عاد إلى الكويت موفد لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي د.أحمد حمود الجسار بعد حضوره ومشاركته في وضع حجر الأساس لبناء مركز الكويت الإسلامي في جزيرة سوقان بمملكة تايلند، وقد شارك من الجانب التايلندي نانج راتري باكسي حاكمة جزيرة سوقان بالإضافة إلى جمع من أهالي الجزيرة.
من جهته قال د.أحمد الجسار موفد الجمعية في تصريح صحافي بعد عودته إلى الكويت ان مشروع مركز الكويت الإسلامي هو أحد المشاريع الخيرية التعليمية، ويتكون من مسجد، ومدرسة، وسكن طلاب، وسكن للمدرسين، وبئر، ودورات مياه، ومطعم، وسور.
واضاف أن المشروع هو أول مركز إسلامي يبنى في هذه الجزيرة التي تقع بمديرية فاليان بولاية ترانج ويسكنها نحو 4000 نسمة، يمثل المسلمون منهم نسبة 98%.
وأفاد الجسار بأنه لا يوجد في هذه الجزيرة سوى 3 مساجد ومدرستين حكوميتين لا يتم تدريس العلوم الدينية فيها. وقال: ان أهالي الجزيرة غمرتهم الفرحة وهم يرون بأعينهم أول مدرسة إسلامية تنشأ على أرض جزيرتهم توفر لأولادهم أول فرصة لتعلم دينهم في مدرسة نظامية.
وذكر أنه من طريف ما شاهده في جزيرة سوقان هو خلوها من السيارات، مبينا أن تنقل سكانها يتم عبر الدراجات، وذلك لقلة ذات اليد.
وقال الجسار ان الزيارة توجت بتوزيع مساعدات إغاثية تبرع بها محسنون من الكويت للفقراء والمحتاجين في مناطق مختلفة من تايلند شملت توزيع نحو 23 طنا من الأرز وأكثر من 4 ونصف المرة من زيت الطبخ على أسر المسلمين المحتاجة في جنوب تايلند. وقد استفاد من المساعدات أكثر من 2700 أسرة مسلمة من الفقراء والمحتاجين شملت حوالي 15 ألف نسمة في مناطق متفرقة من تايلند.
وقد شارك في توزيع المساعدات جمال خالد الحشاش نائب رئيس لجنة جنوب شرق آسيا أثناء تواجده في الجنوب التايلندي، بالإضافة إلى محمد دولت مشرف مكتب اللجنة في تايلند.
وأثنى د.الجسار على التجاوب الطيب والسريع لأهل الخير في الكويت لكل ما تعرضه اللجنة من مشاريع خيرية وإنسانية، داعيا الله تعالى أن يجعل كل المساهمين في هذه المشاريع والمساعدات من السعداء في هذه الدنيا ويوم القيامة، كما أدخلوا السعادة في قلوب إخوانهم المسلمين، وأن يتقبل منا ومنهم هذا العمل، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم.
وأسرة لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي تتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم وتبرع لإنشاء هذا المركز الإسلامي، وتسأل الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك في أموالهم وأهليهم، وأن يصلح أولادهم كما ساهموا في رعاية أولاد المسلمين، ونسأله أن يبارك في هذا المركز وينفع به الإسلام والمسلمين.