Note: English translation is not 100% accurate
العباسي: النجاح في الحياة يحتاج إلى الشجاعة في اتخاذ القرار وعدم الخوف من الفشل
6 فبراير 2008
المصدر : الانباء
رجل ناجح وراءه زوجة مبدعة تساعده في اعماله، وتشاطره في همومه وآلامه وتشترك معه في كل شيء ومن اجله قدمت استقالتها من الوظيفة الحكومية لتشترك معه في تحقيق حلمه الكبير والحق أنه متعدد المواهب، كثير الانجازات يحب التغيير ولذلك تجده يطير في فضاء النجاح بحثا عن المكان المناسب.
احب الكمبيوتر وكل العلوم والتطبيقات المتعلقة بهذا المجال ولكنه بعد ان تخرج من الثانوية العامة اكتشف ان «ما كل ما يتمنى المرء يدركه» فلا توجد بعثات لهندسة الكمبيوتر، في هذه اللحظة كان لابد من الاختيار وبعد تفكير طويل قرر دراسة الطب ليلتحق بجامعة الكويت، في السنوات الاولى درس الطب من الجانب النظري فما كان الطب بالنسبة له الا معادلة يحفظها ونظريات يفهمها وكتبا يقرؤها وآراء يطلع عليها ثم جاءت آخر سنوات الدراسة ليصير الطب بالنسبة له وظيفة انسانية وفرصة لخدمة بني البشر ومد يد العون للمرضى، جاء هذا الشعور نتيجة الاحتكاك بالمرضى، فبعد ان درس الطب من الجانب النظري كان لابد عليه ان يدرسه من الجانب العملي ولهذا فهو يحمل نزعة انسانية في تعامله مع المرضى.
عاش فرحة التخرج وذاق طعمها في عين والده الذي كان كثير التشجيع له ورأى بريق السعادة في عين والدته التي كانت له نهرا من الحنان يرتشف منه اذا جفت ينابيع الحياة.
انطلق الى الحياة بعزيمة الرجال وثبات الجبال وبعد رحلة طويلة افتتح د.عارف العباسي مستوصف الرعيل الاول ليكون اول مستوصف في الشرق الاوسط لعلاج كبار السن.
عندما دخلت الى المستوصف وتجولت في اقسامه بهرت به، فتبارك الله ولا حول ولا قوة الا بالله، فقد رأيت تصميم المستوصف فريدا من نوعه، فكل قسم يتميز عن الآخر، لمسات ابداعية وحركات هندسية واشكال جمالية واضواء متناسبة وزهور متناسقة.
بعد ان خرجنا من مستوصف د.عارف العباسي اتفقنا على ان نذهب الى منزله وبالفعل ذهبنا الى هناك انا وزميلي المصور متين ليفتح لنا الباب ابنه مشاري الذي ابتسم لنا ابتسامة الضيف الكريم لضيوفه ودخلنا الى المنزل لننعم بكرم الضيافة ولطيف المعاملة ونكمل الحوار في اجواء ماطرة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )