Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي أكد أن موظفي الجوازات سيوقفونهم ويطبقون عليهم القوانين بغرامة مالية ومنع دخول المملكة لسنوات
الفايز لـ «الأنباء»: فليتحمل كل من يؤدي الحج بغير تأشيرته عواقب عمله
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



بدأنا الإجراءات التمهيدية لإصدار التأشيرات للحجاج المقيمين
نصدر التأشيرات في فتره قصيرة وإذا اكتملت المعلومات ننجزها خلال ساعات
لا نميز في إصدار التأشيرات بين غير محددي الجنسية والمقيمين ولا سلطة لنا على تحديد أسعار الحملات
أصدرنا 260 ألف تأشيرة عمرة للمعتمرين العراقيين في الأشهر الماضية وسنصدر نحو 35 ألف تأشيرة حج أخرى لهمبيان عاكوم
حذر سفير المملكة العربية السعودية في الكويت د.عبدالعزيز الفايز كل من يؤدي مناسك الحج بتأشيرة غير مخصصة لهذا الغرض بأنه سيتحمل عواقب ونتائج عمله، لافتا الى أنهم سيصطدمون بموظفي الجوازات السعوديين الذين سيوقفونهم ويطبقون عليهم الجزاءات التي تنص عليها الأنظمة السعودية من غرامة مالية ومنعهم من دخول المملكة لسنوات عدة، مؤكدا ضرورة التزام طالبي التأشيرات بمختلف أنواعها ان كانت للمرور او للزيارة او للحج والعمرة بالغرض الذي أصدرت من أجله. وقال الفايز في لقاء خاص مع «الأنباء» هؤلاء يرتكبون مخالفة للأنظمة، كما انهم يذهبون دون حملات مرخص لها، ويضطرون للإقامة، والتنقل، دون حصولهم على الخدمات المتوافرة لغيرهم من الحجاج، وكذلك يبنون حجهم على معلومات غير صحيحة وهذا فيه مخالفة للعقيدة لأن من ينوي الحج يجب أن يصرح بنية الحج ويذهب بضمير صاف».
وأشار الفايز الى ان الاستعدادات لموسم الحج في السفارة بدأت منذ عدة أشهر، مشيرا الى انه تم تخصيص حصة الحجاج في الكويت وأبلغت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتم اعتماد عدد كبير من حملات الحج التي سيسجل فيها الحجاج الكويتيون والمقيمون، لافتا الى انه تم البدء بالإجراءات التمهيدية لإصدار التأشيرات للحجاج المقيمين، اما بخصوص ارتفاع اسعار الحملات فأكد الفايز على ان السفارة لا تميز في إصدار التأشيرات بين غير محددي الجنسية والمقيمين، لافتا الى انه لا سلطة للسفارة على حملات الحج لتحديد الأسعار وانما هذا من اختصاص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وهذه التفاصيل:
هل بدأت التحضيرات لموسم الحج؟
٭ بدأت الاستعدادات لموسم الحج في السفارة من عدة أشهر، الآن تم تخصيص حصة لعدد من الحجاج في الكويت وأبلغت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتم اعتماد عدد كبير من حملات الحج التي سيسجل فيها الحجاج الكويتيون والمقيمون في الكويت، وبدأنا بالإجراءات التمهيدية لإصدار التأشيرات للحجاج المقيمين، أما الحجاج الكويتيون فلا يحتاجون لتأشيرات، لكنهم يحتاجون للتسجيل في حملة مرخص لها من قبل الوزارة.
هل من إجراءات جديدة ستتبعها السفارة للتسريع في إصدار التأشيرات؟
٭ السفارة بفضل الدعم غير المحدود الذي تجده من وزارة الخارجية في المملكة وبالذات الدعم التقني تصدر التأشيرات في فترة قصيرة جدا، فإذا اكتملت المعلومات تصدر التأشيرات خلال ساعات.
أسعار الحملات
هناك من يعاني من ارتفاع اسعار الحملات خصوصا غير محددي الجنسية او من خلال مكاتب السفريات فهل من اجراءات ربما تستطيع السفارة ان تعتمدها للحد من ذلك؟
٭ السفارة لا تتدخل في موضوع اسعار الحملات، هذا من اختصاص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت، هي ترخص للحملات وتراقب أسعارها، والسفارة لا تتقاضى اي رسوم على إصدار تأشيرات الحج او العمرة، كما اننا لا نميز في إصدار التأشيرات بين غير محددي الجنسية والمقيمين الآخرين. فالبيانات المشتملة على أسماء الراغبين في أداء فريضة الحج التي تأتينا من الحملات المعتمدة من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تتولى السفارة الاجراءات الادارية لإصدار التأشيرات، لا سلطة لنا على حملات الحج لتحديد الأسعار من خلال تخفيضها او تغييرها. وأود ان أضيف ان التباين في اسعار الحملات مرتبط بمستوى الخدمات التي تقدم للحاج، فهناك مستويات مختلفة، ومتطلبات مختلفة، لذلك نجد أن الأسعار تتفاوت من حملة الى حملة طبقا لما يقدم للحاج من خدمات.
كيف يمكن الحد من الحملات الوهمية؟
٭ هذه مسؤولية الجهات الرسمية الكويتية، السفارة لا سلطة لها على من يقوم بوضع هذه الإعلانات، ونحن نقول لمن غرر به أن يتقدم للجهات الرسمية الكويتية، ويدلي بما لديه من معلومات حول ذلك.
مخالفة للأنظمة والعقيدة
مع كل عام تتكرر مشكلة الذين يذهبون لأداء فريضة الحاج وهم حاصلون على تأشيرة مرور او اي تأشيرة اخرى كما حصل للحجاج الذين علقوا على الحدود العام الماضي فماذا تقولون لهؤلاء؟ وهل من إجراءات جديدة قد تتبع للحد من تكرار هذا الأمر؟
٭ أود أن أبين نقطة مهمة هنا أن التأشيرات تصدرها السفارة لأغراض مختلفة فهناك تأشيرة المرور عبر المملكة للدولة التي يرغب بالذهاب إليها، وهناك تأشيرات الزيارة، الى جانب التأشيرات التجارية، وأخرى للعلاج وتأشيرات دراسية، الى جانب تأشيرات للعمرة والحج، فكل تأشيرة تصدر لغرض معين لا يمكن تجاوز الغرض الذي أصدرت من أجله التأشيرة، فمن حصل على تأشيرة للعلاج اذا انتهت فترة علاجه يجب أن يغادر المملكة ولا يمكن أن يخرج من المملكة الى دولة اخرى ونفس الشيء من يحصل على تأشيرة تجارية او مرور او غير ذلك فهؤلاء كلهم مقيدون بنوع التأشيرة التي أصدرت لهم.
والسفارة بالفعل لاحظت خلال مواسم الحج في السنوات الماضية أن عددا من طالبي تأشيرة المرور بعد حصولهم عليها يذهبون للمملكة ويؤدون فريضة الحج فهم أولا يرتكبون مخالفة للأنظمة التي تنص على استعمال التأشيرة للغرض الذي أصدرت من أجله، ثانيا يذهبون من دون حملات مرخص لها، ويضطرون للإقامة، والتنقل من دون توفير الخدمات المتوافرة لغيرهم من الحجاج، وثالثا يكونون عبئا على الحجاج الآخرين، ورابعا يبنون حجهم على معلومات غير صحيحة وهذا فيه مخالفة للعقيدة لأن من ينوي الحج يجب أن يصرح بنية الحج ويذهب بضمير صاف، وأخيرا بعض الذين يحصلون على تأشيرة زيارة او مرور ويؤدون فريضة الحج يفاجأون عند محاولتهم الخروج من المملكة بأن موظفي الجوازات السعوديين يلاحظون عدم خروجهم من المملكة، ويطبقون الجزاءات التي تنص عليها الأنظمة السعودية من غرامة مالية، ومنع دخول المملكة لفترة من الزمن.
ونحن في السفارة كل من طلب تأشيرة مرور او زيارة مع قرب موسم الحج نبين لهم أن التأشيرة غير صالحة لأداء فريضة الحج، وإضافة لذلك نختم صفحة الجواز مقابل التأشيرة بأنها غير صالحة للحج وهنا دورنا ينتهي، ونذكر لهم أن الشخص الذي يذهب عمدا لأداء فريضة الحج وهو حاصل على تأشيرة اخرى يجب ان يتحمل عواقب او نتائج عمله.
خبرة متراكمة ومراجعة مستمرة
هل من جديد بخصوص موسم الحج يطرح لهذا العام في المملكة؟
٭ لدينا توسيع سعة قطار المشاعر، وفي الواقع موسم الحج يمثل تحديا كبيرا فإدارة عدة ملايين من الحجاج في مساحة جغرافية محددة ليس سهلا، ولكن المملكة أصبحت لديها الخبرة المتراكمة والمراجعة المستمرة لموسم الحج كل عام، ومحاولة تلافي اي سلبيات مهما كانت ضئيلة، وتحسين الخدمات التي تقدم للحجاج.
العام الماضي ظهرت مشكلة الحجاج العالقين في المطار وتأخير مواعيد مغادرتهم المملكة بعد انتهاء مناسك الحج، فهل وجدتم مخرجا للموضوع هذا الموسم؟
٭ يجب أولا أن نأخذ بالاعتبار كبر حجم حملات الحج، فنحن نتكلم عن ملايين البشر يأتون في فترة قصيرة، ويريدون المغادرة في فترة محددة، والعام الماضي صار هناك نوع من التأخير البسيط لبعض الحجاج وكما هو معروف أن شركات الطيران تعتمد على العنصر البشري والطائرات، وأي خلل في اي طائرة تنتج عنه سلسلة من التأخيرات، ونحن متفائلون بأن تجربة العالم الماضي سيتم تجاوزها هذا العام.
35 ألف تأشيرة حج للعراقيين
هل هذه السنة أيضا ستتولى سفارة المملكة قبول إصدار تأشيرات العمرة والحج للمواطنين العراقيين؟
٭ تشرفنا في السفارة بتكليفنا بإصدار تأشيرات العمرة للمعتمرين من العراق، وكذلك إصدار تأشيرات الحج وهذه السنة الثالثة أصدرنا عددا كبيرا من تأشيرات العمرة حوالي 260 ألف تأشيرة عمرة للمعتمرين العراقيين في الأشهر الـ 5 الماضية، وسنصدر حوالي 35 ألف تأشيرة حج للحجاج العراقيين. ونحن ننسق مع سفارة العراق، وهيئة الحج العراقية التي تتولى تزويد السفارة بجوازات سفر الراغبين في أداء فريضة الحج، وهؤلاء يسجلون في حملات متفق عليها بين هيئة الحج في العراق، وزارة الحج في المملكة، بعدها تأتي للسفارة، ونصدر التأشيرات، ونعيد الجوازات الى سفارة العراق التي ترسلهم مره اخرى الى العراق.
ماذا عن عدد التأشيرات التي ستصدرونها في الكويت؟
٭ منظمة التعاون الإسلامي أصدرت قرارا من حوالي ربع قرن بتحديد نسبة الحجاج في كل دولة بمعدل واحد في الألف، والحصة تزيد بالزيادة الطبيعية لعدد سكان الدولة.
نصيحة للحجاج
قدم السفير الفايز نصيحة للراغبين في أداء فريضة الحج بأن يسجلوا في حملات معتمدة رسميا من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي تقدم خدمات متفاوتة حسب المقابل المادي المخصص لها، وألا يلتفتوا للإعلانات التي توضع في الأماكن العامة، والتي تعد الناس بتأشيرة للحج مقابل مبالغ محددة، مشيرا الى ان تأشيرة الحج ليس لها ثمن لأن السفارة تصدرها، مجانا معبرا عن خشيته من بعض ضعاف النفوس بأن يقوموا باستدراج الراغبين في الحج وخداعهم بإصدار تأشيرات مرور لهم على أساس انها تأشيرة حج ويفاجأ صاحبها بأن التأشيرة غير صالحة لذلك.
لا تأشيرات للزائرين
ردا على سؤال بخصوص ما اذا كان بإمكان الذين يأتون الى الكويت بكروت زيارة إصدار تأشيرات لهم لأداء فريضة الحج، قال د.الفايز ان «من شروط إصدار اي تأشيرة من السفارة لأي متقدم بطلب التأشير له لأي غرض أن يكون مقيما في الكويت وهذا يعني استبعاد وعدم إصدار تأشيرات للزائرين اي الذين يأتون بكارت زيارة، لافتا الى ان السفارة تحكمها الأنظمة، والتعليمات المبلغة بها، ولا يمكنها إصدار تأشيرات لغير المقيمين إقامة معتمدة من قبل وزارة الداخلية الكويتية.