Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية
ديان منصور: لا علاج ولا وقاية من الزهايمر حتى الآن
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكدت مؤسسة ورئيسة جمعية الزهايمر في لبنان، ديان منصور، أن مرض الزهايمر لا يوجد علاج شاف له حتى الوقت الراهن، كما أنه ليس هناك سبيل للوقاية منه أو منع حدوثه، مستدركة بأن هناك علاجات تبطئ من تفاقمه وتحد مؤقتا من تضرر خلايا المخ وتكون فاعليتها أكثر في المراحل الأولى من المرض، مشيرة إلى أن العلاج الأكيد والأهم لمصابي الزهايمر يكمن في تقديم العاطفة والاهتمام لهم من ذويهم وكل من يحيط بهم، وقالت ان ملاطفة المريض وعدم الانزعاج مما يطلبه، وإدخال السرور والبهجة إلى قلبه من أهم العلاجات التي يمكن أن تقدم لهم»، مضيفة أن الجلوس مع أشخاص يحيطونه بالحب والرعاية دون تذمر، واستخدام الحنكة للتعرف على ما يناسبه وما يدخل السرور إلى نفسه وكذلك ما يزعجه وينفر منه، مؤكدة أنه حتى الآن لم تثبت الدراسات العلمية وتتوصل إن كان مرضا وراثيا أم لا.
وأعربت منصور عن أملها في أن تأخذ الحكومة الكويتية والمختصون والمهتمون بمرض الزهايمر على عاتقهم أهمية السعي نحو تأسيس جمعية كويتية لمرضى الزهايمر، وبينت خلال الحلقة النقاشية التي أقيمت مساء أول من أمس تحت رعاية الشيخة باسمة مبارك عبدالله الصباح بالتعاون مع الجمعية الثقافية النسائية تحت عنوان «مرض الزهايمر» في قاعة سلوى الصباح، وشهدت حضورا من المهتمين ومنهم الشيخة أوراد الجابر الصباح، وعدد من الأطباء والمتخصصين والمهتمين، وكذلك حشود غفيرة من الجمهور وأهالي مرضى الزهايمر، مشيرة الى أن نشر الوعي والمعلومات العامة حول هذا المرض وكيفية تعامل ذوي المريض معه، هو الهدف المنشود لهذه الجمعية، بالإضافة إلى أن تأسيسها يسهم في توفير الخدمات المباشرة للمريض من خلال الإجابة عن كل الاستفسارات التي قد تحيط به وبعائلته، وإقامة اجتماعات جماعية لدعم أهالي المصابين بمرض الزهايمر ولتعريفهم بأن إصابة أحد أفراد عائلتهم به لا يشكل أي نوع من الإحراج له وأنه من السهل التعامل معه من خلال تقديم المحبة والاهتمام والرعاية واستخدام الحنكة في التعامل معه، وأخيرا توفير خط ساخن للتواصل معهم ودورات تدريبية لكيفية التعامل مع مريض الزهايمر، مشيرة إلى أن الحكومة الكويتية تعد الدولة الوحيدة التي توفر الدعم المادي الكبير لمثل تلك الجمعيات.
وأضافت منصور ان قلة الوعي والتفهم لهذا المرض أدت إلى قلة توافر المصادر لمواجهة هذه الأزمة ويعتبر الاهتمام بهذه المشكلة المتزايدة في كل أنحاء العالم بسيطا إذا ما قورن بحجم المشكلة ولذلك يبقى أغلب المرضى يعانون من دون أي مساعدة أو أمل، وبتأسيس الجمعية يمكن أن نسهم في تغيير نوعية الحياة التي يعيشها مريض الزهايمر وجعلها أفضل، ففي الأغلب مرضى الزهايمر وأهاليهم والأشخاص الذين يقدمون لهم العون يفتقدون المساندة والاهتمام التي يحتاجونها ويستحقونها، فلابد أن نتعامل معهم بحرص بطريقة ملائمة ومناسبة لا تجرح مشاعرهم فهم أشخاص لهم روح وقيم وذكريات وتاريخ ولحظات حاضرة.
من جهتها، أشارت الشيخة باسمة مبارك عبدالله الصباح إلى أننا نهدف من تنظيم مثل تلك المحاضرات إلى زيادة القاعدة المعرفية لمرض الزهايمر والكيفية التي يجب أن يتم التعامل فيها مع المريض، والمساهمة في إزالة نوعا ما الشعور بالخوف والقلق من الإصابة بهذا المرض بتوسيع إدراكنا لهذا المرض وتأهيل الأهالي وذوي المريض لوسائل التعامل معه وأهمية توفير الرعاية والعاطفة له.
وحول اتخاذهم الخطوات نحو تأسيس جمعية الكويتية للزهايمر، رأت أنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر.
ومن جانبه، أكد أستاذ علم النفس والعضو المنظم لتلك الحملات التوعوية بمرض الزهايمر د.ناصر المنيع أن الدراسات الحديثة قد اكتشفت في الآونة الأخيرة علاجا طبيا قد يسهم في شفاء مرض الزهايمر، هذا بالإضافة إلى أنه هناك أساليب علاجية قد تسهم في تأخير الإصابة بهذا المرض وتقلل من تفاقمه من خلال التغذية السليمة والطعام الغني بالبروتين والأحماض الأمينية والفيتامينات والكالسيوم مع الحفظ على اللياقه البدنية.
كما أعرب عن أمله أن تكون تلك الحملات والمحاضرات التوعوية خطوة نحو تأسيس جمعية كويتية لمرضى الزهايمر.