Note: English translation is not 100% accurate
10 آلاف متهجد في ليلة 28 رمضان بالمسجد الكبير ..و8 آلاف مصلٍّ أحيوها في مركز ضاحية جابر العلي
29 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

العجمي: أعظم صور التقرّب إلى الله هي الثناء عليه سبحانه وتعالىأسامة أبوالسعود
وتستمر ليالي العشر الأواخر إلى نهايتها حيث تحل الليلة التاسعة وليلة الثامن والعشرين من رمضان بالخير والبركات على المسلمين، وتستمر أيضا جموع المصلين بالزحف إلى المسجد الكبير طلبا للمغفرة والعفو والعتق من النار من الله سبحانه وتعالى وقد بلغ عدد المصلين في ليلة الثامن والعشرين والتي توافق الليلة التاسعة من ليالي العشر الأواخر حوالي10آلاف مصل.
وأمّ المصلين في هذه الليلة المباركة القارئ خالد الجهيم حيث قرأ في الركعتين الأولى والثانية من بداية سورة غافر إلى الآية 33 من السورة ذاتها، وقرأ في الركعتين الثالثة والرابعة من الآية 34 من سورة غافر إلى الآية 68 من السورة نفسها.
أما في الركعتين الخامسة والسادسة فقد أم المصلين القارئ مشاري العفاسي حيث قرأ من الآية 69 من سورة غافر إلى الآية 18 من سورة فصلت، وفي الركعتين السابعة والثامنة قرأ من الآية 19 من السورة نفسها إلى نهاية السورة. وتخللت الركعتان الرابعة والخامسة خاطرة إيمانية لأستاذ كلية الشريعة د.نايف محمد العجمي الذي تحدث فيها حول أهمية كلمة لا إله إلا الله وضرورة التوكل على الله عزّ وجلّ فهو المعز المذل الذي لا منازع لحكمه، وهو الأول والآخر والظاهر والباطن، تختلف أوصافه وتتعدد أسماؤه وهو واحد أحد لا شريك له.
وذكر: انه إذا حل بكم الهم واشتد الكرب وعظم الخطب وضاقت بكم السبل، وإذا اضطرب البحر، وهاج الموج ونادى أصحاب السفينة يا الله فلا ملجأ ولا منجى لهم إلا الله عزوجل.
ودعا د.العجمي جموع المصلين إلى التوكل على الله عزّ وجلّ فإن أعظم صور التقرب إلى الله هو الثناء عليه سبحانه وتعالى والاستشعار بصفاته عز وجل، مشيرا إلى أن المقرئ قرأ من سورة غافر وهي السورة التي أسماها الله عزّ وجلّ باسم من صفاته حيث قال تعالى (غافر الذنب وقابل التوب) مطالبا جموع المصلين بأن يحسنوا الظن بالله عزّ وجلّ، فهو الذي أخرجكم من بيوتكم وأعمالكم وجاء بكم إلى هذا المسجد، وعليكم أن تتوكلوا عليه ولا تيأسوا من رحمته، فإذا أذنب أحدكم فعليه اليقين بأن الله واسع المغفرة، حيث يقول تعالى (إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجِنّة في بطون أمهاتكم فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)
8 آلاف مصلٍّ أحيوها في مركز ضاحية جابر العلي
مصلون في ساحة المسجد
أسامة أبوالسعود
أدى 8 آلاف مصلّ صلاة التهجد في مركز مسجد ضاحية جابر العلي محيين ليلة السابع والعشرين من رمضان آملا في ان تطولهم الرحمات وتعمهم مغفرة الله وفضله، وأمّ المصلين في صلاة التهجد الشيخ فهد الظفيري، والشيخ جهاد الحميدي واتخذت الإدارة جميع الاستعدادات لإحياء ليلة السابع والعشرين في مركز مسجد ضاحية جابر العلي ومسجد بيبي البدر الرمضانيين التابعان لإدارة مساجد الأحمدي.
وقال مدير إدارة مساجد الأحمدي والمشرف العام على المراكز الرمضانية كريدي الدوسري ان ليلة السابع والعشرين تعتبر أكثر الليالي كثافة من ناحية العدد، حيث يتحرى الناس في هذه الليلة ليلة القدر التي تعادل عبادة ألف شهر، مشيرا إلى ان الإدارة قامت بتوسعة مصلى النساء في مركزها بمسجد ضاحية جابر العلي، إضافة الى تغطية جميع الساحات المحيطة بالمسجد لتكون مصليات، وعملت على تهيئة الساحات الخارجية لتكون مصلى للرجال ونقل خدمات الضيافة خارج المسجد.
وقال الدوسري ان استعدادات الضيافة والنظافة انيطت الى الفريق المكلف بها والذي عمل على تأمينها على أكمل وجه، مبينا أن فرق الطوارئ كانت متواجدة منذ بداية انطلاق صلاة التهجد لمواكبة أي خلل او عارض قد يطرأ.
وأضاف ان التوسعات شملت مسجد بيبي البدر، حيث أقيمت العديد من الخيام الرمضانية حول المسجد لتتسع لإعداد المصلين المتزايد في هذه الليلة، كما ان هناك خدمات ادارية مميزة قدمتها الإدارة حتى تهيئ لجمهور المصلين الأجواء الايمانية بحيث لا ينشغلون الا بالصلاة وقراءة القرآن الكريم ومن الخدمات الإدارية خدمة الضيافة وتقديم المشروبات الباردة والحارة وتوفير المياه بشكل مستمر كما خصصت جزءا من حوش المسجد لعمل استراحة.
بدورها، قالت مسؤولة العمل النسائي سوسن الشرف ان الاستعداد لهذه الليلة المباركة والتي يتحرى فيها جمهور المصلين ليلة القدر كان قد اكتمل على أتم وجه، مشيرة الى إعداد اللجنة النسائية فريق عمل لمتابعة امور المصليات النسائية، إضافة الى درس يومي طوال العشر الأواخر يبدأ قبل القيام بساعة، كما تم توفير جميع الأمور الإدارية والفنية.