Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون ووزراء التعاون «نسقوا» للحفاظ على استقرار الخليج.. ونجاد لقوات «الأطلسي» البحرية: غادروا المنطقة
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

اجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي امس الأول مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للتنسيق بين جهود الجانبين في مجال الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج بمشاركة هي الاولى لوزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا.
وفي تصريح لـ «كونا» عقب الاجتماع أوضح سفير دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله أن الاجتماع الذي حضره نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح كان «الاجتماع التقليدي السنوي الذي يعقد بين وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ووزيرة الخارجية الأميركية وأنه شهد هذه السنة مشاركة وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا لأول مرة. وقد تمحور الحوار حول «مسألة الأمن في الخليج وكيفية التعاون بين دول المجلس والولايات المتحدة بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج». وأضاف أن الاجتماع تطرق أيضا الى «بحث موضوع العراق ونظرة الولايات المتحدة للوضع في العراق» بعد انسحاب قواتها ونظرة دول مجلس التعاون للوضع في العراق. وأشار الى أن الاجتماع تناول كذلك بحث «القضية الفلسطينية التي هي قضية جوهرية بالنسبة لدول مجلس التعاون».
وزير خارجية كينيا يزور الكويت أواخر نوفمبر
ناقش نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الليلة قبل الماضية مع وزير الخارجية الكيني موسى ويتانجولا فرص الاستثمار في نيروبي والحاجة إلى تبادل الزيارات رفيعة المستوى.
وقال ويتانجولا لـ «كونا» عقب اجتماعه مع الشيخ د.محمد الصباح ان اللقاء تطرق الى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الكويت وكينيا وضرورة تبادل الزيارات رفيعة المستوى وبهذا الخصوص فقد دعاني الشيخ محمد الصباح لزيارة الكويت وهو ما سأقوم به في نهاية نوفمبر المقبل.
كما ناقش نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الليلة قبل الماضية مع وزير الخارجية المقدوني نيقولا بوبوسكي سبل تعزيز وتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال بوبوسكي لـ «كونا» لقد كان الاجتماع لطيفا.. فالبلدان الصديقان لديهما بالفعل تاريخ من العلاقات الممتازة التي سنحاول تعزيزها وتعميقها.
وقال انه ركز في محادثاته مع الشيخ محمد الصباح على المجال الاقتصادي من اجل تحقيق تعاون بناء بين الكويت ومقدونيا.
نجاد لقوات «الأطلسي» البحرية: غادروا الخليج
من جهة أخرى دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مؤتمر صحافي في نيويورك امس الأول القوات البحرية لحلف شمال الأطلسي الى الانسحاب من الخليج، معتبرا انها تشكل تهديدا للأمن.
وردا على سؤال عن مدى احتمال اندلاع نزاع في الخليج في مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال احمدي نجاد ان «اي اجراء من شأنه تجنب المواجهات والنزاعات المحتملة مرحب به ولا اعتقد ان من الضروري الوصول الى مواجهة».
واضاف «لكنني اعتقد ان الحل الأفضل لهذه المشكلة على الأمد الطويل هو ان تنسحب القوات الأجنبية من الخليج الفارسي» على حد قوله، مؤكدا انه «لا حاجة لوجود قوات الأطلسي في الخليج» وجاء المؤتمر الصحافي للرئيس الإيراني غداة خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قاطعته الدول الغربية التي انسحب ممثلوها من القاعة خلال كلمته.
وعززت السفن الأميركية والأوروبية وجودها خلال الأعوام الاخيرة في الخليج حيث تملك الولايات المتحدة قاعدة بحرية في البحرين وتتمركز قيادتها للمنطقة الوسطى في قطر.
كما أقامت فرنسا قاعدة لها في ابوظبي على بعد حوالي 250 كلم من السواحل الإيرانية.
وقال احمدي نجاد ان «دول المنطقة بإمكانها ضمان أمنها بنفسها».
واضاف «قد يدعي البعض ان امن الطاقة سيكون في خطر لكن دول المنطقة استطاعت لعقود تحمل مسؤولية هذا الأمن».
وتابع الرئيس الإيراني «استطيع ان اقول لكم اليوم بشكل حازم جدا انه اذا غادر الحلف الأطلسي (القوات الاميركية والبريطانية) الخليج الفارسي وبحر عمان، فإن ايران ستضمن طريق تجارة الطاقة في المنطقة وامن المنطقة بشكل عام».
من جهة اخرى، دافع احمدي نجاد عن الانفصاليين الاوروبيين من ويلز (بريطانيا) الى منطقة الباسك الاسبانية معتبرا ان الأمم المتحدة تجاهلت مطالبهم.
وقال ان هذه الدول اظهرت انها عاجزة عن ادارة «الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمالية».
واضاف الرئيس الايراني في مؤتمره الصحافي في نهاية رحلته الى نيويورك، ان سكان ويلز واقليم الباسك وجزيرة كورسيكا (فرنسا) هم ضحايا «تمييز» من جانب الحكومات الغربية ومجلس الأمن الدولي.
وهاجم مجلس الأمن الدولي الذي دعم استقلال جنوب السودان والتزم الصمت حيال نضال الانفصاليين في بعض دول أوروبا الغربية، على حد قوله.
واذ تطرق الى الاحتياطات النفطية في جنوب السودان، اعتبر الرئيس الايراني ان الحكومات الغربية «دعمت بسهولة وبشكل جدي الاستفتاء الذي هدف الى تقسيم الشعب السوداني، بحجة ان الأمر يتعلق هنا بحق الشعوب».
واضاف «لكن منذ أعوام عدة يناضل الايرلنديون ويناضل الاسكتلنديون ويناضل سكان ويلز وسكان كورسيكا في فرنسا (وكذلك) حركة الباسك في اسبانيا» لكن لا مجلس الأمن ولا الحكومات الغربية «تسمح بلفظ كلمة (استفتاء) بشأن هذه المناطق».
وتابع «اذن، ثمة هنا تمييز بالغ الوضوح».
ورأى احمدي نجاد ان «إطار» الأمم المتحدة «لم يعد قادرا على حل قضايا العالم. يجب اعادة بنائه ويجب ان يفتح باب المشاركة لكل واحد بحقوق متساوية ودون استثناء وبحقوق متساوية في الاحترام المتبادل».
وتابع «عندها فقط يمكننا ان نرى العالم جميل فعلا».
وأكد الرئيس الايراني ان «ادارة شؤون العالم تحتاج الى إصلاح ويجب ان يحل مسؤولون يتسمون بالشفافية محل المسؤولين الحاليين».