أسامة أبوالسعود
أعلن رئيس مجلس إدارة مبرة الدعم الإيجابي لمرضى السرطان محمد العتيبي أن مبرة الدعم الإيجابي ستقيم تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الشؤون د.محمد العفاسي المؤتمر الخليجي الأول لدعم مرضى السرطان خلال يومي السابع عشر والثامن عشر من شهر اكتوبر المقبل بمشاركة نخبة كبيرة من الأطباء والأساتذة والعلماء. وقال العتيبي ان فكرة المؤتمر جاءت بهدف توفير الأجواء الطبية الملائمة لجميع مرضى السرطان والبحث في آخر المستجدات العلمية المتعلقة بمرض السرطان حتى نخلق بيئة قادرة على توفير العلاج لأبناء هذه الشريحة، وأضاف ان المبرة تأسست بتاريخ 27/7/2009 بهدف تحسين نوعية حياة مريض السرطان لمساعدته على استجابة جسمه للعلاج والاستمرار في أخذ العلاج الطبي واستثمار الطاقات البشرية من مرضى السرطان ممن شفاهم الله بما يخفف عليهم معاناتهم، وقال: اننا في المبرة نسعى لإعادة التكيف الاجتماعي والنفسي والديني للمريض وأقاربه ليتمكنوا من ممارسة أدوارهم بشكل طبيعي والتخفيف من الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المريض وأسرته، والمحافظة على الصورة الإيجابية للمريض عن نفسه والآخرين من حوله ولكي ينسى آلامه ويعيش بتفاؤل عبر تصحيح الأفكار الخاطئة عن مرض السرطان ليتقبل واقعه الجديد وليستفيد من العلاج.
وحول الشريحة المستهدفة في عمل المبرة وهل عملها مقتصر على جنسية معينة، قال العتيبي: المبرة تقدم رعايتها بالدرجة الأولى لمرضى السرطان ويتعدى نفعها لأقارب المصاب ويبدأ دورنا عند وقوع الإصابة وعلم المريض بها، كما ان خدمات المبرة تقوم على رعاية المواطنين وتتعدى لغيرهم من المقيمين في قالب يحترم آدميته الإنسانية ويلتزم الآية الكريمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). وأوضح ان المبرة تستهدف 700 مصاب سنويا هي الإحصائية المتوسطة التي يتم اكتشاف إصابتها وفقا للبيانات الرسمية المعتمدة من الجهات المعنية في مركز السرطان. يشار الى انه عادة ما نتعرف على الحالات عبر الاتصال المباشر من المصاب أو ذويه وأهم آلية للاتصال تكون عبر ادارة مركز الكويت للسرطان والأطباء العاملين وأقسام الخدمة الاجتماعية والنفسية، وهذا التعاون يساهم بشكل فاعل في تحقيق نتائج ملموسة وأثر مباشر للمستفيدين من خدماتنا. وحول الجهات المتعاونة مع المبرة في إيصال هذه الرسالة السامية قال: وزارة الصحة ممثلة في مركز الكويت للسرطان يمثل ابرز الجهات الحاضنة لعملنا والتي تلمس اثرنا في حياة المصاب، كذلك من الجهات الرسمية وزارة الشؤون ممثلة في إدارة المبرات والجمعيات الخيرية التي ساعدت على تسهيل عملنا والتعاون لتذليل ما يعترضنا من مصاعب وعوائق بالإضافة الى التعاون مع وزارة الأوقاف، وبيت الزكاة، والجهات القائمة على رعاية مريض السرطان في مراحله المختلفة وخدماته.