درءا للشبهات، وردا على ما أثير حول وصول المساعدات المقدمة للشعب الصومالي من ضحايا المجاعة اصدرت 13 جمعية خيرية من الجمعيات الخيرية الصومالية بيانا باسمها بعنوان «بيان من الجمعيات الخيرية في الصومالي عما صدر من بعض الاخوة».
وجاء في البيان: انه وتقديرا لما قدم أهل الكويت حكومة وشعبا وجمعيات خيرية الى الشعب الصومالي الذي أصيب بكارثة الجفاف الحاد التي توالت عليه قرابة ثلاثة فصول بلا مطر، حيث نفقت المواشي، ونفذ المخزون الزراعي لدى الفلاحين.
وشعورا بالأخوة الإسلامية والعلاقة الطيبة بين الشعبين الكويتي والصومالي، ونظرا لتلبية أهل الكويت حكومة وشعبا وجمعيات خيرية وسبقهم الى إسعاف إخوانهم الصوماليين المتضررين من الجفاف الشديد قبل غيرهم تشكر الجمعيات الخيرية الصومالية العاملة في داخل الصومال أهل الكويت حكومة وشعبا وجمعيات خيرية، وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
هذا وقد أصاب الجفاف عموما محافظات الصومال، وخاصة المناطق الجنوبية، وبالذات المحافظات الثلاث: باي ـ بكول ـ جذو، وهي من المحافظات المكتظة بالسكان، حيث مات عشرات الآلاف فيها جوعا وعطشا، وأصيب مثلهم بالأمراض، ونزح الكثيرون الى مناطق الصومال المختلفة، وخاصة الى مدنية مقديشو عاصمة الصومال، والى المناطق الحدودية في الدول المجاورة مثل: مدينة تولو في إثيوبيا ومخيمات اللاجئين في داداب إفو ـ هغرطير في كينيا.
وقد وصلت الإغاثات المقدمة من الكويت الشقيقة الى مخيمات اللاجئين في المناطق الثلاث المذكورة أعلاه: مقديشو ـ مخيمات حدود الصومال مع إثيوبيا ـ مخيمات حدود الصومال مع كينيا، كما وصلت الى مناطق ومدن أخرى مثل مدينة بيدوه ـ بورهكبة ـ ديسور وغيرها من مدن المحافظات الأخرى.
ومما يؤسف له جدا ويحز له القلب أسفا وحزنا نشر بعض الاخوة معلومات غير صحيحة، وأحداثا غير واقعة حقيقة معتمدين على نقل معلومات إليهم من مغرضين يهدفون الى عرقلة أعمال الإغاثة وتدبير مؤامرة لأبرياء حسدا من عند أنفسهم.
وربما نشر الاخوة المذكورون هذه المعلومات المضللة عن حسن نية، وكان الواجب عليهم أن يتأكدوا ويتثبتوا من صحتها، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بذلك، حيث قال جل علاه: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، وقال تعالى في آية أخرى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
المجاعة انتشرت في أغلب محافظات الصومال، وما ورد في البيان من أن الحكومة تمنع وصول المساعدات الى المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب غير صحيح، بل نسمع من البيانات الصادرة من الحكومة أنها تفتح المجال لإيصال المساعدات والإغاثات الى جميع الشعب الصومالي، بل تناشد الحركة فتح طريق الإغاثة في المناطق التي تسيطر عليها.
وقد وقع البيان من الجمعيات الخيرية الصومالية: (مؤسسة النجاح الخيرية (هرجيسا ـ شمال الصومال) ـ جمعية رعاية المهاجرين (هرجيسا ـ شمال الصومال) - جمعية توفيق الخيرية (كيسمايو ـ جنوب الصومال) ـ جمعية المشاريع الخيرية (مقديشو ـ جنوب الصومال) - جمعية صوبن الخيرية (براوة ـ جنوب الصومال) ـ جمعية حنين (بيداو ـ جنوب الصومال) ـ مركز أهل الحديث (مقديشو ـ جنوب الصومال) ـ جمعية التضامن الإسلامي (أفجوي ـ جنوب الصومال) ـ جمعية بنادر الخيرية (مقديشو ـ جنوب الصومال) ـ جمعية بلال الخيرية (بلدوين ـ وسط الصومال) ـ جمعية الصومال الخيرية (بوصاصو ـ شرق الصومال) ـ جمعية النور الخيرية (جنوب غرب الصومال) ـ جمعية أهل الحديث (جلكعيو ـ الصومال).