Note: English translation is not 100% accurate
السفير البحريني تابع الانتخابات التكميلية في السفارة
آل خليفة: الربيع العربي بدأ في 2011 أما الربيع البحريني فبدأ منذ 2001
28 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
عبر سفير مملكة البحرين في الكويت الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة عن اعتزازه بالمواطن البحريني، مشيرا الى ان المواطن رجل النظام وليس السلطة وحدها.
واشار إلى ان الربيع العربي يبدأ اليوم، وانما ربيع البحرين بدأ منذ عام 2001، مؤكدا ان الشعوب الخليجية عموما هي في نعمة وخير ومن يتشدق بالديموقراطية وينشدها يسعى لان ينتج عنها رفاهية للشعوب، متسائلا: هل هناك شعوب مرفهة مثل شعوب دول مجلس التعاون الخليجي؟
وأضاف خلال متابعته للانتخابات التكميلية الجزئية للمقاعد الشاغرة في مجلس النواب البحريني التي نظمت في السفارة للمواطنين البحرينيين المقيمين في الكويت بالقول «اليوم نحن مطالبون بتحسين أنفسنا، ولسنا مطالبين بأن نفقد النعمة حتى نبكي عليها».
وأكد السفير البحريني على «ان البحرين بخير من خلال قيادتها الحكيمة وشعبها الواعي وثقافتها وحضارتها»، موضحا ان للبحرين الأسبقية في الانتخابات والأقدمية في التعليم وان كل هذه التراكمات تدعم مسيرة البلاد.
السعودية ومشاركة المرأة
ووصف آل خليفة خطوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدلله بإعطاء المرأة حقوقها السياسية للترشح والانتخاب في مجلس الشورى بالمهمة والحضارية، مضيفا: «لو استعرضنا القرارات التي اتخذها الملك عبدلله منذ توليه الحكم لرأينا ان كلها قرارات حكيمة، ثقافية وحضارية سواء فيما يتعلق بالمرأة مؤخرا أو بالتعليم من خلال إنشاء جامعات أكاديمية وذلك لما لها من إثراء لفكر المواطن والإنسان»، متطرقا لقرار الملك بتوسعة الحرم المكي حيث أكد على انها خطوه تعبر عن أمانته الكبيرة بجعل الحرمين حضارة معمارية ترتقي بالمملكة العربية الى أعلى الدرجات.
المرأة البحرينية
وعن المرأة البحرينية قال السفير البحريني انها «غنية من ان يتكلم عنها، لانها تتقلد المناصب الوزارية والديبلوماسية»، مشيرا الى ان حضارة الملك البحريني وانفتاحه الفكري التنويري أدى إلى حوار الحضارات واحترام الآخر، معطيا مثالا عن ذلك بدخول امرأة من الديانة المسيحية عضوا في مجلس الشورى، وكذلك وجود جالية بحرينية من الديانة اليهودية واستدرك قائلا: «لا نقول اننا مطالبون باحترام الديانات وانما نحن نؤمن بها».
وعما إذا كانت هناك ضغوط على الملك عبدالله لإجراء هذه الخطوة، قال: «قراراته تتسم دائما بالمنهجية الكبيرة التي تمس المواطن السعودي»، مشيرا إلى ان هذا ليس أول قرار له، مؤكدا على ان من يقول هذا الكلام جانبه الصواب.
وعن إعادة إجراء الانتخابات قال آل خليفة ان «هناك نوعا من عدم استيفاء كل الشروط من ناحية الناخبين وبالتالي احتجنا لإعادة استكمال استيفاء هذه الشروط، مشيرا الى ان إعادة الانتخابات موجود في أنظمة الانتخابات، موضحا ان نسبة المرشحين كانت متساوية، وبالتالي المطلوب حصول احدهم على أغلبية الأصوات».
وعن عدم مشاركة المعارضة في الانتخابات قال «كل شخص لديه الحرية في ان يدلي بصوته»، مشيرا الى ان الديموقراطية مصطلح مطاط، ومؤكدا على ان دول الخليج استطاعت ان تكون في ظل أنظمة حكم جعلت من بلدانها قبلة للجميع وليس للبعض.
ويذكر ان هناك 59 مرشحا يتنافسون في الانتخابات التكميلية على 18 مقعدا شاغرا في مجلس النواب البحريني من ضمنهم 9 نساء وكان قد أدلى بصوته في الكويت أمس 16 ناخبا مقيما.