Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء: تجهيز غرف العمليات ووحدات العناية المركزة بأحدث الآليات في العالم
25 يناير 2008
المصدر : الانباء
حنان عبدالمعبود
أشاد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالمستوى الراقي والجاهزية العالمية لغرف العمليات ووحدة العناية المركزة بالمستشفى الأميري عقب افتتاحه لهما يرافقه وزير الصحة عبدالله الطويل وقياديو الوزارة.
وقال: ان غرف العمليات من اعلى وأرقى الغرف في العالم وأود أن أذكر شيئا حدث في الاسبوع الماضي حين كان يزورنا وفد اميركي من ارقى المستشفيات وعلى رأسهم د.دوجلاس شير، وقد أبلغني د.شير انه شاهد هذه الغرف وأشاد بها وقال انها من ارقى غرف العمليات وأعطاني مثالا على ذلك، واكد انها أرقى مما لديهم في أميركا.
واضاف: أود أن أشكر الاخوة وعلى رأسهم وزير الصحة والاخوة الكرام بوزارة الصحة وفي المستشفى الأميري والمستشفيات الاخرى على ما قاموا به.
وأشار سموه الى فترة العمل بالمستشفى، فقال: كانت هناك فترة أغلقت فيها غرف العمليات في المستشفى الاميري، وحين استفسرنا عن الامر، قالوا ان لديهم تعديلات واصلاحات وتم تجهيزها بأحدث الآليات الاوروبية الصنع في هذا المجال، وهذه الآليات من ألمانيا وهي من ارقى واحدث الآليات بالعالم، وقد أشاد بها د.دوجلاس شير الذي كان يترأس الوفد الاميركي.
واختم سموه كلمته بقوله: اترك المجال لأخي وزير الصحة ليشرح لكم المزيد من الامور، ولكنني في الوقت نفسه أود أن أشيد واقول اننا نفتخر ونعتز بما شاهدناه اليوم، وكذلك بأولادنا ابناء الكويت الاطباء في وزارة الصحة، ونعتز بأن نواكب المستحدثات الدولية في مجال الطب.
وأعرب وزير الصحة عبدالله الطويل عن سعادته بالافتتاح، وقال: لقد أعطى سمو رئيس الوزراء أهمية كبيرة لهذا المشروع الحيوي برعايته افتتاح غرف العمليات والعناية المركزة، وما رأيناه اليوم هو جهد شباب كويتي فكر تفكيرا علميا جيدا، وبذل جهدا جبارا لإخراجه بهذه الصورة الرائعة.
وأضاف: نحن سعداء بالدعم اللامحدود من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد. وشدد على ان لدينا «كارت بلانش» لنطور في أدائنا وغرف العمليات ونطور كذلك في العناية المركزية وفي التدريب بالنسبة لأطبائنا.
وفي حديث سمو رئيس الوزراء بأنه فخور بالشباب الكويتي ومجهودهم الذي بذلوه والدفع للامام بأن نوظف الخبرات الجيدة من جميع انحاء العالم بما فيها هيئة التمريض والتي نعتمد اعتمادا كليا عليها، فمن غير المسموح ان نأتي بهيئة تمريض ندربها بالكويت ومن ثم تتركنا، ولهذا يجب ان تكون هيئة التمريض على مستوى عال، والآن بدأنا نخطو اولى خطواتنا نحو الامام في تحسين الوضع الصحي وخير دليل ما قدم اليوم، وبعد ذلك تأتي الخطوة الثانية بأن نطور بالمستشفيات الاخرى بنفس المستوى بمستشفى الجهراء والفروانية ومبارك الكبير والعدان، وبنفس الجهد والروح المرتفعة وبأوامر سامية من صاحب السمو الأمير بأن نطورها في أسرع وقت مثلما امرنا بأن نطور ونضيف اسرة خلال 8 أشهر، الآن جاءنا الامر السامي بأن نطور غرف العمليات بأسرع وقت لحاجة الناس لها وبالمستوى الراقي مثلما هو الحال بالمستشفى الاميري، هذه اوامر سامية يجب ان ننفذها ولكن بخطوات قانونية عن طريق لجنة المناقصات المركزية وديوان المحاسبة.
وعن الضمان الصحي لغير الكويتيين قال الوزير ان الشركة بدأت اجراءاتها اليوم حيث العاملون في هيئة الاستثمار ووزارة الصحة بدأوا اجراءاتهم، واضاف يجب ان نثقف الناس حول فوائد التأمين الصحي حيث ان من يقدر عليه يجب ان يتوجه تجاهه والذي لا يستطيع فإن وزارة الصحة موجودة.
ومن جانبه صرح مدير المستشفى الاميري د.طارق الجسار بأن هذا الافتتاح يعد جزءا من خطة اعادة التأهيل المستمرة لجميع المستشفيات وليس فقط لمستشفى الاميري، حيث ان التوسعة تشمل جميع المستشفيات وتحديث الاجهزة، واليوم تمت توسعة قسم العمليات والعناية المركزة بالاميري والذي لم تجر له اي تعديلات للتوسعة منذ انشاء المستشفى في بداية الثمانينيات.
واشارالى مبنى العمليات القديم وقال لقد ظل كجزء متهالك وعفى عليه الزمان، وكان من الصعوبة ايقاف العمل بغرف العمليات وكذلك العناية المركزة لانها تمثل جزءا حساسا بالمستشفى، ولهذا قمنا بالخطوة للتوسعة بالتعاون مع مستشفى الصباح الذين نتقدم لهم بالشكر لانهم استضافوا المرضى وتعاملوا مع الحالات حيث تم ايقاف العمل بأجنحة الجراحة، كما انتقل فريق الجراحين والطاقم الطبي لمستشفى الصباح ومن الجيد ان كل ترتيبات الانتقال تمت بنجاح طوال هذه الفترة الحرجة والتي استمرت ما يقارب سنة ونصف السنة، وخلال هذه الفترة تم انجاز العديد من الاعمال منها تحديث الكثير من الاماكن بالمستشفى، وبداية الانجازات كانت بالعمليات والعناية المركزة التي نفتتحها رسميا الآن حيث ازدادت غرف العمليات من 4 الى 6 غرف كما تم توسيع وحدة العناية المركزة من 8 اسرة الى 15 سريرا وهذه التوسعة واكبها تحديث تكنولوجي متطور يواكب اعلى المستويات العالمية حيث استعنا بالاجهزة الحديثة المعلقة، وكذلك آليات اجراء الجراحات المختلفة وايضا فيما يتعلق بدخول المريض للجراحة وخروجه من العمليات والعناية المركزة التي شهدت تحديثا آخر في الآليات.
واضاف د.الجسار نأمل ان يكون هذا الانجاز لبنة من لبنات الصرح الصحي كخطوة اولى، وعلى الطريق هناك تحديث اخر.
واشار د.الجسار الى الخطة التأهيلية لمستشفى الاميري وقال سيتم خلال المرحلة المقبلة تحديث المدخل الرئيسي للادارة وكذلك سراديب المستشفى والمختبر الذي سيفتتح قريبا حيث تم تجهيزه على مستوى عال ويضم جهازا متقدما يتعامل مع العينات بطريقة اوتوماتيكية بدون تدخل بشري، وقد خصصنا لهذا الجهاز مساحة شاسعة بالمستشفى، بالاضافة الى تحديث المظهر الجمالي للمستشفى من ناحية تكسية الواجهات الخارجية وعمل الصيانات المتعلقة بذلك.
كما ان هناك خطة مستقبلية لتحديث وتطوير العيادات الخارجية، لان لدينا مشكلة في المباني القديمة وهي عبارة عن شبرات عفا عليها الزمن وفي المخططات المقبلة ستزال هذه الشبرات في مرحلة انتقالية بالنقل لادارة المنطقة والعيادات الخارجية بأعداد مرضاها الكثيرة الى مبنى آخر مساند الى ان يتم الانتهاء، وسيقام المبنى الجديد على اعلى مستوى وسيكون هناك زيادة بالاجنحة والقدرة الاستيعابية للمستشفى وزيادة في التخصصات التقليدية الموجودة والتي تحتاجها منطقة العاصمة الصحية خلال المرحلة المقبلة.الصفحة في ملف ( PDF )