ليلى الشافعي
في أجواء رمضانية خاصة في رحاب مسجد الراشد بالعديلية وبحضور وكيل وزارة الأوقاف المساعد للتنسيق الفني والعلاقات الخارجية والحج وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة د.مطلق القراوي ود.خالد المذكور رئيس مجلس إدارة لجنة المنابر القرآنية احتفلت لجنة المنابر القرآنية بتخريج الدفعة الثانية من طلبة حلقة الإسناد (الإجازة بالقراءة والإقراء) بتخريجها 27 حافظا وحافظة للقرآن بالسند المتصل الى النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى الروايات المعتبرة.
حضر الحفل لفيف من قيادات وزارة الأوقاف ولجنة المنابر القرآنية على رأسهم وليد الشعيب الوكيل المساعد لشؤون المساجد ود.عبدالمحسن الجارالله الخرافي عضو مجلس ادارة المنابر وم.داوود العسعوسي مدير ادارة مساجد العاصمة وعماد المطوع عضو مجلس ادارة المنابر ود.عصام الفليج عضو مجلس ادارة المنابر وحشد كبير من جمهور المصلين بمسجد الراشد.
قبل الحفل أتحف الشيخ م.داوود العسعوسي المصلين بخطبة عصماء حث فيها على الاعتناء بكتاب الله خاصة ونحن في العشر الأواخر شارحا قول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله إذا دخل العشر، شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله»، معرجا على أهمية الإسناد بالنسبة لقارئ وحافظ القرآن حتى يقرأه بالصورة السليمة كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم حاثا من يقرأ القرآن بأن يتذكر انه يقرأ كلام الله فكلام الملوك ملوك الكلام. وابتدأ الحفل بكلمة تعريفية من عريفه المميز أسامة راشد المستشار الإعلامي لـ «المنابر» رحب فيها بالحضور وعرفهم بنبذة صغيرة عن حلقات «الإسناد» ثم تلاوة قرآنية من الحافظ عبدالرحمن منير المجاز برواية حفص من طريق الطيبة، ثم كان الموعد مع كلمة راعي الحفل د.مطلق القراوي: «ليس غريبا في بلدنا الحبيب الكويت فقد كثرت هذه المشاهد التي ينشرح لها الصدر في الاهتمام بالقرآن الكريم حفظا وتلاوة وفهما، وانه لأمر تسعد له نفوسنا عندما نرى الأجيال تقبل على هذا القرآن وتتنافس في حفظه، وما هذا أيها الاخوة الا انعكاس طيب للتوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه بالاهتمام بمشاريع تحفيظ القرآن فسموه كان ولايزال راعيا للمسابقة السنوية الكبرى التي تنظمها الأمانة العامة للأوقاف بل ويقوم سموه بتكريم الحفاظ شخصيا وفقه الله وسدد خطاه».