Note: English translation is not 100% accurate
رداً على ما أثير حول ربطها باليابسة
حيدر: لا نية بالبيئة للموافقة على ربط جزيرة «أم النمل» بالشاطئ حاضراً أو مستقبلاً
19 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أكد نائب المدير العام في الهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر عدم صحة ما أثير مؤخرا حول ربط جزيرة «أم النمل» بالشاطئ، مشددا على عدم وجود أي مشروع في هذا الاتجاه، مبينا أن الرمال الموجودة في جزيرة «أم النمل» لا علاقة لها بأي مشروع من هذا النوع، معتبرا ان موضوع ربط الجزيرة بالشاطئ مجرد تخمين كونه بعيدا جدا عن الواقع. وشدد حيدر في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس في مقر الهيئة العامة للبيئة على أن الهيئة ليست لديها أي نية للموافقة على موضوع مشابه الآن أو مستقبلا لما لهذا من أهمية من حيث إمكاناتها البحرية، مشيرا إلى ان حقيقة الرمال الموجودة في جزيرة «أم النمل» ما هي إلا آثار وبقايا الازالات التي قامت بها مؤخرا لجنة التعديات وبقاء هذه الرمال ضرورة لإعادة تأهيل المنطقة لاسيما ان الرمال نظيفة وتنفع في استخدامها لعمليات التأهل، موضحا أن «هيئة البيئة قامت في دورها على أكمل وجه في إزالة التعديات والعمل على إعادة تأهيل المنطقة وإعادتها نظيفة وخالية من أي تعديات».
بدوره أكد مدير البيئة الصناعية ورئيس فرق التفتيش في الهيئة العامة للبيئة محمد العنزي ان إزالة منطقة عشيرج كان بقرار من مجلس الوزراء، مشيرا إلى ان مقترحا قدمته اللجنة المشكلة من وزارة المالية والصناعة والبيئة لإزالة المنطقة خلال 6 أشهر من الموافقة على المقترح الذي يتضمن التعويضات التي يمكن منحها للمستحقين في تلك المنطقة والآلية التي يمكن التعويض عبرها على ان يتم الانتهاء من ذلك خلال الشهرين المقبلين.
وأكد انه تم التعاقد مع مكاتب استشارية عالمية بشأن دراسة المؤثرات على منطقة عشيرج والعمل على تأهيلها، مشيرا إلى انها ستتحول إلى شواطئ مفتوحة أمام العامة.
وبدوره أكد مدير مكتب الرقابة البيئية محمد الأحمد أن قضية جون الكويت من القضايا المهمة والحساسة، لذا موضحا ان ما أثير مؤخرا عن ارتباط جزيرة ام النمل بالشاطئ غير صحيح أبدا ولا وجود لهذا التوجه لدينا خاصة ان الجزيرة نعول عليها بشأن عملية تأهيل جون الكويت في تنوع الاحياء كونها تكتسب أهمية وقيمة بيئة كبيرة. وقال الأحمد ان «هيئة البيئة لا تملك أي توجهات بشأن ربط جزيرة «أم النمل» في اليابسة وهذه الرمال الموجودة ما هي إلا نتاج إزالة التعديات بكميات كبيرة وهذه الرمال ستستخدم في تأهيل الجون».
ومن جهته أكد رئيس فريق إزالة التعديات بالمناطق الصناعية حيدر الشمالي أن «بدء عمل فريق الإزالة في منطقة عشيرج في 1 أكتوبر 2009 وتستمر إلى 31 يناير 2011، خاصة انه كانت هناك تعديات صارخة منها دفان في البحر وتمت إزالة أكثر من 28 ألف متر مربع من المواد الإنشائية خاصة أن هناك تعديات وصلت إلى 300 متر داخل البحر وتمت إزالتها».
وأوضح الشمالي انه «وبعد إزالة التعديات نتج عنها رمال نظيفة وهذه الرمال سيتم استخدامها في تأهيل المنطقة»، مبينا ان «إجمالي التجاوزات في منطقة عشيرج تجاوزت 94.600 متر وتم رفع أنقاض بما يقارب 141.600 متر مكعب وعدد مرات الدروب لإزالة الانقاض أكثر من 4093 دربا».