حال انخفاض هذه الأصول، لهذا جاء تشكيل لجنة استشارية لبحث التطورات الاقتصادية العالمية، معربا عن خالص امنياته بالتوفيق لهذه اللجنة، مشددا على أن الكويت تريد حلولا عاجلة ولا تحتاج لتقارير لأننا من أكثر الدول التي لديها تقارير ولا ننفذها.
وأعرب الخرافي ـ في كلمة للصحافيين على هامش حضوره لغبقة التجمع الكويتي المستقل والتي أقيمت مساء اول من امس في مقر التجمع بمنطقة الشويخ وبحضور عدد من النواب والأكاديميين والناشطين والمهتمين بالشأن العام ـ عن أمله في أن يشهد دور الانعقاد المقبل مزيدا من التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لإنجاز ما هو مطلوب وتحقيق طموحات الشعب الكويتي، داعيا السلطتين لتغليب مصلحة الكويت وأهلها على كل غاية.
من جهته، رفع عضو المجلس الأعلى للتخطيط وعضو اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية العالمية وأمين العام للتجمع الكويتي المستقل د.بدر مال الله أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء ولعموم الشعب الكويتي بمناسبة شهر رمضان المبارك، موضحة أن الغبقة الرمضانية مناسبة اجتماعية مميزة من صميم عادات وتقاليد الشعب الكويتي التي تدعم التواصل وتعزز من اللحمة الوطنية، مشيرا إلى أن هذه المناسبة الرمضانية والأجواء الروحانية فرصة لتصفية النفوس، وتعزيز العلاقات ودعم التقارب بيننا كابناء وطن واحد لا يمكن أن تؤثر فينا الخلافات السياسية، داعيا الجميع للنظر بشكل إيجابي للأمور والعمل بجد لوضع حلول للسلبيات بدلا من التذمر المستمر منها.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» حول مدى اعتبار كلمة صاحب السمو الامير الأخيرة بشأن خطورة الأوضاع الاقتصادية جرس إنذار لنا جمعيا لإعادة ترتيب الأولويات، أوضح د.مال الله أن كلمة صاحب السمو الأمير بكل المقاييس جاءت على مستوى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق سموه وتعكس حرصه على مستقبل بلده ومستقبل شعبه، لافتا إلى أن الكلمة حملت مضامين عدة اهمها أننا بخير ولدينا الكثير من الإمكانات ومقومات النجاح، إلا أن اساليب إدارة اقتصادنا والعمل الوطني الحكومي يجب أن تتغير، لافتا إلى أن كلمة صاحب السمو الأمير حملت ايضا تحذيرا وتنبيها مفاده أن التطورات الاقتصادية العالمية القادمة قد لا تكون في صالحنا والمؤشرات كلها توضح أننا مقبلون على فترة صعبة قد تكون أصعب من الأزمة المالية العالمية التي كان تأثيرها علينا قليلا وتعافينا منها بصورة سريعة، إلا أن الوضع القادم يختلف ومؤشراته أكبر، حيث يتعلق بمديونيات دول كبرى ذات ثقل في الاقتصاد العالمي مثل الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار الى حاجتنا لتغيير نمط التفكير على مستوى الفرد والدولة، بالإضافة إلى إصلاح النمط الاقتصادي، تعزيز الانتاجية، تنويع مصادر الدخل، القيام بدور فعال في عملية تنفيذ مشاريع التنمية وتعزيز الإنفاق الحكومي في المشاريع الاستثمارية التي تؤدي لزيادة التكوين الرأسمالي وتحرك النشاط الاقتصادي، مشددا على ضرورة خلق مناخ استثماري جيد وفعال يشجع القطاع الخاص على المشاركة في التنمية، بالإضافة إلى وضع الإصلاح الاقتصادي موضع التنفيذ لنكون قادرين على تجاوز أي أزمة من الممكن أن نمر بها.
وأعرب عن تفاؤله بقدرة الكويت على الإصلاح والتنمية نظرا لامتلاكها كل مقومات النجاح من الموارد البشرية والإمكانات المؤسسية والإرادة والعزيمة، فالشعب الكويتي شعب له تاريخ عريق، فضلا عن وجود نظام دستوري راق ومؤسسات ديموقراطية إذا أحسنا الممارسة فيها نستطيع أن نخطو قدما للأمام.
وفيما يتعلق باللجنة الاستشارية الاقتصادية، افاد بأنه قد تم تشكيل فريق عمل مهمته وضع ورقة عمل تحكم عمل اللجنة، موضحا أن فريق العمل سيقدم تصوراته عن آلية العمل وأسلوبه في اجتماع اللجنة يوم الاثنين المقبل ومن ثم تنطلق اللجنة، مشددا على أن أهمية اللجنة تكمن في أنها تحظى بدعم صاحب السمو الأمير الذي يترأسها ويقدم لها كل الدعم المناسب، مبينا حرص صاحب السمو على عدم المساس بأصحاب الدخل المحدود وحمايتهم من اي ضرر ينتج عن جهود الإصلاح، بالإضافة إلى ضرورة شرح عمل اللجنة للمواطن بكل شفافية من خلال إعلام قادر على إيصال الرسالة.