Note: English translation is not 100% accurate
زيارات الأمير الخارجية عزّزت علاقات الكويت مع مختلف دول العالم
28 يناير 2008
المصدر : الانباء
عززت الزيارات الرسمية المتعددة التي قام بها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد منذ عامين للعديد من دول العالم علاقة الكويت مع هذه الدول في جميع المجالات.
ويعتبر توطيد دعائم علاقات الكويت مع مختلف دول العالم إحدى سمات صاحب السمو الامير منذ شغله لمنصب وزير الخارجية في تشكيل الوزارة الثانية للكويت في يناير عام 1963.
وكان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد طوال سنوات توليه لمسؤولياته الحكومية التي بدأت في يوليو عام 1954 عندما تم تعيينه في عهد الامير الراحل الشيخ عبدالله السالم عضوا في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد اليها بمهمة تنظيم مصالح ودوائر الحكومة الرئيسية، ووضع خطط عملها ومتابعة تنفيذ تلك الخطط بزيارات عديدة لمختلف دول العالم يحمل قضايا الكويت العادلة ويقوم بطرحها على الرأي العام العالمي.
كما عزز سموه خلال هذه الزيارات علاقات الكويت مع هذه الدول التى زارها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاعلامية والثقافية وغيرها.
مؤتمرات دوليةوشارك سموه في العديد من المؤتمرات واللقاءات الدولية التى عقدت في مختلف دول العالم، والتقى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد خلال هذه الزيارات بعدد كبير من المسؤولين في مختلف دول العالم وبرؤساء معظم هذه الدول الحاليين او السابقين.
ومنذ توليه لمقاليد الحكم في البلاد، قام سموه بجولات عديدة عززت ودعمت علاقات الكويت مع هذه الدول. ففي الفترة من 11 الى 14 مارس 2006، قام صاحب السمو الامير بجولة خليجية شملت السعودية والبحرين وقطر والامارات العربية المتحدة اجرى خلالها محادثات مع قادة هذه الدول تناولت العلاقات الاخوية المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها اضافة الى عدد من القضايا التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي وتبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.
ووصف سموه جولته الخليجية بالمثمرة والناجحة على جميع الاصعدة، مبينا ان مباحثاته ومشاوراته مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي حول آخر التطورات والاحداث في المنطقة استهدفت الرؤى والأهداف المشتركة.
وخلال هذه الجولة قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتقليد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قلادة الملك عبدالعزيز، وقام ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة بتقليد سموه وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة، وقام الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر بتقليد سموه قلادة الاستقلال وقام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة بتقليد سموه وسام زايد. وجاءت هذه الاوسمة تقديرا لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وللدور البناء الذى قام به في خدمة القضايا العربية وقضايا مجلس التعاون لدول الخليج العربية اضافة الى دعم مسيرة الاخاء والتعاون بين الكويت وهذه الدول.
وخلال الفترة من 28 الى 29 مارس 2006 ترأس صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وفد الكويت في مؤتمر القمة العربي الـ 18 لجامعة الدول العربية الذي عقد في العاصمة السودانية الخرطوم.
وفي كلمته التي القاها في المؤتمر اشاد سموه بمبادرات الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد في دعم العمل العربي المشترك والخطوات التي بدأت لتفعيل جامعة الدول العربية وتطوير بنائها المؤسسي.
وفي 13 ابريل 2006 استقبل صاحب السمو الامير الرئيس المصري حسني مبارك في مدينة مرسى علم المصرية، حيث كان في زيارة خاصة، وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تدعيمها اضافة الى توسيع اطر التعاون المشترك كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر التطورات على الساحتين العربية والدولية.
وترأس صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في 6 مايو 2006 وفد الكويت الى القمة التشاورية الثامنة لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في الرياض.
وقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد خلال الفترة من 10 الى 20 يونيو 2006 بجولة آسيوية شملت كلا من بنغلاديش وتايلند والهند وباكستان اجرى خلالها مباحثات رسمية مع قادة هذه الدول تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في جميع المجالات اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اتفاقيات ثنائيةوتمخضت زيارة صاحب السمو الامير الى هذه الدول الآسيوية عن توقيع الكويت لعدة اتفاقيات ثنائية شملت شتى المجالات، خاصة الاقتصادية منها، ما عزز العلاقة بين الكويت وهذه الدول.
وشارك صاحب السمو الامير ملوك وملكات وسلاطين وامراء من 25 دولة قدموا الى تايلند للاحتفال مع ملكها بوميبول ادوليادج اقدم ملوك العالم في الحكم بالذكرى الستين لاعتلائه العرش.
وقام سموه في 21 اغسطس 2006 بزيارة رسمية الى مصر استمرت يومين التقى خلالها الرئيس المصري حسني مبارك في الاسكندرية وبحث معه تطورات الاوضاع في المنطقة، لاسيما على الساحات اللبنانية والفلسطينية والعراقية اضافة الى العلاقات الثنائية المتميزة.
ووصل في الـ 22 من اغسطس الى مطار هيثرو الدولي بالمملكة المتحدة في زيارة خاصة، وفي 24 اغسطس وصل الى نيويورك بالولايات المتحدة الاميركية.
تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركيةكما وصل سموه فى الرابع من سبتمبر الى واشنطن في زيارة رسمية استمرت يومين اجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش تناولت العلاقات الثنائية والسبل الهادفة لتطويرها بكل المجالات اضافة الى استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الاقليمية والدولية. وقال صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ان زيارته الى واشنطن ولقاءه الرئيس الاميركي كانت لها نتائج مفيدة، مؤكدا انه وجد تفهما اميركيا بشأن القضايا المختلفة التي تمت مناقشتها.
وقام صاحب السمو الامير في الـ 14 من سبتمبر 2006 بزيارة الى مقر وفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة في نيويورك. وعقد سموه في 10 نوفمبر 2006 محادثات في مسقط مع السلطان قابوس بن سعيد اثناء زيارة خاصة لسموه الى سلطنة عمان تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في جميع المجالا،ت اضافة الى مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسبل تعزيزها.
ووصل صاحب السمو الامير الى باريس في 29 نوفمبر 2006 في زيارة رسمية للجمهورية الفرنسية استمرت حتى الرابع من ديسمبر، حيث التقى الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك وبحث معه العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك والاوضاع في الشرق الاوسط.
وقام الرئيس الفرنسي بتقليد صاحب السمو الامير وسام جوقة الشرف الاكبر تقديرا لدور سموه البارز في توسيع آفاق التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين.
كما قلد سموه الرئيس الفرنسي وسام مبارك الكبير وذلك تقديرا لدوره في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
والتقى سموه خلال هذه الزيارة رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان وبحث معه مختلف تطورات الوضع الدولي، لا سيما في العراق وايران وقضية الصراع في الشرق الاوسط وازمة دارفور في السودان.
وعلى هامش زيارة صاحب السمو الامير لباريس، قام في الرابع من ديسمبر 2006 بزيارة الى المقر الدائم لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، حيث حضر حفل توزيع جائزة المغفور له باذن الله الشيخ جابر الاحمد للبحوث والتدريب في مجال التربية الخاصة لمصلحة المعاقين والتي فاز بها د.فاروق صادق من مصر وممثل مشروع «نيترو» الثقافي في جنوب افريقيا د.تيموثي ماكوفان.
قمة التعاونوشارك صاحب السمو الامير في التاسع من ديسمبر في اجتماعات القمة الـ 27 للمجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي عقدت في الرياض واستمرت يومين.
وقام صاحب السمو الامير في الـ 13 من ديسمبر 2006 بزيارة رسمية للمغرب استمرت يومين، حيث بحث مع الملك محمد السادس سبل تعزيز الروابط الاخوية بين البلدين في مختلف المجالات كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقلد العاهل المغربي الملك محمد السادس صاحب السمو الامير الوسام المحمدي وذلك تقديرا للدور البارز لسموه في توسيع آفاق التعاون بين البلدين على كل الاصعدة، كما قام سموه بتقليده وسام مبارك الكبير.
وتمخضت زيارة سموه لمراكش عن توقيع اتفاقيات عدة بين البلدين شملت مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون في مجالات الزراعة والثروة السمكية واتفاقية بشأن التعاون في مجال الملاحة البحرية والتجارية ومذكرة تفاهم في مجال الاسكان والتعمير واتفاقية ضمان مشروع الطريق السريع فاس - جدة واتفاقية قرض مشروع خاص بالطريق نفسها ومذكرة تفاهم لتأسيس شركة الاجيال المغربية - الكويتية.
وخلال الفترة من 7 الى 12 فبراير 2007 قام صاحب السمو الامير بزيارة رسمية للمملكة المتحدة بحث خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
وترأس سموه فى 27 مارس الماضي وفد الكويت لمؤتمر القمة العربية الـ 19 الذي عقد في الرياض.
تركيز على تطوير الاقتصادوفي كلمته التي القاها بالمؤتمر اكد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد أهمية التركيز على الجانب الاقتصادي واهمية مواجهة التحديات الاقتصادية التنموية، كما دعا الى دعم الاستثمار ومشروعات البنى التحتية في الدول العربية، مشيرا الى اهمية تفعيل الاتفاقيات العربية الثنائية والجماعية بغرض توفير مناخ ملائم للتعاون الاقتصادي العربي.
واكد سموه اهمية عقد قمة اقتصادية عربية لبحث الشأن الاقتصادي التنموي في الدول العربية.
وفي 15 مايو الماضي ترأس صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وفد الكويت في اللقاء التشاوري التاسع لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض.
وقام سموه في 29 يوليو الماضي بزيارة الى المملكة العربية السعودية توجه بعدها الى منغوليا في زيارة رسمية توجت بالتوقيع على اتفاقية للتعاون التجاري واتفاقية للتعاون الثقافي والاعلامي والتربوي والعلمي والتكنولوجي، وكذلك مذكرة تفاهم بين مكتب رئيس منغوليا والديوان الاميري في الكويت ومذكرة تفاهم بشأن التعاون بين وزارتي الخارجية في كلا البلدين.
وترأس صاحب السمو الامير في الفترة من 17 الى 18 نوفمبر الماضي وفد الكويت في مؤتمر القمة الثالثة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوپيك) الذي عقد بالرياض.
واكد سموه فى كلمة له في القمة على ضرورة تعاون المنتجين والمستهلكين لتحقيق الاستقرار للاسواق النفطية بما يشجع النمو الاقتصادي في العالم.
التحديات النفطيةواستعرض سموه التطورات والتغييرات الهيكلية التى فرضت على منظمة اوپيك ودولها الاعضاء المزيد من التحديات والاعباء، ومن ابرزها النمو الكبير والمضطرد في الطلب على النفط في بعض الدول النامية ذات الاقتصادات الناشئة والظروف الامنية والسياسية في بعض الدول المنتجة والنزاعات الاقليمية والتوترات السياسية التي تسود العالم اليوم ومحدودية الطاقة في الدول المستهلكة الرئيسية والمضاربات على عقود النفط الآجلة في البورصات العالمية والضرائب المتزايدة التي تفرض على هذه السلعة بالذات والتي ادت في مجملها الى ارتفاع الاسعار.
واكد سموه انه بالرغم من تلك الظروف والتطورات فقد تمكنت المنظمة من الايفاء بالتزاماتها تجاه الاسواق العالمية دون اي نقص في الامدادات من خلال اتباع سياسات انتاجية مدروسة تتسم بالمرونة والاتزان والاستمرار في اداء دورها تجاه شعوبها ودولها الاعضاء والعالم اجمع بفضل تعاون اعضائها وتضامنها.
وذكر سموه ان الكويت حرصت منذ بدء انتاجها النفطي على الاستغلال الامثل لهذه الثروة الحيوية والناضبة ايمانا منها باهمية النفط كمصدر اساسي للدخل وشعورا بالمسؤولية تجاه تلبية احتياجات اسواق النفط العالمية. وقال ان الكويت كاحدى الدول المؤسسة لمنظمة اوپيك انتهجت سياسة بترولية متوازنة داخل المنظمة قائمة على التعاون مع الدول الاعضاء بما يحقق استقرار اسواق النفط العالمية.
واضاف انه في مجال المحافظة على البيئة قامت الكويت بسن التشريعات والقوانين الخاصة بالبيئة المحلية والتصديق على العديد من الاتفاقيات الدولية المعنية بالبيئة وعلى رأسها اتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو.
واعلن سموه عن تبرع الكويت بمبلغ 150 مليون دولار لدعم برنامج يمول البحوث العلمية المتصلة بالطاقة والبيئة والتغير المناخي.
وفي الفترة من 3 الى 4 ديسمبر الماضي ترأس صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وفد الكويت فى اجتماعات القمة الثامنة والعشرين للمجلس الاعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التى عقدت فى العاصمة القطرية الدوحة.الصفحة في ملف ( PDF )