ليلى الشافعي
في اطار الجهود التي تبذل في العمل الخيري قال وليد الكندري مدير مشروع رياض الجنة التابع لمبرة طريق الايمان ان تنوع العمل الخيري في الكويت قد اتاح استفادة قصوى للجميع من جميع المشاريع والانشطة التي تتبناها المبرات والجمعيات ومؤسسات العمل الخيري في الكويت ما ساعد على تحقيق تكامل صورة العمل الخيري من خلال هذا التنوع ففي مشروع رياض الجنة التابع لمبرة طريق الايمان استطعنا ان نوجد احدى صور هذا التنوع، من خلال المحاضرات الاسبوعية التي يقدمها المشروع منذ خمس سنوات وحتى الآن ومن خلال حلقات تحفيظ القرآن المتعددة في اكثر من مسجد ومن خلال مشروع افطار الصائم ومن خلال المعتكف الاسبوعي، ومن خلال المسابقات الثقافية وتقديم الجوائز الخاصة بها. وقد صرح الكندري بان حالة الشراكة الدائمة بين وزارة الاوقاف ومبرة طريق الايمان من خلال مشروع رياض الجنة جعلت من شهر رمضان من كل عام ومن بقية شهور السنة كذلك فرصة سانحة لاستقطاب رموز الدعوة وعلمائها من العديد من البلاد العربية بالاضافة الى الكوكبة المتميزة من القراء من مختلف الدول كذلك في مسجد جابر العلي الذي اصبح من اهم المراكز الرمضانية في الكويت لما يبذل فيه من جهد واضح من اجل راحة المصلين وتقديم جميع الخدمات لهم. كما اضاف الكندري ان شراكة مبرة طريق الايمان ومشروع رياض الجنة مع الوزارة قد تجاوزت عامها الخامس على التوالي حيث شهدت هذه الشراكة تنسيق رياض الجنة في الاستضافات الاسبوعية للمشايخ والقراء والتي وصل عدد الاستضافات من خلالها الى مائة استضافة وما تبعها من طباعة وتسجيل عشرة اصدارات متميزة لكبار المشايخ والقراء نسخ منها ما يزيد على خمسين ألف نسخة CD، كما تميز المشروع بالبعد الاجتماعي البناء من خلال مشاركة 300 متطوع من شباب وفتيات، منهم في شهر رمضان الحالي 40 متطوع من الشباب و50 متطوعة من الفتيات. وقد اوضح الكندري ان الخمس سنوات التي مضت من عمر المشروع قد انتقل فيها المشروع في اكثر من مسجد ليتحقق هدف الانتشار الذي يفيد اكبر كمية ممكنة من الناس، حيث بدأ المشروع في مسجد جابر العلي ثم انتقل الى الراشد بالعديلية ثم المشاري بحطين والشايع بالزهراء وطلحة الانصاري بالقرين.