Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد المزارعين افتتح منفذي الجهراء والأندلس التسويقيين
12 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
افتتح الاتحاد الكويتي للمزارعين منافذه التسويقية في محافظتي الجهراء والفروانية واجتمع أكثر من 60 دلالا وشريطيا في شبرة الأندلس وقام أكثر من 100 مزارع بتنزيل انتاجهم الذي جلبوه من مزارع الوفرة والعبدلي لساعات متأخرة من الليل مضحين بالدعم الذي يقدم لهم من أجل تسجيل موقف للحصول على السعر الممتاز لدرجة أن سعر كرتون الخيار والباذنجان بيع الواحد منه بنصف دينار والكوسا بـ 750 فلسا بينما لم يتم بيعه في سوق الصليبية حتى بفلس مجرد تم وزنه من أجل الدعم وحضر عملية المزاد أحد موظفي هيئة الزراعة.
وفي هذا الصدد أكد وزير النفط السابق د.عبدالمحسن المدعج أن هذا المنفذ التسويقي يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح لكسر الاحتكار الذي يتناسب مع مواد الدستور الكويتي ومع مبادئه الدستورية وهذه فزعة من قبل المزارعين تماشيا مع خطة التنمية التي توصي بضرورة الانتاج النباتي وزيادته وهو جزء رئيسي للمساهمة في الأمن الغذائي للدولة ومن أجل نجاح المزارع في مهمته القومية منحته الدولة قروضا ميسرة وتحمل المزارعين متاعب هذه المهنة وحصلوا على قروض باهظة جدا وأنشأوا البيوت المحمية والمبردة لتغطي المطلوب من الانتاج الزراعي لهذا البلد من المنتج ولكن بعدما تم إغلاق شبرة الشويخ وافتتاح الشبرة البديلة في الصليبية والمزارعين من نكسة الى أخرى ومن خسارة الى مثلها طيلة الشهور الماضية وخسارة في تدني الأسعار وهذا ليس قولا مرسلا بل موثق بفوتير رسمية تصدر من الشركة والمزارعين عانوا الأمرين بسبب تلك الأسعار وللأسف لم يحصل المزارع على ما نسبته 20% من السعر الحقيقي بينما يذهب 80% من السعر للوسطاء.
وقال المدعج نحن ندعم القطاع الخاص وندعم التجار الكويتيين والانفتاح بالبلد لكن يجب أن تراعى مصلحة المواطن واتحاد المزارعين من مهامه الرئيسية ان يساهم في تسويق المنتج الوطني وحماية المزارعين وعلى الرغم من المعاناة التي واجهها لكنهم في النهاية اتخذوا الإجراءات القانونية السليمة التي تتواكب وتنطبق مع الدستور ومبادئه واستطاعوا أن يحصلوا على جميع الرخص المطلوبة من أجل أن يكون الأمر سليما قانونيا، ومجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين يعتبر من أفضل الاتحادات الموجودة في البلاد للمحافظة على مصالح أعضاء جمعيته العمومية فهم يعملون بصمت وتحاوروا مع المسؤولين في وزارة التجارة والبلدية وهيئة الزراعة خلال الستة شهور الماضية وأصلوا الرسالة أن المزارع يعاني الأمرين بسبب انخفاض الاسعار لكن حتى قبل افتتاح هذا المنفذ كان صندوق الخضار يشتريه الدلال بعشرين فلسا ويباع على بسطته التي تبعد عن المزاد مسافة 50 مترا بسعر 800 فلس وهذا ظلم في بلد المؤسسات والدستور فالمزارع يبذل جهودا طيلة الشهور الماضية يحصل على مبلغ زهيد جدا والدلال يحصل على 40 ضعف السعر وبالتالي المزارع والمستهلك خسرانين خاصة ان شركة وافر أتت بدلاليها وطردت جميع الدلالين الذين عملوا بالشويخ طيلة 40 عاما وهذا احتكار واضح وحتى التجار اختزلوا في 15 تاجرا فقط فالشركة اصبحت تحدد قيمة الشراء والبيع بنفس الوقت.
من جانبه أكد المزارع مصطفى الوزان من شهر ديسمبر 2010 افتتح السوق الجديد بالصليبية وتم اغلاق شبرة المزارعين بالشويخ والمسؤول بتلك الشبرة يقول ان الاسعار لم يرها المزارع في حياته وهذا كلام صحيح 100% لأننا لم نر على مدى أربعين عاما هذا التدني من الأسعار ولم نسمع جملة لم يبع إلا في شبرة الصليبية ولم نر أدنى من هذه الاسعار وهذا كلام موثق بالمستندات التي تصدرها الشركة نفسها من خلال الفواتير اليومية التي تكررت فيها عبارتهم الشهيرة.
وبين الوزان ان المزارع الكويتي يدفع فاتورة يومية من ماله ومن وصحته ووقته ويقول كل هذا فداء للكويت ويجب ان تكون هناك وقفة حكومية صادقة من أجله والله سبحانه وتعالى يقول (ولا تبخسوا الناس أشيائهم) وللأسف لم نر أكثر من هذا البخس في الاسعار والتي لم تحدث في حياتنا الزراعية وهذا ظلم كبير في حق المزارعين وهذه رسالة للقيادات الحكومية في البلاد ولأعضاء مجلس الأمة أن يقفوا وقفة صادقة مع المزارعين وانصافهم فنحن لا نطالب بزيادات رواتب لكننا بحاجة لمنافذ تسويقية وهذا حق من حقوقنا فهناك أكثر من 3000 مزارع يتضررون بشكل يومي الا يستحقون وقفة منصفة ومن نواب الأمة في بحث قضيتنا؟
وقال الوزان ان شبرتي الاندلس والجهراء تعتبران البداية ويبقى مطلبنا الاساسي عودتنا لشبرة الشويخ المكان الذي اعتاد عليه اهل الكويت ان يكون لبيع المنتج الوطني النباتي وهو المكان الطبيعي والتقليدي للكويتيين جميعا وللأسف لم يمر على المزارع أسوأ من هذه المرحلة التي نسأل الله أن يفرج كربة المزارع الكويتي ويكون بعونهم ونحن متأكدون أنه لا يضيع حق مواطن في الكويت وترجع حقوقنا بعون الله من حكومتنا.
وقال الوزان ان كان البعض يتخذ الدعم منة على المزارعين فان الدعم يصل متأخرا ومثال ذلك دعم الصقيع صرف بعد ثلاث سنوات وخصم 50% من قيمته الأصلية نقول لهم لا نريد الدعم ونتمنى تحويل العشرة ملايين دينار قيمة الدعم لدعم للمياه والكهرباء بصرفها مجانا للمزارعين ومن لا يستخدمها لا يستطع بيعها لأن الماء معالج ولن يستفاد منه الا بالزراعة.
رعب الشريطية
على الرغم من تواجد أكثر من 60 شريطيا في شبرة الاندلس والذين أشادوا بطريقة عرض الاتحاد للمنتج وحضور المزارعين مع انتاجهم، حيث تفتقر شركة وافر لهذا المبدأ، إلا أنهم رفضوا التصريح الصحافي لمحرري الصحف المحلية خوفا من تعرضهم للطرد من شبرة الصليبية وقطع أرزاقهم لكن أحد الشريطية أكد أنه بالفعل تم منع كل شريطي تعامل مع اتحاد المزارعين من دخول شبرة وافر وطردوهم ومنعوهم من التصرف ببضاعتهم الموجودة في المخازن على الرغم من قيامهم بتسديد جميع الالتزامات المالية من أجور التخزين لكن هذه ردة فعل سريعة ومباشرة.
رئيس جمعية الصليبخات د. مطر المطيري أكد أنه تم منع مندوبه من الشراء من شبرة الصليبية كون الجمعية اشترت من شبرة اتحاد المزارعين.