Note: English translation is not 100% accurate
مبعوث المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى الكويت أكد أن «الانتقالي» يحمل رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد القذافي
غفير لـ «الأنباء»: القذافي وأولاده سيحظون بمحاكمة عادلة داخل ليبيا
23 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

الكويت: المجلس الانتقالي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي
نقدر دعم الكويت للثورة وتسلمنا 50 مليون دولار كدفعة أولى من المساعدات وطلبنا أن تكون الدفعتان الثانية والثالثة على هيئة مشتقات بترولية
أسامة ديابأكد مبعوث المجلس الوطني الانتقالي الليبي الى الكويت أشرف غفير أن دخول الثوار مدينة طرابلس هو نصر من الله ومنة، مشيرا إلى أن أيام العقيد القذافي أصبحت معدودة، فقد آن الأوان لأن تشرق شمس الديموقراطية على ليبيا وأن يستنشق شعبها نسائم الحرية بعد 42 عاما من الديكتاتورية وحكم الرجل الواحد. وأوضح غفير أن المجلس الوطني الانتقالي يحمل رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد القذافي بفترة انتقالية تقدر بـ 20 شهرا تتم الدعوة بعدها لانتخابات برلمانية ورئاسية على ألا يرشح أي من أعضاء المجلس الانتقالي نفسه للانتخابات، مشددا على أن القذافي وأولاده وكل رموز نظامه سيحظون بمحاكمة عادلة، مستنكرا ما يروجه البعض عن تحول المجلس الانتقالي إلى مجلس انتقامي، مشددا على أن ليبيا دولة القانون والمؤسسات.
صف لنا شعورك حينما سمعت الأخبار السعيدة، السريعة والمتلاحقة من ليبيا عن نجاح الثوار في دخول مدينة طرابلس؟
٭ في الحقيقة سعادة غامرة ومشاعر لا توصف، فما حدث هو نصر من الله وتأييد للثوار ويوم سقوط طرابلس في يد الثوار هو يوم من أيام الله رأينا فيه عجائب قدرته، فقد آن الأوان لأن تشرق على ليبيا شمس الديموقراطية، وأن يستنشق الليبيون نسيم الحرية بعد 42 عاما من الديكتاتورية وحكم الرجل الواحد. عشت مع أخوتي في الكويت لحظات لن تمحى من مخيلتي، فلقد استقبلنا الأخبار السارة بالتهليل والتكبير والسجود شكرا لله.
هل كانت فرحة التي استشعرتها من أبناء الشعب الكويتي رسالة للشعب الليبي مفادها وحدة الهم العربي في الأفراح والأتراح؟
٭ للحقيقة لم تفارقنا قلوب العالم العربي ودعمه منذ بداية قيام ثورتنا، وكما يقول المثل العربي الشعبي «الدم عمره ما يصير ماي»، فالتجربة أثبتت أن الأنظمة الفاسدة والعميلة، على شاكلة نظام بن علي ومبارك وصولا لبشار الأسد ـ أزاله الله ـ كانت هي من يكبل الشعب العربي الذي كان مغلوبا على أمره تحت وطأة حكمهم، والحقيقة أننا وجدنا كل الدعم، خصوصا بعد نجاح ثورتي مصر وتونس. وأود أن أشير إلى أن التونسي محمد البوعزيزي فتح للعالم العربي أبواب الحرية ونسأل الله عز وجل أن يتغمده بوافر رحمته وأن يجزيه عنا خير الجزاء. بالتأكيد لديكم معلومات حصرية عما يحدث في ليبيا وآخر تطورات الوضع هنا.
٭ الأخبار سريعة ومتلاحقة لكنها تثلج الصدور، فلقد سيطر الثوار على إذاعة الشبابية، مبنى الإذاعة الليبية الرسمية، المطار الدولي وشركة الاتصالات، بالإضافة لوصولهم للساحة الخضراء في طرابلس والقبض على نجلي القذافي سيف الإسلام ومحمد.
هل وصلتك أنباء عن ردود أفعال سيف الإسلام لحظة القبض عليه خصوصا أنه يستخدم لغة متعالية وعدائية في ظهوره الإعلامي؟
٭ للحقيقة ليس لدي أخبار عن ذلك، لكنني أود أن أشير الى أنني حينما سمعت خطاب سيف الإسلام الأخير شعرت أن الثورة على الطريق الصحيح، فالرجل بدا مفلسا، فالثوار كانوا على أبواب طرابلس وهو يتحدث عن مفاوضات، مشاريع واستثمارات وأوهام لا وجود لها إلا في مخيلته لأن الشعب قد عقد العزم على محاكمته القذافي ونظامه.
إلى أي مدى أنت متفائل؟ وكم بقي للقذافي؟
٭ نحن متفائلون منذ اليوم الأول للثورة، ولولا التفاؤل والأمل في غد مشرق لليبيا لفقدت الثورة قدرتها على الاستمرارية، فعليا انتهى القذافي ونظامه، أما بخصوص كم بقي للقذافي فهذا من الصعب أن نجزم به لأنه بيد الله سبحانه وتعالى، إلا اننا على يقين بأن أيامه باتت معدودة.
أين يقع مقر إقامة العقيد القذافي من الساحة الخضراء؟ وفي رأيك هل مازال موجودا فيه؟
٭ مقر إقامته يقع على بعد ثلاثة كيلومترات من الساحة الخضراء، ولا أعتقد انه يقيم هناك، فهو موجود في مكان ما تحت الأرض وربما لو فتحت أي غطاء بالوعة تجده مختبئا في مكان يلائمه. هل يحمل المجلس الوطني الانتقالي الليبي رؤية واضحة لفترة ما بعد القذافي؟
٭ المجلس الوطني الانتقالي بقيادة المستشار مصطفى عبد الجليل يحمل رؤية واضحة ومتكاملة لفترة ما بعد القذافي من خلال فترة انتقالية تقدر بـ 20 شهرا تتم الدعوة بعدها لانتخابات برلمانية ورئاسية على ألا يرشح أي من أعضاء المجلس الانتقالي نفسه للانتخابات، وهذا يوضح ما تحمله هذه الرؤية من تفان وإنكار ذات لإفساح الطريق للإرادة الشعبية لترتاح ليبيا من نظام جائر جثم على صدور الليبيين 42 عاما.
هل لديكم تصور عن ابرز المرشحين على الساحة والمؤهلين لقيادة البلاد في هذا الظرف الحرج؟
٭ ليبيا غيبت على مدار 42 عاما وغيب فيها كل صاحب كفاءة، فكر أو علم أو ثقافة حتى لا يرى العالم إلا شخص معمر القذافي، فهل يعقل أن يفرض القذافي عدم ذكر أسماء الوزراء وكان يكتفي بقول أمين الصحة أو أمين العدل، حتى لاعبي الكرة كان محظورا على مذيعي المباريات ذكر أسمائهم وكان يكتفي بذكر أرقام قمصانهم مثل رقم 10 مررها لرقم 12 وهكذا، والحقيقة أن النظام بذل قصارى جهده لاختزال ليبيا في شخص القذافي. وبالرغم من هذه الصورة القاتمة إلا أن الشعب الليبي شعب عظيم وغني بكفاءاته وخبراته القادرة على العبور بالبلاد لبر الأمان.
البعض يرجع الثورات العربية لمحرك اقتصادي من فقر وبطالة إلا ان الوضع الليبي يبدو مختلفا فليبيا بلد نفطي غني، فبم تفسر ذلك؟
٭ الأمر بالنسبة للشعب الليبي قد يبدو مختلفا بعض الشيء فالعامل الاقتصادي لم يكن المحرك الرئيسي للثورة فمشكلتنا تكمن في الحرية والكرامة ولذلك لم تكن الثورة هي المحاولة الأولى للخلاص من نظام الطاغية فقد سبقتها حركات شعبية كثيرة فالشعب الليبي شعب مناضل ولم تنقطع محاولاته من أجل الحرية، ففي بداية حكم القذافي انقلب عليه عدد من ضباط الجيش ولكنه حبسهم وأعدمهم وفي عام 1976 انتفض الطلاب ونجح النظام القمعي في السيطرة عليهم وأعدم عددا من قياداتهم واستمرت المحاولات في أعوام 1984، 1993 وفي عام 1996 في مدينة درنة والتي قصفها القذافي بالطائرات.ومن هنا يتضح أن النظام البوليسي في ليبيا نجح في قمع المحاولات السابقة ولكنها لم يستطع أن يجهض الأمل في الخلاص والحرية في نفوس الليبيين. وأود أن اشير إلى أن الثورة الليبية نطلق عليها «ثورة ربي» لأن معطياتها في بدايتها كانت صفرية ولم يكن الثوار يملكون أدنى إمكانيات ولكن الله سبحانه وتعالى بارك في هذه الثورة بهمة شبابها وإرشاد شيوخها وتفاني أهلها وصبرهم وبمساعدة الأشقاء من تونس إلى مصر وكذلك الأخوة في الكويت وقطر والإمارات.
ماذا عن دور الكويت في دعم الثورة الليبية؟
٭ الكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لعبت دورا مميزا في دعم الثورة الليبية، فالبرلمان الكويتي كان أول برلمان عربي يتحرك لنصرة إخوانه في ليبيا، بالإضافة إلى المساعدات المادية والمعنوية التي قدمتها مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الخيرية من الأسبوع الأول للثورة.
ومنذ عشرة ايام تسلمنا مبلغ 50 مليون دولار كدفعة أولى من المساعدات الكويتية وأبلغت وكيل وزارة الخارجية الكويتي شكر وتقدير رئيس المجلس الوطني الانتقالي المستشار مصطفى عبد الجليل وطلبنا أن تكون الدفعتان الثانية والثالثة من المساعدات على هيئة مشتقات بترولية من مازوت وبنزين لسد حاجة البلاد من المحروقات نظرا لتعطل مصافي البترول. كما طلبنا من وكيل وزارة الخارجية تسليمنا السفارة الليبية لنرفع عليها علم الاستقلال.
القذافي كان دائما ما يلعب على الخط القبلي، فأين ذهب مؤيدوه الذين كان يظهر بصحبتهم في الساحة الخضراء؟
٭ منذ وصوله للحكم في ليبيا بعد الانقلاب الذي قام به عام 1969 دأب القذافي على اللعب على وتر القبلية وزرع الفتن بين القبائل من خلال تقوية بعضها على حساب البعض الآخر واستخدم هذا النهج طوال فترة حكمه، إلا أننا الآن والحمد لله ليست لدينا قبائل شرقية ولا أخرى غربية ولكن لدينا ليبيا الوحدة الوطنية، وهذا ما أسهم بشكل كبير في تكريس مفاهيم المواطنة الحقة والتي ظهرت في تلاحم مختلف قوى الشعب.
ألم يزعزع خروج القذافي وسط مؤيديه للساحة الخضراء الثقة في نفوسكم ولو لوهلة؟
٭ لم تحرك فينا هذه المشاهد المفبركة ولا الأنصار المأجورين ساكنا ولم تزعزع ثقتنا في نصر الله القريب لأننا كنا على يقين بأننا نجاهد في سبيل الحق، وخصوصا أن القاصي والداني يعرف جيدا مدى كراهية الشعب الليبي للقذافي الذي حكم البلاد بالحديد والنار على مدار أربعة عقود. القذافي تحرك وظهر في الأيام الأولى للثورة واختفى بعد ذلك وبدأ يعود بين الحين والاخر كصوت بلا صورة.
هل كان فعلا ينوي القذافي توريث السلطة لابنه سيف الإسلام؟
٭ بلا شك مسلسل توريث السلطة لسيف الإسلام كان واضحا ومعلنا من خلال تلميعه وأتى به لبناء ليبيا الغد بالرغم من أنه لا صفة له ولا منصب إلا أنه كان يجهز ليكون رئيسا لليبيا خلفا لوالده.
هل سبق وأسرت المقاومة أحد الجنود المرتزقة التي استخدمها العقيد القذافي في قمع شعبه؟ وهل باحوا بأي أسرار عن جنسياتهم وأجورهم ومبررات القذافي في استخدامهم؟
٭ لدى الثوار وثائق مذهلة وتسجيلات خطيرة ستذاع في حينها على الرأي العام.
كيف كانت ردة فعل الشارع الليبي تجاه التقليعات الغريبة التي كانت تصدر عن العقيد بداية من مظهره مرورا بتصريحاته الغريبة وصولا لألقابه مثل ملك ملوك افريقيا؟ وهل كانت لملابسه علاقة بالتراث الليبي؟
٭ تقاليعه وتخاريفه كانت موضع تندر وسخرية العالم كله، وهنا أود أن أوضح للجميع أن الملابس الغريبة والمضحكة التي كان يرتديها القذافي لم تكن يوما من تراثنا الليبي ولكنها كانت محصلة مجموعة من العقد والتركيبات النفسية الغريبة التي يعاني منها وللعلم أنها كانت كلها من تصميم مصمم إيطالي.
ما هو تصوركم للتنمية والعلاقات العربية والعالمية في فترة ما بعد القذافي والتي أفسدها نظامه؟
٭ منذ الأسبوع الأول للثورة ونحن نحظى بتأييد عالمي وعربي كبير وظهر ذلك في اعتراف مختلف دول العالم بالمجلس الوطني الانتقالي نظرا لإحساسهم بمعاناة الشعب الليبي وحرص قيادة المجلس الوطني على فتح صفحة جديدة مع العالم.
وفيما يخص التنمية أعتقد أن ليبيا بلد غني يتمتع بثروات واسعة ستستخدم لتطوير البلاد ودفع عجلة التنمية فيه، لنعوض ما فاتنا حيث احتكر القذافي ثروات البلاد وبددها على الحفاظ على أمنه الشخصي.
ألم يكن يساوركم القلق حينما تسقط في أيديكم مدينة ثم يعود ويستولي عليها جنود القذافي مرة أخرى؟
هذا لم يحدث إلا في مدينة واحدة وهي مدينة البريقة لأنها ذات طبيعة مكشوفة والأمور تميل فيها للكر والفر والحقيقة أن القذافي كانت لديه قوة نيران قوية لكنه لا يمتلك الجيش الذي يستطيع أن يستولي على المنطقة بعد ضربها، وكنا نعود ونستولي عليها، والحقيقة أن العزيمة كانت الفيصل فمن يقاتل في سبيل الحق ليس كمن يقاتل في سبيل الباطل، لذلك كان النصر حليف الثوار، فالشعب الليبي حفيد الزعيم المناضل عمر المختار جعل من احدى أشهر مقولاته شعارا «لن نستسلم إما أن ننتصر أو نموت».
ما تقييمك لدور حلف الناتو؟ وإلى أي مدى كان مساندا للثورة أم أن تدخله كان مجرد تصفية حسابات مع العقيد القذافي؟
٭ لم يكن تدخل الناتو لتصفية حسابات مع نظام القذافي، لكن كان انتصارا للشرعية ولحقن دماء المدنيين، وفي رأيي كان دوره إيجابيا في بداية الثورة حيث كانت معظم كتائب القذافي متجهة لبنغازي، ولولا فضل الله علينا ثم دور فرنسا لأصاب بنغازي من الأذى الكثير، لكن في المرحلة الثانية من الثورة استغرب الثوار تراخي الناتو عن ضرب إمدادات قوات القذافي التي كانت متمثلة في نقل مخزونه أو التي كان يحصل عليها من جبهة الجزائر، ولدينا الإثباتات على ذلك، على الرغم من أن النقل كان يتم في مسرح عمليات مكشوف، وأود أن أشدد على أن الوطن تحرر بأيدي الليبيين وإصرارهم ومساعدة الاشقاء، وللعلم أننا رفضنا أي شكل من أشكال التدخل الأرضي كما رفضنا وجود مراقبين وهذا يدحض الادعاءات التي كان يروج لها نظام القذافي.
ماذا عن دور المرأة الليبية في الثورة؟
٭ مجتمعنا الليبي مجتمع محافظ ولذلك راهن الكثيرون على أن دورها سيكون مهمشا، إلا أن الواقع أنها لعبت دورا بارزا وفعالا في الثورة، فقد تأسست أثناء الثورة أكثر من 70 جمعية وهيئة نسائية ساهمت في دعم الثوار، والمرأة الليبية كانت تطبخ للثوار في الجبهة وتبرعت بذهبها وكل ممتلكاتها لدعم الثوار بالإضافة لدورها النفسي والتعبوي فالزوجة التي كانت تلمح في زوجها تراخيا أو تخاذلا كانت تقول له إن لم تذهب للجبهة ذهبت أنا.
هل سيتحول المجلس الانتقالي إلى مجلس انتقامي بعد القبض على القذافي؟
٭ أبدا ليبيا دولة قانون ومؤسسات وسيحاكم القذافي وأولاده ورموز نظامه محاكمة عادلة داخل ليبيا تحافظ على جميع حقوقهم.
ماذا لو تدخلت بعض الدول للوساطة وعرضت استضافة القذافي وعائلته أو لو طلب أن يحاكم في دولة أخرى؟
٭ لو تدخلت كل دول العالم وتوسطت لأخذ شعرة من القذافي ما سمحنا بذلك، والقذافي سيحاكم في ليبيا وقريبا سنراه في قفص الاتهام أمام محكمة ليبية.
من قتل اللواء عبدالفتاح يونس؟
٭ التحقيقات ستكشف عن نتائجها في خلال أيام ولا نملك إلا أن نقول انه ساند الثورة من يومها الأول ونحسبه شهيدا بإذن الله.
ماذا ستفعلون بالكتاب الأخضر؟
٭ مكانه مزبلة التاريخ كصاحبه.
رسائل قصيرة
القذافي: الله يمهل ولا يهمل وما انت فيه هو نتيجة دعاء الأرامل واليتامى الذين قتلت أزواجهن وآباءهم.
الشباب الليبي: كما شرفكم الله بتحرير ليبيا أنتم مطالبون ببنائها بما يليق باسمها.
أم الشهيد: جزاك الله كل خير عنا فلقد صنع ابنك مستقبل ليبيا.
واقرأ ايضاً:
في أي «زنقة» انتهى القذافي؟
الجالية الليبية في الكويت: رائحة الحرية وصلت إلينا.. والسفير الليبي: السفارة ستستمر في تقديم خدماتها لأبناء الشعب
المعارضة الليبية: سيف الإسلام قد يحاكم في ليبيا وقد لا نسلمه للمحكمة الدولية في لاهاي
المعارضة تدعو «حلف الأطلسي» لإنهاء مهامه في ليبيا والناتو: سنواصل تطبيق تفويض الأمم المتحدة