Note: English translation is not 100% accurate
تجمعوا داخل مقر السفارة وداسوا على صور القذافي ورفعوا علم الدستور
الجالية الليبية في الكويت: رائحة الحرية وصلت إلينا.. والسفير الليبي: السفارة ستستمر في تقديم خدماتها لأبناء الشعب
23 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



بيان عاكوم
انقشع الظلم الى غير رجعة، واشرقت انوار الحرية واضاءت على الشعب الليبي الذي كان يعيش في ظلام دام 48 عاما في ظل حكم نظام معمر القذافي، ولكنهم الآن انتصروا بثورتهم على القمع والقهر والفساد. وبروح مفعمة بالامل وحياة جديدة توجهت الجالية الليبية في الكويت الى مقر سفارتها لمشاركـــة بعضهـــم البعض فرحة النصــر بانهيــار النظــام.
وهكذا تجمعوا منذ صباح امس في مقر السفارة مهللين ومكبرين «الله أكبر» لتنتظرهم ارضا صور معمر القذافي ليدوسوها أرجلهم مرات ومرات حتى يشفوا غليلهم من سنوات عاشوها في ظل ظلم وفساد.
السفير الليبي محمد مبارك تواجد في مقر السفارة وأعلن للصحافيين انه اجتمع اول من امس مع وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله والذي اعلن له ان الكويت ستعترف رسميا بالمجلس الانتقالي كممثل شرعي للشعب الليبي، مؤكدا على ان السفارة ستستمر في تقديم خدماتها للشعب الليبي.
من جهته، قال مبعوث المجلس الانتقالي الليبي للكويت اشرف غفير انه ايضا اجتمع مع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله واتفق معه على تسليم السفارة بشكل رسمي الى المجلس الانتقالي، مشيرا الى انه ابدى استعداده لذلك.
واضاف «نحن لا ننفذ في المجلس اي اجراء عشوائي وانما نتروى ولا نأخذ الامور بالانفعال».
وبخصوص السفير الليبي وما اذا كان سيبقى ممثلا لليبيا في الكويت قال غفير «السفير الليبي اعلن انشقاقه منذ امس وهو يعتبر ابنا من ابناء الثورة الليبية»، لافتا الى ان اوامر وصلته من المجلس الانتقالي بإغلاق السفارة لمدة يومين.
وعن بقاء السفير الليبي ممثلا لليبيا في الكويت قال «هذا الامر متروك للخارجية الليبية».
وكان قد عبر غفير عن سعادته بالنصر، مشيرا الى انهم دخلوا طرابلس بمنتهي السهولة دون اراقة الدماء، لافتا الى ان المجلس الانتقالي اخذ الحيطة بتجهيز 5 آلاف شخص لحماية الممتلكات والحفاظ على الامن، مشيرا الى ان ليبيا ستعيش الآن في فترة انتقالية لمدة 20 شهرا لحين اجراء الانتخابات.
من ناحيته، عبر نائب السفير الليبي رضوان العلوي عن فخره بما حققه الشعب الليبي، مشيرا الى انها لحظة تاريخية يعيشونها اليوم بعد سقوط الطاغية الذي بقي على رأس الحكم اكثر من 40 عاما.
وعبر العلوي عن تفاؤله بمستقبل جيد لليبيا وان تكون دولة ديموقراطية مسالمة لجيرانها.
المواطن عمر عبدالله الذي وصل لمقر السفارة وداس بقدميه على صور القذافي ليقول بعدها لـ «الأنباء»: شعوري كأي مواطن عاش في غبن وظلم وقهر، والآن جاءت الثورة لتعطينا املا جديدا بحياة كريمة تتوافر فيها ادنى مقومات العيش من مأكل ومسكن وتعليم.
اما حسن الدريجة فقال: هذه لحظة تاريخية انتظرها منذ زمن بعيد، فكم كنت اتمنى واحلم بهذه اللحظة واحمد الله ان تحقق حلمي.
واضاف الدريجة: كل تضحيات الشهداء تكللت بسقوط النظام، متمنيا ان تنعم ليبيا بالحرية والاستقرار، لكنه اكد في الوقت نفسه على ان نظام القذافي وضعهم ارضا، مشيرا الى ان اي نظام سياسي سيأتي بعده سيكون افضل بكثير من النظام السابق.
فرحة الليبيين لم تقتصر عليهم فقط، انما كان هناك مشاركة كويتية، حيث قال فالح المطيري، وهو من اللجنة الشعبية الكويتية لمناصرة الشعب الليبي «انهم تحرروا من ظلم وقهر طاغية حكمهم لسنوات طويلة»، لافتا الى ان نضال الشعب الليبي لم يذهب سدى ولكن حقق النصر في النهاية.
لقطات
٭ قام مبعوث المجلس الانتقالي الى الكويت اشرف غفير مع الجالية الليبية باسقاط علم النظام السابق ورفع علم الدستور الذي يتوسطه نجمة وهلال ويتكون من الوان الاحمر والاسود والاخضر.
٭ ردد الحاضرون شعارات تنادي بموت القذافي كـ «يا قذافي موت موت الشعب الليبي كله خوت»، وكذلك «بوشافشوفا بوشافشوفا واحد تسعا ما عاد تشوفا».
٭ شارك الجالية الليبية فرحتها كويتيون وبعض من ابناء الجالية اللبنانية.
واقرأ ايضاً:
في أي «زنقة» انتهى القذافي؟
غفير لـ «الأنباء»: القذافي وأولاده سيحظون بمحاكمة عادلة داخل ليبيا
المعارضة الليبية: سيف الإسلام قد يحاكم في ليبيا وقد لا نسلمه للمحكمة الدولية في لاهاي
المعارضة تدعو «حلف الأطلسي» لإنهاء مهامه في ليبيا والناتو: سنواصل تطبيق تفويض الأمم المتحدة