Note: English translation is not 100% accurate
بيت الزكاة قدم مساعدات لـ 99 أسرة متعففة بتكلفة 120 ألف دينار من بداية العام حتى نهاية يوليو
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

عبدالله الفايز: البيت يبادر بزيارتهم وتفقد أحوالهم ويبذل الجهود للوصول إليهمأكد بيت الزكاة اهتمامه الكبير بالأسر المتعففة المستحقة للمساعدة والتي يمنعها تعففها وحياؤها من طلب هذه المساعدة.
وقد جاء هذا التأكيد في تصريح لمدير مكتب الأسر المتعففة في بيت الزكاة عبدالله الفايز الذي أشار إلى أن بيت الزكاة قدم 99 مساعدة إلى هذه الفئة خلال الفترة من 1 يناير 2011 وحتى 31 يوليو الماضي، بلغت تكلفتها مائة وعشرين ألفا وستمائة وسبعين دينارا اشتملت على مساعدات شهرية بتكلفة اثنين وعشرين الفا وتسعمائة وثمانين دينارا، ومساعدات مقطوعة بتكلفة تسعة وثلاثين ألفا واربعمائة وتسعين دينارا، فيما بلغت تكلفة القروض الحسنة ثمانية وخمسين ألفا ومائتي دينار.
وأضاف الفايز أن الإسلام حث على التعرف على الأسر المتعففة في المجتمع وتقديم الدعم اللازم لها، لتأمين جوانب الأمن والاستقرار المعيشي لها نظرا لحاجتها الماسة مع تعففها الشديد عن طلب المساعدة وحرصها على عدم الإعلان عن نفسها أو الكشف عن سرها.
وأكد الفايز أن إنشاء مكتب الأسر المتعففة جاء وفقا للتوجيهات السامية والمتواصلة من سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد ـ طيب الله ثراه ـ خلال لقائه بمسؤولي بيت الزكاة، الذي كان له الفضل في تأسيس هذا المكتب في عام 1984 للاهتمام والمتابعة لهذه الفئة المتعففة من المجتمع والتي تعمل بصمت وإخلاص وتساهم في بناء المجتمع وتخفي حاجتها ومعاناتها.
وعن كيفية التعرف على هذه الأسر أوضح الفايز أنه يتم عن طريق المتطوعين الموثوق بهم والمشهود لهم بالصلاح والتقوى، وهم موجودون في مختلف مناطق الكويت ولديهم معرفة تامة بأحوال الأسر وظروفها المعيشية، حيث يقومون بالاتصال ببيت الزكاة واطلاعه على أسماء الأسر المتعففة لديهم لدراسة أوضاعها، ومن ثم يقوم المكتب بالتأكد من حاجتها إما بالزيارة الشخصية أو عن طريق الاتصال الهاتفي وبعد ذلك يتم تقديم المساعدات لها من خلال الشخص المقرب للأسرة والذي تأمنه على أسرارها وتثق به، أو عن طريق إيداع المساعدة في حساب أحد أفراد الأسرة في البنك إذا استطاع البيت الحصول على هذا الرقم، أو عن طريق الباحث الاجتماعي إذا كانت الأسرة ترضى بذلك.
ولفت الفايز إلى أن مكتب الأسر المتعففة يتولى التعامل مع هذه الفئة في إطار من السرية التامة، حفاظا على حيائها وصونا لتعففها حيث تقدم لها مساعدات شهرية أو مقطوعة أو قروض حسنة على اختلاف وضع الأسرة وتباين حاجاتها.
وبين الفايز أن مكتب الأسر المتعففة في بيت الزكاة انتقل بمسيرة العمل من مرحلة انتظار المراجعين إلى المبادرة في زيارتهم وتفقد أحوالهم وبذل الجهود في الوصول إليهم، مشيرا إلى أن المكتب منذ إنشائه نال اهتماما محوريا من رؤساء وأعضاء مجالس إدارة بيت الزكاة الذين تعاقبوا على عمل البيت، وتم من خلاله إيجاد آليات عمل متنوعة تهدف لتقديم خدمة سريعة ومميزة للأسر المتعففة.
وفي ختام تصريحه أشاد الفايز بجهود كافة المحسنين والمحسنات في هذا البلد الطيب الذين خصوا بيت الزكاة بزكواتهم وصدقاتهم، مما ساعده على تقديم الدعم لكافة الحالات المحتاجة في الكويت.